كل ما تودّون معرفته عن «صالون زهرة» لـ نادين نجيم ومعتصم النهار

انطلق تصويره في بيروت منذ أسبوعين
نادين نجيم في «صالون زهرة»

انطلق منذ أسبوعين تصوير مسلسل «صالون زهرة» في بيروت، العمل الذي يعيد ثنائيّة نادين نجيم ومعتصم النّهار، بعد سنتين من اجتماعهما في مسلسل «خمسة ونص».

المسلسل الذي تنتجه شركة «الصباح»، كتبته نادين جابر التي تعاونت مع نادين نجيم في مسلسل «عشرين عشرين»، وقبلها «لو»، ويخرجه جو بوعيد القادم من عالم الفيديو كليب، وفي مسيرته فيلم سينمائي واحد هو «تنورة ماكسي»، الذي أثار جدلاً عند عرضه في لبنان قبل سنوات، يومها أثبت جو أن لديه رؤية فنيّة مختلفة، يقول صنّاع «صالون زهرة» إنّها ستظهر على العمل الذي لن يكون تقليدياً لا بصورته، ولا بطريقة إخراجه، ولا بقصّته.

الكاتبة نادين جابر المشغولة بكتابة آخر حلقات المسلسل، تقول في اتصال مع «المجلة» إنّ المسلسل من 15 حلقة، وإنّ التّصوير انطلق قبل إنجاز كتابة الحلقات كلّها، وإنّها اليوم في طور إنجاز الحلقة الأخيرة وتسليمها هذا الأسبوع.

التصوير يجري في منطقة مار مخايل، وهي المنطقة القريبة من مرفأ بيروت حيث وقع الانفجار في شهر أغسطس (آب) الماضي، وتمّ تدمير قسم كبير منها، إلا أنّ المسلسل لن يتناول قضيّة الانفجار ولن يأتي على ذكرها، إذ في تلك المنطقة يقع صالون زهرة، التي تؤدّي دورها نادين نجيم، وداخل هذا الصالون تجري أهم أحداث المسلسل.

المسلسل من نوع كوميديا الموقف، ويسلّط الضّوء على مشاكل النّساء، حقوقهنّ، واجباتهنّ، حياتهنّ، بطريقة دراميّة حيناً وكوميديّة حيناً آخر، داخل الحي الشعبي حيث يقع الصالون، الذي تقصده النّساء ليس كمكان تجميل فحسب، بل للقاء زهرة، الشّخصيّة المحبّبة، التي ترى فيها كثيرات ملاذهنّ الوحيد، يفضفضن لها. هي مثال أعلى للكثير من فتيات الحي، لأنّها قويّة، تدرك ماذا تريد، مناضلة، تتحدّث عن حقوق المرأة وواجباتها، وتنادي بحرّيتها وكرامتها. تطوّر شخصيّتها هو نتاج تجربة مرّت بها وقلبت حياتها رأساً على عقب.

نادين نجيم التي لا تزال تعيش النجاح الكبير لمسلسل «عشرين عشرين» ولشخصيّتي سما وحياة، أي جديد ستقدّم في دور زهرة؟

تقول جابر: «الشخصية مختلفة تماماً. هي كوافيرة تتمتّع بشكل جميل، تهتم بمظهرها الخارجي، لكنّها عقل أكثر مما هي شكل خارجي. هي مختلفة كلياً عن حياة، هذه الأخيرة كانت ساذجة، بسيطة لكنّ زهرة قوية وصلبة. ما يجمعهما هو حسّ الفكاهة».

ماذا عن معتصم النهار؟ ماذا عن دوره بين كل هؤلاء النّساء؟

معتصم الذي أطلّ كثيراً وبات نجم الشاشة عنها لا يغيب على مدى مواسم، غاب في رمضان الماضي، ليعود اليوم بـ«صالون زهرة»، لديه في القصّة مهمّة عليه إنجازها، يلتقي بزهرة وتختلف الموازين كلّها عندما يغرم بها.

المسلسلات الكوميديّة ينظر إليها على أنّها أعمالٌ خفيفة لا يعوّل عليها، الهدف منها التّسلية فحسب، فماذا عن «صالون زهرة»؟ تقول جابر: «هو ليس كوميدياً فحسب، وراء القصّة ثمة رسالة، كما أنّ العمل يتضمّن أجواء ترقّب وإثارة وغموض وألغاز وتساؤلات، هو ليس مجرّد سيتكوم ولايت كوميدي».

تصف نادين جابر مسلسلها بأنّه الأصعب، تقول: «كنت خائفة منه، استغرقت وقتاً طويلاً في كتابته، فكتابة عمل من هذا النوع وإخراجه مهمة صعبة جداً».

كواليس المسلسل تضجّ حياةً، الممثلون مشتاقون للكاميرا، بعضهم لم يقف أمامها منذ مدّة طويلة، منهم نادين نجيم التي اعتادت الظهور كل عام في موسم رمضان، فظهرت هذا العام في مسلسل مصوّر من سنة 2020، تمّ تأجيل عرضه بسبب كورونا.

ومن المقرّر أن يرى المسلسل النور على منصة «شاهد» في شهر أكتوبر أو نوفمبر المقبل، وهو واحد من أطول أعمال «شاهد»، باستثناء تلك التي كتبت لرمضان وعرضت خارجه فجاءت في 30 حلقة، أما «صالون زهرة» فيقدّم 15 حلقة، في أولى تجارب نجيم مع الدراما التي تعرض على المنصّات، والتي يبدو أنّها ستكون مستقبل الدراما، حيث لا موسم للعرض، ولا توقيت، وحتى رايتنغ.

«صالون زهرة» من إنتاج شركة «الصباح»، إخراج جو بوعيد، بطولة نادين نجيم ومعتصم النهار وطوني عيسى وأنجو ريحان وزينة مكي ولين غرة ورشا بلال ونقولا دانيال ونوال كامل وجنيد زين الدين وحسين مقدم ونهلة داود.