الانسحاب الأميركي من أفغانستان والعودة إلى نقطة الصفر

ساحة تدخلات إقليمية وصراعات دولية
جنود أميركيون في أفغانستان (غيتي)

بون: في الحادي والثلاثين من أغسطس (آب) القادم (2021) يكتمل تنفيذ قرار الرئيس الأميركي جو بايدن بالانسحاب من أفغانستان، بعد أكثر من عشرين عاما من احتلالها في إطار الحرب الأميركية على الإرهاب التي أطلقها الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر (أيلول) 2011 والتي هدفت إلى التخلص من التنظيمات الإرهابية المسؤولة عن وقوع تلك الأحداث والتي أودت بحياة ثلاثة آلاف شخص.

ولكن رغم كل ما أنفقته الولايات المتحدة الأميركية من أموال قُدرت بأكثر من تريليوني دولار وفقدان ما يقرب من ثلاثة آلاف من جنودها، إلى جانب مقتل ما يزيد على مائتى ألف من الأفغان جنودا ومدنيين، أخفقت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها في القضاء على حركة طالبان التي كانت قد سيطرت على مقاليد الحكم في أفغانستان منذ عام 1996، إلا أنها سرعان ما انهارت في ديسمبر (كانون الأول) 2001، أي بعد شهرين من بدء الحرب الأميركية ضدها في أكتوبر (تشرين الأول) 2001، حيث تمكن زعيمها الملا عمر من الهروب إلى أن تم اغتياله عام 2013.

إقرأ أيضاً: بايدن يؤكد للرئيس الأفغاني استمرار الدعم الأميركي

ومع بدء الإعلان عن التوجهات الأميركية بضرورة الانسحاب من مناطق الصراع خاصة في ظل الإدارة الأميركية السابقة التي هيمن عليها الديمقراطيون حينما كان الرئيس الأميركي الحالي بايدن نائبا للرئيس باراك أوباما، فقد سبق أن عبر عن موقفه خلال رحلته إلى كابل عام 2009 حينما حذر الرئيس الأفغاني آنذاك حامد كرزاي بخسارة دعم واشنطن ما لم يشرع في تطبيق نظام للحكم لمصالحة جميع الأفغان (من بينهم حركة طالبان)، وقد عاد ليطالب الرئيس أوباما أيضا بعدم إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان. ويُذكر أن هذا التوجه لم يكن قاصرا على الديمقراطيين فحسب، بل إن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب المنتمي إلى الجمهوريين كانت إدارته قد عبرت عن التوجه ذاته.

ساعد التوجه الأميركي بضرورة الانسحاب من الأراضي الأفغانية، حركة طالبان على إعادة ترتيب صفوفها وتمكنت من توسيع نطاق نفوذها مرة أخرى

ولذا، فقد ساعد التوجه الأميركي بضرورة الانسحاب من الأراضي الأفغانية، حركة طالبان على إعادة ترتيب صفوفها وتمكنت من توسيع نطاق نفوذها مرة أخرى واستولت على كثير من المناطق لتعود بقوة كفاعل رئيسي في الساحة الأفغانية، الأمر الذي قد يمكنها من الهيمنة على مقاليد الحكم في مواجهة الحكومة الأفغانية الحالية فور إتمام عملية الانسحاب.

صحيح أن الإدارة الأميركية كانت قد أعلنت أن انسحابها من أفغانستان لا يعني خروجها كلية من المعادلة بقدر ما يعني الإبقاء على التعاون الأمني والاستخباراتي بل والعسكري مع الحكومة الأفغانية من خلال استمرار الغارات الجوية ضد قواعد الحركة، ولكن دون التواجد المباشر على الأرض، الأمر الذي يثير التساؤل حول مستقبل أفغانستان ما بعد الانسحاب ومواقف الأطراف المنغمسة في تلك الأزمة؟

عودة الجيش الأميركي إلى أميركا (غيتي)

ويجدر قبل الإجابة على هذا التساؤل، تسجيل ملاحظتين مهمتين:

الأولى، تتعلق بتاريخ الوجود الأميركي في أفغانستان، إذ إن هذا الوجود لم يرتبط بالحرب الأميركية على أفغانستان عام 2001، وإنما يعود لأكثر من 40 عاما منذ أواخر سبعينات القرن المنصرم، عندما أقام الاتحاد السوفياتي سابقا على علاقات وثيقة مع الحكومة الشيوعية في أفغانستان عام 1978 بقيادة قائد سلاح الجو العميد عبد القادر، حيث بدأت الولايات المتحدة منذ يوليو (تموز) 1979 بمراقبة الأوضاع في أفغانستان من خلال تقديم المساعدة والعون إلى المقاتلين الأفغان الذين عُرفوا فيما بعد باسم المجاهدين وذلك للوقوف ضد السوفيات، بل تذكر بعض التقارير أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمى كارتر وقع على تقرير رئاسي يسمح لوكالة المخابرات الأميركية بإنفاق 500 مليون دولار لدعم هؤلاء المجاهدين ضد النفوذ السوفياتي، وهو ما أوقع الاتحاد السوفياتي في المصيدة الأفغانية كما كانت تهدف الولايات المتحدة على النحو الذي أشار إليه مستشار الأمن القومي الأميركي زبيجنيو بريجنسكي، بأن: «لدينا الآن فرصة لتوفير حرب للاتحاد السوفياتي تماثل حرب فيتنام، أي أزمة مطولة من شأنها أن تتسبب في تسرب القوة والتركيز من السوفيات»، وبالفعل غزت القوة السوفياتية أفغانستان في ديسمبر (كانون الأول) من العام 1979، ليس فقط بهدف دعم الحكومة الشيوعية الأفغانية وإنما خشية من أن تتحول أفغانستان إلى نقطة انطلاق استراتيجية للوجود الأميركي على حدوده المباشرة.

إقرأ أيضاً: البنتاغون: طالبان لا تسيطر على أي مدينة رئيسية في أفغانستان

والملاحظة الثانية، تتعلق بمكانة أفغانستان الجيوسياسية في تشكيل النظام العالمي، إذ تمثل  أفغانستان واحدة من ساحات الصراعات الجيوسياسية في العالم، فالتاريخ بأحداثه المختلفة وبفتراته المتباينة يكشف عن وقوع أفغانستان في قلب الكثير من الصراعات والحروب بين مختلف الإمبراطوريات العالمية، ولعل ما حدث مع قدوم المغول والتتار إلى حاضنة الأمة الإسلامية من البوابة الأفغانية يؤكد أهمية أفغانستان في منظومة الصراع الدولي، إذ كانت أفغانستان مرتكزا رئيسيا في استراتيجية المغول في غزوهم للدولة الإسلامية في القرن الثالث عشر الميلادي، حيث رأت القيادة المغولية (جنكيز خان) أن ثمة مقومات مهمة في أفغانستان تمثل مفتاحا لتسهيل مهمته في إسقاط الخلافة الإسلامية، أبرزها: موقعها الاستراتيجي وسط آسيا، فالذي يحتلها سيملك رؤية باتساع 360 درجة على المنطقة بأسرها، حيث يصبح على بُعد خطوات من دول المنطقة مثل باكستان وإيران وروسيا والهند، وبذلك تصبح السيطرة على كامل آسيا- بعد احتلال أفغانستان- أمراً ممكناً. وقد تأكدت تلك الأهمية حينما كانت أفغانستان مسرحاً أيضا لمؤامرات وتدخلات دولية في العصر الحديث، حينما تبارت كل من بريطانيا وروسيا في فرض سيطرتها عليها، خلال ما سمي «اللعبة الكبرى» في القرن التاسع عشر، ثم تأكدت هذه الأهمية كذلك خلال فترة الحرب الباردة ووقوعها في حلبة الصراع الأميركي السوفياتي الذي انتهى بالغزو السوفياتي لأفغانستان عام 1979 ثم فشله بسبب الدور الأميركي الممول للتنظيمات الإرهابية التي رفعت شعار «محاربة الشيوعية» عام 1989، ولم يختلف الامر كثيرا مع الاحتلال الأميركي لأفغانستان، فلم تحصد الولايات المتحدة إلا الخيبة بعد حرب دامت عشرين عاما قضتها في المستنقع الأفغاني، صحيح أنها كانت صاحبة القرار في بدء هذه الحرب، لكنها ظلت حتى اليوم تبحث عمن يُساعدها في إنهائها على النحو الذي يمكنها من الهيمنة على مقدرات المنطقة وشؤونها، لتعود أفغانستان من جديد ساحة للصراع الدولي بين أقطابه المتنافسة وحلفائهم الإقليميين.

 إقرأ أيضاً: طالبان تدعو سكان المدن الى الاستسلام لتجنب القتال

* ما أنفقته الولايات المتحدة الأميركية من أموال قُدرت بأكثر من تريليوني دولار، وفقدان ما يقرب من ثلاثة آلاف من جنودها، إلى جانب مقتل ما يزيد على مائتى ألف من الأفغان جنودا ومدنيين

وفى السياق ذاته، تبرز الأهمية الاقتصادية لأفغانستان إلى جانب أهميتها الجيواستراتيجية، وذلك من منظور كونها ممرا مهما للطاقة يربط بين مناطق الإنتاج ومناطق الاستهلاك، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى، كونها غنية بالموارد والثروات الطبيعية من نفط وغاز، وثروات منجمية كالذهب والنحاس والحديد والكوبالت والليثيوم، إضافة إلى اليورانيوم والعناصر الأرضية النادرة، إذ يذكر أن الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي قد قدر قيمة ثروات بلاده بتريليون دولار، مستندا في ذلك إلى عمليات مسح جغرافي قامت بها مؤسسات أميركية في أواخر عام 2006، كان من بينها مذكرة داخلية للبنتاغون صادرة عام 2007 كشفت عن أن أفغانستان يمكن أن تصبح مثل «السعودية في الليثيوم»، وجاء ذلك في مؤتمر صحافي بالعاصمة الأفغانية كابل عام 2010، حيث أشار إلى أن تلك الثروات لو استغلت فإنها سترتقي بأفغانستان إلى مراتب الدول الغنية.

مقبرة المقاتلين وعائلاتهم الذين قتلوا في 2001 عندما بدأت أميركا حربها في أفغانستان (غيتي)

في ضوء هاتين الملاحظتين يمكن القول إن الانسحاب الأميركي من أفغانستان اليوم يحمل دلالة ترتبط بطبيعة التوجه الجديد للسياسة الخارجية الأميركية في صراعها مع الصعود الصيني والعودة الروسية. صحيح أن العلاقة الروسية الأميركية تظل تدور في فلك العلاقة التنافسية على مناطق النفوذ، إلا أنه من الصحيح أيضًا أن العلاقة الصينية الأميركية تدور في فلك العلاقة الصراعية على قمة النظام العالمي الجديد.

* الأهمية الجيواستراتيجية لأفغانستان تأتي من كونها ممرا مهما للطاقة بين مناطق الإنتاج ومناطق الاستهلاك، وكونها غنية بالموارد والثروات الطبيعية مثل النفط والغاز والذهب والنحاس والحديد والكوبالت والليثيوم، إضافة إلى اليورانيوم

ولذا، تحتل أفغانستان مكانة مهمة في الساحة العالمية سواء كانت العلاقة تنافسية أم صراعية، نظرا للأهمية الجيواستراتيجية والاقتصادية لأفغانستان كما سبق القول، فإذا كان التوجه الجديد للسياسة الأميركية هو إعادة التموضع عالميا بما يجعلها قادرة على مواجهة الصعود الصيني، بما يتطلبه ذلك من اتخاذ قرار بالانسحاب من كثير من المناطق الصراعية المنغمسة فيها كما هو الحال في العراق وسوريا، إلا أن الانسحاب الأميركي من أفغانستان لا يأتي ضمن هذا التوجه بقدر ما أنه يمثل توجها أميركيا يستهدف استنزاف القدرات الصينية وتحميلها أعباء إضافية للحفاظ على أمنها القومي. بمعنى أكثر وضوحا يفرض الانسحاب الأميركي من أفغانستان على الصين تحمل مسؤولية الأمن والاستقرار في تلك المنطقة التي كانت بل تمثل- بعد الانسحاب- مصدرا لتهديد الأمن القومي الصيني، حيث تخشى الصين من تسرب مجموعات مسلحة ينتمي مقاتلوها إلى أقلية الإيغور المسلمة في إقليم شينغيانغ ويندمجون ضمن وحدات مقاتلة في صفوف حركة طالبان، إلى الإقليم، خاصة بعد أن أصبحت حركة طالبان تتحكم بشكل كامل في ممر واخان وإقليم باداخشان على الحدود الأفغانية مع إقليم شينغيانغ الصيني.

وغني عن القول إن تداعيات الانسحاب الأميركي لا تقتصر فحسب على تهديد المصالح الصينية وإنما تمتد لمختلف الأطراف الدولية والإقليمية، بدءا من روسيا التي تحاول أن تستثمر جزءا من علاقتها مع بعض الأطراف الأفغانية للحفاظ على موطئ قدم في جوار جغرافي يهدد أمنها واستقرارها سواء خشية من عودة دور تنظيم طالبان في دعم التيارات الإسلامية المتطرفة في بعض الأقاليم الروسية ذات الأغلبية المسلمة وتتمتع بالحكم الذاتي وهو ما يمثل تهديدا مشتركا مع المخاوف الصينية والهندية أيضا، أو خشية من أن تؤدي العودة إلى التأثير سلبا على المصالح الروسية في إثارة حالة عدم الاستقرار في الدول التي تدور في الفلك الروسي ضمن منظومة كومنولث الدول المستقلة كما هو الحال في جمهوريات آسيا الوسطى (تحديدا طاجيكستان وأوزبكستان). ويمتد هذا التهديد مع عودة هيمنة طالبان على السلطة إلى إيران ومصالحها، إذ لن يكون مقبولا من طهران أن تتخذ موقف المتفرج على الغنيمة الأفغانية وبابها مفتوح للولوج إلى الداخل الأفغاني سواء بحكم وجود الهزارة الشيعة وارتباطهم بالدولة الإيرانية أو بحكم محاولة التواجد في منطقة تمثل أهمية أميركية يمكن أن تصبح أحد أوراق اللعب في مواجهة التعنت الأميركي في ملف برنامجها النووي.

كما لا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل تمثل المنطقة العربية ساحة أخرى للتهديد مع عودة حركة طالبان إلى الهيمنة، خاصة إذا تبنت الحركة نهجا يسمح بتمدد تنظيمات الإسلام المتطرف وجماعاته وبصفة خاصة جماعة الإخوان المسلمين التي تسعى إلى البحث عن مكان جديد لإعادة ترتيب أوضاعها في ظل الانتكاسات والهزائم التي مُنيت بها في كثير من الدول العربية بعد إخفاقاتها في حصاد ما عُرف بالربيع العربي الذي مثل لحظة تاريخية مكنتها من الوصول إلى السلطة إلا أنها فشلت في إدارة الحكم في هذه الدول، وكان آخرها ما جرى في تونس ورفض المجتمع التونسي لحزب النهضة الذي يمثل الجماعة. ومن ثم، تحتاج الدول العربية إلى البحث عن مقاربات جديدة للتعامل مع تداعيات الانسحاب الأميركي من أفغانستان وإمكانية عودة حركة طالبان إلى الحكم.

* الوجود الأميركي في أفغانستان لا يرتبط بالحرب الأميركية هناك عام 2001، وإنما يعود لأكثر من 40 عاما منذ أواخر سبعينات القرن المنصرم

إقرأ أيضاً: الهند تسحب مسؤولين من قنصليتها بأفغانستان

صحيح أن الحركة حاولت تهدئة مخاوف الجيران من خلال تبني نبرة متعقلة لتؤكد للجميع حرصها على احترام حقوق الجميع وعدم استضافتها للجماعات الإرهابية على الأراضي الأفغانية، بل وتأكيدها على رغبتها في التعاون اقتصاديا على المستويين الإقليمي والدولي، وأنها تعلمت الكثير مما سبق، وأن لديها رؤية مغايرة للمرأة والتعددية في المجتمع وأنها قبلت بمبدأ الحوار مع الحكومة الأفغانية ليؤكد ذلك على تغير النهج وتبدل الرؤية. إلا أن ثمة تساؤلا يبقى حول مدى القبول بهذا الخطاب أو الوثوق به؟  

الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش يتحدث إلى القوات الأميركية خلال زيارة غير معلنة لقاعدة باغرام الجوية في أفغانستان (أ.ف.ب)

وتأتى الإجابة بأن هذا الخطاب رغم جاذبيته إلا أنه لا يعبر عن حقيقة موقف حركة طالبان، إذ إن الحركة لا تنظر إلى الحوار مع الحكومة إلا كوسيلة لتخفيف الضغوط السياسية عليها. صحيح أنها أجرت كثيرا من الجولات الحوارية مع ممثلي الحكومة الأفغانية سواء في الدوحة أو طهران إلا أنه من الصحيح أيضا أن هذه الجولات لم تصل إلى نتائج أو توافقات، بل أصرت الحركة على مطلبها بضرورة الإفراج عن المسلحين التابعين لها والبالغ عددهم ما يزيد على ثمانية آلاف مسلح في سجون الحكومة الأفغانية، وأن هذا المطلب يعكس الهدف الرئيسي للحركة وهو دعم قوتها البشرية في مواجهة قوات الحكومة الأفغانية إدراكا لما ذكره الرئيس الأميركي جو بايدن، ردا على سؤال بشأن استيلاء طالبان على الحكم، بقوله: «إن قوة طالبان التي يبلغ قوامها نحو 75 ألف مقاتل لا تعادل 300 ألف من قوات الأمن الأفغانية»، وهو ما يدفعها إلى المطالبة بعناصرها المسجونة لتعزيز تواجدها على الأرض، مع تبنيها لأسلوب حرب العصابات والذي يمثل تحديا كبيرا للقوى النظامية، خاصة إذا ما صاحب هذا الأسلوب انتهاجها لاستراتيجية بث الرعب وإثارة الفوضى وهدم المباني الحكومية وتخريبها بعد السيطرة عليها بما يمكنها من سرعة الهيمنة على كثير من المناطق في ظل الخوف والرعب الذي تنشره بين السكان والقوات النظامية.

 

* يفرض الانسحاب الأميركي من أفغانستان على الصين تحمل مسؤولية الأمن والاستقرار في تلك المنطقة التي ستمثل بعد الانسحاب الأميركي مصدرا لتهديد الأمن القومي الصيني

 

نهاية القول إن أفغانستان ما بعد الانسحاب الأميركي تمثل نقطة تحول جيواستراتيجية في معادلات الإقليم من ناحية، وفي ساحة الصراع العالمي من ناحية أخرى.

الأفغان قلقون:هذه المهن ستُمنع في أفغانستان في حال عودة طالبان إلى الحكم


مقالات ذات صلة