حملة منظّمة على ميريام فارس قبل عرض عملها على «نتفليكس» من يقف وراءها؟

ميريام فارس في الوثائقي

في الثالث من يونيو/حزيران المقبل، تعرض منصّة «نتفليكس» فيلماً وثائقياً عن الفنانة ميريام فارس بعنوان Myriam Fares -The journey، يتناول جوانب من حياتها، وتفاصيل من مسيرتها الفنيّة، وصولاً إلى حملها بطفلها الثاني، وتجربة الحجر المنزلي، والصعوبات التي واجهتها في التحضير لألبومها الأخير.

الإعلان كان كفيلاً بتأجيج حملة تنمّر ضدّ ميريام، إذ عنونت بعض المواقع الإلكترونيّة أن الوثائقي، سيرصد معاناة ميريام فارس مع الحمل والحجر المنزلي، الأمر الذي استفزّ شريحة واسعة من الجمهور تساءلت «ماذا يعرف الفنانون عن المعاناة من الحجر في قصورهم؟».

ولم تسلم ميريام من هجوم الصحافيين، فسخر البعض من «معاناة» ميريام، وتساءلوا ما الفائدة التي سيجنيها المشاهد من مشاهدة معاناة الفنانة المدلّلة في فيلم يحمل بالعربية اسم «غدارة يا دنيا»، بينما قام البعض بنشر صور من منزل ميريام الفخم، ساخراً ممّا أسماه معاناة الفنانة.

 الحملة على الوثائقي قبل عرضه،  تطرح جملة تساؤلات منها «كيف يتمّ الحكم على عمل لم يعرض بعد؟».

كما أن المستغرب هو التركيز على كلمة «معاناة» التي لم ترد في الإعلان الترويجي للفيلم الوثائقي، لا من «نتفليكس» ولا من ميريام نفسها.

وبالعودة إلى الوثائقي، فهو يوثّق يوميات في حياة ميريام، وقد بدأ تصويره من العام الماضي، حين كانت حاملاً بابنها الثاني دايف، الذي لم تكشف عنه للإعلام، وفاجأت جمهورها بولادتها.

 استباق الأمور والحكم على عملٍ لم يعرض بعد يبدو أشبه بحملة منظّمة، سيّما وأنّ تعاون فنّانة عربيّة مع منصّة عالميّة ينبغي أن يكون موضع تقدير لا موضع تهكّم.

يذكر أنّ الوثائقي يمتدّ على ساعة و11 دقيقة، وهو من إخراج ميريام فارس.