كاتب "القاهرة كابول": المسلسل يضيء على ظاهرة الإرهاب الدّخيلة على مجتمعاتنا

بدأ العد العكسي لانطلاق الماراثون الدرامي الرمضاني، حيث تنتظر عشرات الأعمال دورها للمنافسة. من ضمن هذه الأعمال مسلسل "القاهرة كابول" للكاتب عبد الرحيم كمال والمخرج حسام علي. بطولة طارق لطفي، خالد الصاوي، فتحي عبد الوهاب، نبيل الحلفاوي، حنان مطاوع وآخرين. وسيُعرض على "شاهد VIP" خلال شهر رمضان.

المسلسل عبارة قصص مشوّقة وأحداث مُستمدة من المجتمع، محورها الرئيسي المؤامرات التي تعرّضت لها المنطقة ومصر على مدى أكثر من ثلاثة عقود.

فماذا يقول الكاتب عبد الرحيم كمال عن قصة المسلسل؟

يقول الكاتب إنّ مسلسله يتناول  »قصصاً مشوّقة وأحداثاً مستمدّة من المجتمع نرصد خلالها مسيرة أربعة أصدقاء يمثّلون أربعة أنماط مختلفة هم الإرهابي ورجل الأمن والفنان والإعلامي. «

 ويتابع: »نطرح خلال العمل تساؤلات حول جوانب مختلفة مما جرى لبلادنا في العقود الأخيرة، مُتطرّقين إلى فكرة الإرهاب، لنوضح عبر معالجة درامية هادئة أن تلك الآفة ما هي إلاّ دخيلة علينا وأنها لم تكن يوماً مُتجذرةً في مجتمعاتنا« .

وعن تفاصيل القصّة يقول إنها تعرض حكاية أربعة أصدقاء، عاشوا طفولتهم معاً كجيران في أحد أحياء السيدة زينب، وتلقَّوا نفس مستوى التعليم والرعاية الصحية بحكم ظروفهم الاجتماعية والمادية المتوسطة والمتقاربة، مُتنقّلين في الأزمنة بين السبعينات والعام 2011، ليستعرض المسلسل الاختلافات التي طرأت على شخصياتهم لدرجة قد تصل حدّ التناقض، فيتساءل المشاهد من خلال الأحداث: ما الذي جرى لتلك الشخصيات؟ وما هو انعكاس تلك التغييرات التي تعرّضت لها على الوطن؟.

 يتطرّق عبد الرحيم كمال إلى جانبٍ من الأحداث، موضحاً: »يتحوّل طارق لطفي إلى أحد التكفيريين، فيما يصبح فتحي عبدالوهاب رجل أمن مُكلّف باعتقال الأول. من جانب آخر يطلّ خالد الصاوي بدور رجل الإعلام الذي يُسلّط الضوء على تلك الحالة وسواها«.

ويضيف عبد الرحيم كمال: »بهذه السرديّة الجدلية، ننتاول وجهة نظر المجتمع المصري والعربي حول الإرهاب وجذوره وغيره من المواضيع الشائكة، ونستعرض رأي الدين السَمح في هذه القضية، في مقابل وجهة نظر أخرى مُتشدّدة ووافدة على مجتمعاتنا ولا تنتمي إلينا على الإطلاق«.

يُعرب عبد الرحيم كمال عن سعادته بمشاركة هذا الكم الكبير من الممثلين مشيداً بأدائهم العالي ومثنياً على جهود المخرج حسام علي للخروج بعمل درامي متميّز على جميع الأصعدة.