موقف مشرّف لـ نوال الزغبي في أصعب ظرف يمرّ فيه لبنان

نوال الزغبي

في ظلّ الظروف المأساويّة التي يعيشها لبنان، من انهيار اقتصادي غير مسبوق أدّى إلى تضعضع مؤسساته ووصل حدّ انقطاع المواد الغذائيّة من المحال التجارية والبنزين من المحطات، أعربت الفنانة نوال الزغبي عن أملها بغدٍ أفضل، وكتبت في تغريدة لها عبر حسابها على تويتر:
هيدا البلد ما رح نتركوا! رح يرجع متل ما كان واحسن ! هيدا البلد من حق كل شخص تعب وجاهد فيه وعلليلو إسمو بالعالي!.

وتابعت موجّهة كلمة للزعماء المسؤولين عن تدمير مقدّرات البلد فكتبت: واللي نهبوه ودمروه وذلوه أكيد ما بينتموا إلو!! لأن لبنان بس للوطنيين وأصحاب الحق والكرامة.

ويأتي موقف نوال، مقابل موقف عشرات الفنانين اللبنانيين الذين سارعوا إلى مغادرة البلد فور انهيار الليرة، وأقاموا في الخارج، حيث ينشرون يومياً  صورهم وهم يقومون بسياحة خارج وطنهم المنكوب، الأمر الذي يستفز شريحة كبرى من اللبنانيين، ترى في تصرّف هؤلاء الفنانين، انفصالاً عن الواقع، وعدم مراعاة مشاعر مواطنيهم الذين يعيشون أسوأ أيامهم.
موقف نوال لم يكن الأوّل من نوعه، فالفنانة التي تملك وعائلتها جواز سفر كندي، رفضت في حرب تموز عام 2006، يوم شنّت إسرائيل حرباً مدمّرة على لبنان، رفضت مغادرة البلد وبقيت مع عائلتها تحت القصف أسوةً بباقي اللبنانيين، كما أنّها رفضت قرار الهجرة بالمطلق، وظلّت متمسّكة بلبنان، بحجّة أنّه إذا هاجرنا كلّنا من سيبقى في البلد.
موقف نوال أشاع جواَ من التعاطف مع فنانة تحاول بثّ الأمل بغدٍ أفضل، في ظروف صعبة يعيشها البلد، رافضةً مغادرته مع أنّ إمكاناتها الماديّة وجواز سفرها يسمحان لها بالسفر إلى أي بلد تريد.