المطالبة بإيقاف برنامج تلفزيوني بعد إهانته مريم نور

عرض تلفزيون «الجديد» اللبناني مساء أمس الثلاثاء، حلقة من برنامج «مع تمام» مع الإعلامي تمام بليق، استضاف فيها المرأة المثيرة للجدل مريم نور، وبعد عرض الحلقة، أعرب صحافيون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من الحلقة، وطالبوا المحطّة بإيقاف البرنامج، ووصف بعضهم ما جرى بالمهزلة، وبالإهانة لمفهوم الحوار التلفزيوني.

وكان بليق قد قصد مريم نور في منزلها، بناءً على موعد قال إنّ مريم نفسها طلبته. وأحضر لها قالب حلوى احتفالاً بعيدها الـ88، إلا أنّه غالى في استفزازها بأسئلة أخرجتها عن طورها، فكالت له ولفريق عمله الشتائم، وطلبت منهم مغادرة منزلها، إلا أنّ تمام وفريقه رفضوا المغادرة، وطاردوا مريم في أرجاء منزلها، حيث كانت تهيم على وجهها غاضبة تتفوه بجمل نابية يقوم مقص الرقيب باقتطاعها.

ووصل بها الغضب حدّ رمي قالب الحلوى في المرحاض، الأمر الذي أثار تمام وفريقه، فلحقوا بها إلى الحمام، وقاموا بتصويرها، ثم جلسوا في غرفة نومها لحثّها على إكمال الحوار.

ورغم غضبها، قام تمام بإخراج أغراض من صندوق أحضره إلى منزلها، لحثّها على التعليق عليها، منها حجاب طلب منها ارتداءه، عندها استشاطت غضباً وطردت الفريق من منزلها، وهددتهم بمغادرة المنزل بنفسها إذا رفضوا هم المغادرة.

عندها، قام تمام بالشكوى إلى المشاهدين، قائلاً لهم إنّ مريم راسلتهم أكثر من مرة وطلبت منه تصوير حلقة معها، وقال لها إنّها لا تجيد فن الحوار، فقامت بصفعه مرتين، للمرة الثانية في برنامجه، إذ أنها قبل سنوات صفعته، وحقق يومها نسبة مشاهدة عالية.

وبعد عرض الحلقة، وقبلها الإعلان الذي روّج للحلقة المثيرة للجدل من خلال مشهد إلقاء مريم قالب الحلوى في المرحاض، أعرب المشاهدون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن امتعاضهم من مستوى الحوار، كما قام صحافيون لبنانيون بمطالبة المحطة بالاعتذار من مشاهديها، بعد انتهاك حرمة منزل مريم نور، والسخرية منها ومن سنها وقد باتت غير متوازنة، تعيش في عالم آخر، ما يجعلها مادة دسمة لبرامج هدفها الرايتنغ ولو على حساب الضيف.