عمر الغبرة... دمشقيٌّ وزيراً للنقل في المهجر

أول سوري يصل إلى البرلمان الكندي...

أعلنت الصفحة الرسمية لوزارة النقل الكندية بتاريخ 12يناير كانون الثاني 2020تعيين السوري الأصل عمر الغبرا على رأسها ورحبت به، ونشرت نبذة عن عمله في مضمار السياسة منذ أن كان نائباً في البرلمان عن ميسيساغا.

 

نشأته وهجرته:

  • ولد لأسرة الغبرة الدمشقية في مدينة الخبر السعودية عام 1969، بعد أن انتقل والده إلى المملكة، ونشأ متنقلًا بينها وبين سوريا.
  • هاجر إلى تورنتو الكندية في عمر ال19.
  • درس في جامعة دمشق لعامين، قبل سفره إلى تورونتو حيث حصل على بكالوريوس في الهندسة الإلكترونية
  • حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة يورك.
  • عمل أستاذاً زائراً في كلية الهندسة والعلوم المعمارية في جامعة "رايسون".

 

نشاطه الاجتماعي:

 

  • حين كان نائباً في البرلمان شارك العديد من التسجيلات المصورة عن الحياة في كندا، وعن اهتمامات الجالية العربية في كندا
  • يصف كندا بأنها بلاد المهاجرين، ويشجع على الهجرة إليها للمزيد من التنوع الثقافي في البلاد.
  • موقع وزارة النقل ذكر أن الغبرة عمل "بلا كلل" لدعم مبادرات تساعد الكنديين الجدد من خلال التكامل الاجتماعي والاقتصادي
  • تجمعه علاقة طيبة برئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وقد انتشرت لهما صورة يهديه فيها الغبرة جوزاً من الجوارب الملونة، التي ارتداها ترودو لاحقاً خلال فعالية "مسيرة الفخر".

 

عمله السياسي:

 

  • انتخب لأول مرة عضواً في البرلمان الكندي عن مركز ميسيساغا- إرينديل من عام 2006 حتى عام 2008
  • هو أول كندي من أصل سوري يصل إلى البرلمان الكندي
  • شغل منصب كبير الاستشاريين الاستراتيجيين في مجلس الطاقة في أنتاريو
  • شغل منصب السكرتير البرلماني لوزير الخارجية ووزير تنويع التجارة الدولية بين العامين 2018و 2019
  • عاد إلى البرلمان الكندي مرة أخرى عام 2015 عن مركز ميسيساغا
  • شغل منصب السكرتير البرلماني لرئيس الوزراء
  • ومنصب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الحكومية الدولية بين العامين 2019و 2021

 

بعد تنصيبه وزيراً للنقل شكر الغبرة في تغريدة عبر "تويتر" رئيس الوزراء الكندي، وأكد أن الحكومة الكندية عملت على إنشاء نظام نقل أكثر كفاءة وأنظف وأكثر أماناً خلال السنوات الخمس الماضية، وأضاف: "أتطلع إلى مواصلة هذا العمل بينما نقوم بتطوير نظام نقل معترف به في جميع أنحاء العالم على أنه آمن وفعال ومسؤول بيئيا".