تعليقات وحشية على صورة تامر عاشور مع طفلة مريضة بالسرطان و«فيسبوك» يتدخّل

لم تنته قضية الفنان تامر عاشور والطفلة المصابة بالسرطان بعد، إذ أنه في الشّهر الفضيل، وأمام طفولة تصارع مرض السّرطان، لم يتوان البعض على التعليق بصورة مسيئة على الطفلة، ما استدعى تدخلاً من ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي،  طالبوا بحملة لحظر حسابات أصحاب التعليقات المؤذية.

القضية بدأت عندما قام تامر بنشر صورة له مع طفلة تصارع السرطان وهو يقدّم لها برتقالة وكتب تعليقاً على الصورة  «لأ خدي إنتي أنا صايم يا فاطرة.. بحبك»، الأمر الذي أثار غضب كثيرين اعتبروا أن التعليق غير لائق، وان الطفلة لم تفطر عمداً بل لأنها تعالج وتتناول أدوية تمنعها من الصوم، متهمين عاشور بالاستهتار بمشاعر الطفلة وأهلها.

تامر سارع إلى التوضيح فكتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي «أنا طول حياتي ومشواري عمري ما اتريقت على حد سليم علشان أتريق على مريض -حاش لله- واللي أخد كلامي تريقة على مريض نفوسهم ضعيفة وهم اللي بيفرقوا بين المريض والشخص الطبيعي».

وتابع: «لو نزلت صورتي مع أي طفل (اللي هو غير مُكلف بالصيام) وقولتله بأي طريقة ما تشربش مياه قدامي يا فاطر أو خد دي يا فاطر أنا صايم حد هيتكلم؟، مستحيل علشان طفل طبيعي لكن المريض لأ منهزرش معاه زي الطبيعي علشان هو مريض ونفضل نقوله مريض ونحسسه بمرضه من تعاملاتنا».

وأكمل: «المرض الحقيقي هو التفرقة بين أطفالنا اللي بصحة جيدة ربنا يديهم كل الصحة وأطفالنا اللي ربنا اختارهم للمرض.. المرض الحقيقي هو أن فكرة (المعايرة) جاتلك قبل 100 فكرة تانية ممكن تاجيلك من جمال البنت وضحكها وبهجة الصورة».

وأوضح أن الفتاة ظهرت بصحبته في إعلان تابع لمستشفى أورام الأطفال، واستكمل: «البنت اللي في الصورة بحبها جدا، ومتفقين أنا وهي على حاجات كتير قوي هنعملها»، وكانت الانتقادات التي نالها الفنان على شاكلة: «المرض مش مجال للهزار، وهي أو هو مش فاطر أو فاطرة بمزاجها؛ لأنهم بياخدوا علاج وبيتسحب منهم عينات تحاليل»

 

أما الأقسى من تعليق تامر الذي بدا عفوياً وغير مقصود، فكانت تعليقات أشخاص على الطفلة أحدهما يسألها وهي فقدت شعرها عن نوع الشامبو الذي تستخدمه، وآخر يقول لها إن في جسدها كيماوي أكثر من البرتقالة، وغيرها من التعليقات الوحشية التي دفعت بعدد كبير من الناشطين لإطلاق حملة لإقفال الحسابات المسيئة، حملة بدت ناجحة اذ تمّ إقفال الحسابات بالتعاون مع إدارة فايسبوك.