بسبب كوفيد والتغيّر المناخي... العالم يواجه أزمة إنسانيّة غير مسبوقة

تأثر أكثر من 139 مليون شخص بالظواهر الجويّة الشديدة منذ تفشّي فيروس كورونا، فيما شعروا أيضا بتأثير شديد الخطورة جراء الجائحة، وفقا لتقرير جديد للصليب الأحمر.
وقال فرانشيسكو روكا، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم الخميس: "يواجه العالم أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يدفع تغيّر المناخ وكوفيد- 19 المجتمعات لبذل أقصى جهودها".
ووفقاً للتقرير، تسبّبت الظواهر المناخية القاسية مثل الجفاف والفيضانات والعواصف التي حدثت بين بداية الجائحة وحتى آب/ أغسطس 2021 في وفاة أكثر من 17 ألف شخص.
ويعاني حوالي 658 مليون شخص فوق سن 65 أو أقل من خمس سنوات من الحرارة
الشديدة.
وذكر التقرير، الذي ينظر في "التأثير المركب" لظواهر الطقس القاسية وفيروس كورونا، أن أكثر من 6000 شخص في أوروبا لقوا حتفهم نتيجة للموجة الحارة التي شهدها عام .2020
كما مثّلت الجائحة تحدّيات إضافيّة لعمال الإغاثة في مناطق الأزمات. وبعد العواصف التي هبت في هندوراس وجنوب آسيا، تعين على منظمات الإغاثة أن تجد مأوى إضافيا للأشخاص الذين فقدوا منازلهم للامتثال لقواعد التباعد الاجتماعي.


مقالات ذات صلة