حملة منظّمة على ديو أنغام ووائل كفوري؟

بوستر ديو أنغام ووائل كفوري

لم يكد ديو "برضه بتوحشني" الذي يجمع النجمين وائل كفوري وأنغام يبصر النّور، حتى أثار ضجّة كبيرة، وشُنّت عليه هجمة بدا أنّها منظّمة، الأمر الذي أغضب كاتب الأغنية المستشار تركي آل الشيخ، وردّ على بعض المنتقدين باتّهامهم بتقاضي المال، ولم يسمّ الجهة التي دفعت المال للنيل من نجاح الديو الذي انتظره عشاق النجمين طويلاً.

إلا أنّ المفارقة كانت في أنّ الهجوم على الديو جاء من جمهور الفنان وائل كفوري نفسه، ومن قبل الصحافة اللبنانية على وجه التحديد، والذين اعتبر بعضهم أنّ وائل بدا في الأغنية أشبه بكورال، وأنّ صوته لم يكن مناسباً لصوت أنغام، وأنّ مقاطع هذه الأخيرة أكبر من مقاطع وائل، ما جعله يبدو ضيف شرف على الأغنية وليس شريكاً بها.

وتمنّى البعض لو أنّ وائل اكتفى بأغنية "البنت القوية" التي أطلقها قبل أيام ونالت نجاحاً ساحقاً، مستغرباً عدم التنسيق في طرح الديو، بعد أيام قليلة على إطلاقه أغنية جديدة.

فقد كتبت الصحافية اللبنانية غادة مخول " وائل يستطيع أن يغني أغنية مصرية متكاملة العناصر الجيدة ومن دون ديو غنائي مع أحد.  أغنيته الجديدة مع أنغام لم تلامسني ولم تقدم لصوت وإحساس وائل شيئاً، العمل يليق فقط لصوت ونمط أغاني أنغام.".

أما الصحافية اللبنانية رولا نصر فكتبت " الأغنية لم تحقق الصدى المتوقع. جميلة لكنها لا تليق بوائل، وهي ليست ديو، بل ترداد لمقاطع لو أدتها أنغام لكانت أجمل".

وتابعت "سبق لوائل أن غنى بعترفلك اني بحبك بالمصرية ونجحت، ما يؤكد أن اللهجة لم تكن هي العائق بل اللحن".

وكتب الصحافي اللبناني عبدالله بعلبكي متوجّهاً لوائل كفوري " أنت ملك في ساحتك، كيف تقبل بالتراجع لوصيفٍ في ساحةٍ أخرى؟ الغناء باللهجة المصريّة غير موفّق ومخارج الحروف غير مُتقنة، الانسجام معدوم مع انغام التي غنّتْ بإحساسٍ. الكلمات والألحان جيّدة، التوزيع سيء، وتداخل طبقات الصوت مزعج للغاية.".

أما تعليقات جمهور وائل، فجاءت بالمجمل سلبية، إذ نشر وائل الإغنية على صفحته على تويتر، وكانت المفاجأة في كم التعليقات المنتقدة من جمهور وائل، الذي اعتاد الإشادة بأعمال نجمه حتى لو لم تحمل جديداً، وبدا وكأن ثمّة حملة مبرمجة على الأغنية، إذ تشابهت التعليقات، وركزت كلها على عدم الانسجام بين صوت وائل وأنغام.

جمهور أنغام كان له رأي آخر، إذ رأى أنّ الأغنية جميلة وأنّ فنانته أبدعت، غير أنّ كثيرين انتقدوا عدم الانسجام بين صوتي الفنانين في الأغنية واختلاف الطبقات فيما بينهما.

وكما المنتقدين، كان للأغنية جمهور مرحّب بلقاء فنانين كبيرين، وبإيقاع الأغنية الرشيق وبكلماتها التي تحمل الكثير من الدفء.

ويبقى السؤال، هل هي مجرد انتقادات عفوية من قبل كثيرين صودف أنّهم اتفقوا على رأي واحد وهو أمر مستغرب؟ أم أنّها حملة منظمة ضدّ الأغنية بدأت حتى قبل انطلاقها؟


مقالات ذات صلة