الصين تصدر تقريراً عن انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة

الخارجية الصينية: "منارة حقوق الإنسان" الأمريكية تنظر فقط إلى الآخرين وليس نفسها

أصدر المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني اليوم (الأربعاء) تقريراً عن انتهاكات حقوق الإنسان في الولايات المتحدة في عام 2020.

وقال التقرير إنّ عدم كفاءة احتواء جائحة فيروس كورونا الجديد في واشنطن، أدّى إلى نتائج مأساوية، كما أنّ اضطراب الديمقراطية الأمريكية أثار فوضى سياسية.

أضاف التقرير أن الأقليات العرقية عانت من التمييز العنصري وأن الاضطرابات الاجتماعية المستمرة هددت الأمن العام في الولايات المتحدة.

 

ارتفاع حجم مبيعات الأسلحة

وذكر التّقرير أنّه "وفقًا للتقارير الأخيرة من وسائل الإعلام الأمريكية، في يناير من هذا العام، تجاوز حجم مبيعات الأسلحة في الولايات المتحدة 2 مليون دولار، بزيادة كبيرة عن يناير من العام الماضي. في عشر ولايات على الأقل، كان نمو المبيعات أعلى بكثير من نفس الفترة من العام الماضي".

وتناول التقرير الذي نسب معلومته إلى وسائل الإعلام الأمريكية مبيعات الأسلحة في عام 2020 ، وقال إنّه في الوقت الذي تسبب فيه وباء فيروس كورونا الجديد في نقص الغذاء وكان ملايين الأشخاص عاطلين عن العمل، ارتفعت مشتريات الأسلحة في مارس وأبريل من ذلك العام.

كما أنه في غضون أسابيع قليلة بعد احتجاجات واسعة النطاق ضد عمليات تنفيذ القانون بقوة من قبل الشرطة التي انتشرت في جميع أنحاء البلاد، بلغت مبيعات الأسلحة ذروتها في يوليو.

وأشارة إلى بيانات موقع أرشيف عنف الأسلحة الأمريكية أن 3045 شخصًا لقوا مصرعهم بسبب أعمال عنف بالسلاح في الولايات المتحدة في أول شهرين من هذا العام.

 

تصاعد العنف ضد الأمريكيين من أصل آسيوي

 

كما أشار التقرير أنّه في الآونة الأخيرة ازدادت جرائم التمييز والكراهية ضد الأمريكيين من أصل آسيوي في المجتمع الأمريكي في الأخبار العالمية، ما دفع بالآلاف إلى المشاركة في تظاهرات شاجبة للعنصرية.

 

وزارة الخارجية الصينية: "منارة حقوق الإنسان" الأمريكية تنظر فقط إلى الآخرين وليس نفسها

 

خلال الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أعرب الممثل الصيني عن قلقه العميق إزاء التدهور المستمر في وضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وحث الولايات المتحدة على الوقف الفوري لجميع انتهاكات حقوق الإنسان.

في يوم الـ 18 من مارس، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان أن بعض الناس في الولايات المتحدة يطلقون على أنفسهم لقب "قضاة حقوق الإنسان" لفترة طويلة جدًا. ولم ينظر ما يسمى بـ "منارة حقوق الإنسان" إلا إلى الآخرين ولم ينظروا إلى أنفسهم لفترة طويلة جدًا. يتجاهلون بشكل انتقائي حقوق الإنسان القديمة في مشكلة بلادهم. شدد تشاو لي جيان على أن الولايات المتحدة يجب أن تستمع بعناية وتقرأ انتقادات واقتراحات المجتمع الدولي بشأن حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وتتخلى عن الممارسة الخاطئة للمعايير المزدوجة وتعزز حقوق الإنسان وتحميها بجدية في البلاد.