بدء مراسم تشييع الامير فيليب بحضور الملكة اليزابيث الثانية

بدأت مراسم تشييع جثمان الأمير فيليب السبت مع نقل نعشه من قلعة وندسور الى كنيسة سانت جورج بحضور الملكة إليزابيث الثانية وأفراد العائلة، وسيدفن في أراضي قلعة ويندسور.

ومشى أولاد الأمير الراحل الأربعة تشارلز وآن وأندرو وإدوارد خلف النعش بعد تأدية الحرس الوطني التحية له، يرافقهم حفيداه وليام وهاري.

وبموجب القواعد الصحية في إنكلترا، سيحضر المراسم 30 شخصا فقط، بدلا من 800، فيما يضعون الكمامات ويقفون متباعدين، وهذا النهج يهدف إلى إظهار أن لا استثناء في التعليمات، وهو أمر رحّب به روجر تشارلز براكن الذي كان بين الحضور الذي تجمّع أمام قصر باكنغهام قائلا إن آخرين ممن فقدوا أحد أفراد العائلة اضطروا للانصياع أيضا لهذه القيود.

وأعلنت بريطانيا دقيقة صمت تكريمًا للأمير فيليب الذي خدم التاج البريطاني طيلة سبعة عقود وساند الملكة.

توفي دوق ادنبرة، الذي ولد في كورفو أميرا لليونان والدنمارك، بعد حياة خدم خلالها الملكية منذ زواجه قبل 73 عاما، إلى جانب زوجته ليليبت.

عرفت عنه صراحته ومرحه، وكان سيبلغ من العمر مئة عام في العاشر من حزيران/يونيو المقبل.