أستراليا تجري تحقيقاً بشأن 500 حالة انتحار بين قدامي المحاربين

أظهرت بيانات حكومية في أستراليا، أنّ أكثر من 500 مواطنٍ انتحروا منذ عام 2001، في إحصائية أثارت غضب الرأي العام بما في ذلك الحزب الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء سكوت موريسون، الذي أعلن أنّ بلاده ستشكّل لجنة ملكية للتحقيق في حالات انتحار بين عسكريين حاليين وسابقين.

وتأتي هذه الخطوة رضوخاً لضغوط الرأي العام للتوصل لسبل وقف زيادة عدد المنتحرين.

وقال موريسون في مؤتمر صحفي في كانبيرا، معلناً دعوته لتشكيل لجنة »أعتقد وآمل أن تكون عملية لمداوة الجروح. آمل أن تكون عملية يمكن من خلالها للمحاربين القدامى والأسر أن يشعروا ببعض الراحة ، لكن من الواضح أنها لا يمكن أن تعوض الخسارة.«

وبرزت هذه القضية في أستراليا بعد حملة رفيعة المستوى قامت بها جولي آن فيني، التي انتحر ابنها ديفيد، الضابط البحري السابق، في عام 2019 بعد أن تم إرساله في وقت سابق إلى العراق وتيمور الشرقية وبوجانفيل.

وشاركت القوات الأسترالية في صراعات في العراق وأفغانستان، وانتشرت في مهام إنسانية في المحيط الهادي.

وتبحث أيضا الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا سبل تقليص معدلات الانتحار بين العسكريين الحاليين والسابقين.

وقال موريسون إنه يأمل أن تبدأ اللجنة الملكية جلساتها في وقت لاحق من هذا العام. وأضاف أن من المتوقع أن تقدم اللجنة التوصيات النهائية في 2023. وسيتم تكليف مفوض عام دائم بمهمة ضمان تنفيذ التوصيات.