الدورة الـ37 لمهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط: ندوات وتكريمات.. واحتفال بمئوية الراحل كمال الشناوي

الفنان الراحل كمال الشناوي
جانب من الندوة (المجلة)
الفنان خالد الصاوي والناقدة ناهد صلاح (المجلة)
الفنان خالد الصاوي (المجلة)
المخرج هاني لاشين (المجلة)
جانب من الحضور (المجلة)

افتتح سفير إسبانيا في القاهرة رامون خيل-كاساريس، بحضور الناقد عصام زكريا المدير الفني لمهرجان الإسكندرية السينمائي، دورة أفلام المخرج الإسباني المكسيكي لويس بونويل التي تقام ضمن فاعليات الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان الإسكندرية لسينما دول البحر المتوسط.

وتتضمن الدورة عرض أربعة من أبرز أفلام المخرج الإسباني الكبير، هي: «فريديانا»، و«الملاك المدمر»، و«سمعان الصحراء»، و«كلب أندلسي»، والتي بدأت أولاها في سينما سان استيفانو، يوم الاثنين الماضي بعرض فيلم «فريديانا». وعرضت باقي الأفلام في سينما رويال بالمنتزة.

الجدير بالذكر أن جميع العروض مجانية وتصحبها ترجمة إلى اللغة العربية.

وتدور قصة فيلم «فريديانا» الدرامي من إخراج لويس بونويل وهو فيلم أسباني مكسيكي يعود إلي عام 1961، وتدور قصته لمدة 90 دقيقة حول فريديانا البطلة التي تسعد لبدء حياتها كراهبة عندما تم إرسالها بشكل شبه إجباري لزيارة عمها المسن خايمي، والذي يعتقد أنها تشبه زوجته المتوفاة. وتجد البطلة أسوأ مخاوفها تتحقق عندما تجد أن عمها يسعى لإغوائها.

 

سفير أسبانيا لدى مصر: سعيد بحضور المهرجان

 

أكد سفير أسبانيا في القاهرة رامون خيل–كاساريس سعادته بحضور فعاليات مهرجان الإسكندرية لسينما دول البحر المتوسط الذي يضم العديد من عروض الأفلام السينمائية الرائعة والعالمية.

وقال السفير الأسباني في حديث خاص مع «المجلة» إن للسينما والإسكندرية رونقا خاصا، فالإسكندرية مدينة رائعة وتغمرني السعادة عندما أزورها فهي مدينة ذات طابع حضاري وثقافي خاص.

وأضاف أن إقامة مهرجان الإسكندرية لسينما دول البحر المتوسط هذا الحدث الدولي الهام يعكس ويؤكد مكانة الإسكندرية كمركز فكري وحضاري وفني دولي.

وأكمل: «نحن سعداء بافتتاح وحضور المهرجان هذا العام بشكل خاص فهناك دورة مخصصة لأفلام المخرج الأسباني المكسيكي الكبير لويس بونويل ضمن فاعليات مهرجان الإسكندرية لسينما دول البحر المتوسط التي تضم وتعرض مجموعة من أجمل وأهم أفلامه».

كما تحدث عن دور الفنون والثقافة في تحقيق التقارب وتعزيز التفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة، قائلا: «إن دور الثقافة والفنون أساسي فهي تعبر عن المشاعر والأفكار وتعرض وجهات النظر المختلفة»، مشيرا إلى أن دول البحر المتوسط تجمعها ثقافة وتقارب خاص وتلعب الفنون دورا مؤثرا وهاما في التعبير عن شعوبها وثقافتها».

ونوه إلى أن هناك العديد من المؤسسات الثقافية التي تعمل على تقديم الأفلام والفنون والسينما التي تعبر عن الثقافة المميزة التي تعبر عن شعوب وسكان دول حوض البحر المتوسط.

وألمح إلى أن السينما الأسبانية تقدم عروضا ذات طابع مميز وخاص وتعرض خلال تلك الدورة أفلام للمخرج الأسباني المكسيكي الكبير لويس الذي تمثل أفلامه روائع للسينما الأسبانية.

 

ندوة تكريم المخرج عمر عبد العزيز 

 

وضمن فعاليات المهرجان، أقيمت ندوة تكريم المخرج الكبير عمر عبد العزيز، وأدارها الناقد أحمد سعد الدين، وسط تواجد عدد من النجوم، على رأسهم شقيقه المخرج محمد عبد العزيز، ومدير التصوير محسن أحمد، والمخرج علي بدرخان، والمنتج محمد العدل، والدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزيرة الثقافة، والمخرج هاني لاشين، والمخرجة إيناس الدغيدي، والفنانة إلهام شاهين، والناقد السينمائي الأمير أباظة رئيس المهرجان، وعدد من النقاد والصحافيين.

وقد عرض في بداية الندوة فيلم قصير عن عمر عبد العزيز، ضم لقطات من حصوله على جائزة مهرجان الإسكندرية، بالإضافة إلى استعراض سريع لعدد من أهم أعماله السينمائية، ومنهم «يا رب ولد»، و«عالم عيال عيال»، كما تم عرض كلمة شقيقه المخرج محمد عبد العزيز في افتتاح الدورة 37 من مهرجان الإسكندرية السينمائي.

وأهدى المخرج عمر عبد العزيز التكريم إلى الدفعة 76 التي تحمل اسم بهاء النقاش، موضحا أنهم جميعًا يستحقون الأفضل، وعاش معهم أجمل الأيام.

وتابع عمر عبد العزيز حكاياته وسر حبه للكوميديا، قائلا: «تورطت بالعمل في الكوميديا، فقد مررت في حياتي بعدد من الظروف الصعبة، لذلك قررت أن أصنع كوميديا سوداء تشبه حياتي».

كما تحدث عمر عن طريقة اختياره للنجوم في أعماله قائلا: «أفكر دائما في النجم وكيف سيقوم بالدور وأتساءل مع نفسي: لماذا أختار هذا بالتحديد؟ وأجيب. لذلك كل من شاركوا معي كانت اختياراتهم محكمة وفي مكانها وعن اقتناع كبير».

وعن سر حماسه لفيلم «ليه يا هرم»، أوضح عبد العزيز أنه استفزه تصريح السياسي الإسرائيلي مناحيم بيغن حينما قال: «لا أرى إلا ما صنع أجدادي»، فقررت أن أقدم هذا الفيلم.

كما حرص المخرج هاني لاشين على تأكيد أن عمر عبد العزيز من أقرب أصدقائه وأنهما دائما معًا، ووالدته كوالدتي، وخفة ظله على الشاشة تجعل الجمهور يرتبط به، معبرا عن سعادته بتكريمه، فهو تكريم لنا جميعا.

أما مدير التصوير محسن أحمد فقال في كلمته: «عمر هو الابتسامة الموجودة بيننا وأتمنى له التوفيق، وهو من طلب وجودي معه على المنصة لأكون بجانبه».

وروى الكاتب عاطف بشاى عن ذكرياته مع عمر قائلا: «أنا من دفعة 76، وسعيد بانتمائي لهذا الفريق الكبير، ولذلك أحب ذكر أن عمر عبد العزيز هو أحد الكتاب الساخرين بامتياز، ولديه موهبة طاغية في هذا المجال سواء في الكتابة أو الإخراج أو التمثيل، ولذلك أعماله مميزة، ولديه قدرة مدهشة على التقاط المفارقة في هذا الواقع، حيث أتذكر أنني وقفت في إحدى الإشارات ووجدته يداعبني ويقول لي لماذا تقف هنا هذه الإشارة لا تفتح سوى يومين فقط في الأسبوع».

وتابع حكاياته الكوميدية عن عمر قائلا: «هناك ناقد فني كتب عنه مقالاً ينتقد فيه فيلم (ليه يا هرم)، واختار عنوان (ليه يا عمر)، فكان رد المخرج عمر عبد العزيز: أنت بتردحلي».

وساند المخرج محمد عبد العزيز شقيقه عمر بالحضور معه ووجه له كلمه في الندوة قائلا: «شهادتي مجروحة في شقيقي عمر، ومخرجو الكوميديا قليلون في هذا العالم لصعوبتها الشديدة وصعوبة دراستها، ولكن عمر أبهرني بعمله، فأعماله لا يمكن أن أنساها، إلى جانب نشاطه النقابي الذي يبذل فيه قصاري جهده، وبالفعل هو فرع مهم من فروع العائلة»، موجها الشكر لإدارة مهرجان الإسكندرية على هذا التكريم.

وحرصت المخرجة إيناس الدغيدي على الوجود بشكل خاص لحضور ندوة تكريم عمر عبد العزيز، قائلة: «دخلت معهد السينما بسبب عمر لأن شقيقه كان يساعدنا كثيرا، ويمكنني أن أروي عن تسميات الدفعة 76 التي كانت معروفة في الجامعة فكنا نطلق لقب (دنجوان الدفعة) على المخرج هاني لاشين، وعمر عبد العزيز (كوميديان الدفعة)، ومحسن أحمد (الباحث عن الذات)، وعاطف بشاى (خبيث الدفعة)».

وتابعت: «كانت دفعة رائعة قدموا الكثير للفن»، وطلبت من عمر بحكم عمله النقابي مساعدة كبار النجوم الجالسين في منازلهم على أن يعملوا.

وأكدت على حديثها الفنانة إلهام شاهين قائلة: «أريد أن أعرف ماذا يمكننا أن نفعل لكي نقدم أعمالا قوية ونعيد الريادة لمصر، حيث أشعر بالحزن كثيرا حينما أشارك في المهرجانات ولا أجد عملا مصريا، كيف هذا ومصر هي الرائدة في العالم العربي».

فيما قال محمد العدل: «عمر عبد العزيز صديقي، وأراه في كل حالاته، فهو مهموم دائما بمشاكل زملائه، وبالفعل أحب عائلته».

كما أضاف المخرج علي بدرخان أن «عمر عبد العزيز إنسان جميل وهو من أعز الناس على قلبي»، ليرد عليه عمر أن أجمل ما حدث له في التكريم أنه يتواجد في دورة تحمل اسمه.

 

ندوة تكريم الفنان خالد الصاوي

 

أقيمت ندوة تكريم الفنان خالد الصاوي التي أدارتها الناقدة ناهد صلاح في مهرجان الإسكندرية السينمائي، بحضور عدد من الفنانين والسينمائيين، منهم إلهام شاهين، والمنتج عادل حسني، والمنتج محسن علم الدين، والفنان السوري رشيد عساف.

وبدأ الصاوي حديثه عن مشواره الفني وكيف أنه دائم النقد لنفسه، قائلا: «الوسواس دائما يلاحقني وحتى عندما وصلت لـ40 عامًا، عندما كنت أشاهد عملا لي لا أقتنع به ويكون لدي شك في قدرتي التمثيلية وبالنسبة لمنهجي أؤمن دائما أن التقمص للفنان لو زاد عن حده سيؤدي لمرض نفسي، لذلك أحاول الموازنة أثناء مذاكرتي للشخصيات التي أقدمها حتى لا تترك أثرًا في نفسي».

كما تحدث الصاوي عن كواليس تقديمه شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في فيلم  للمخرج أنور القوادري، قائلا: «تقديم شخصية هذا الزعيم الكبير كان تحديًا بالنسبة لي خاصة أنه سبق أن قدمه بنجاح كبير الفنان أحمد زكي، فذاكرت كل ما هو متاح عن الزعيم الراحل منذ طفولته وحتي وفاته بما في ذلك خطبه ومن كثرة مذاكرتي لهذه الشخصية شعرت بالخوف ولذلك أعتبر هذا الفيلم نقلة بالنسبة لي».

وعن تأثير والده المحامي الكبير جمال الصاوي عليه كذلك عمله في مجال المحاماة معه أضاف قائلا: «والدي هو قدوتي في حياتي وتعلمت منه كيف تكون شكل العلاقة بيني وبين الجمهور والفن، وكيف تكون علاقتي بالشخصية التي أقدمها وشكل قناعاتي، فأنا من مواليد عام 1963 وبعد ميلادي بأربع سنوات حدثت نكسة 67 فكبرت وجدت خريطة سيناء معلقة في منزلنا».

وعن تكراره لتقديم شخصية الضابط في عدد من الأعمال وكان آخرها في مسلسل «القاهرة كابول»، قال الصاوي: «تقديم شخصية رجل الأمن بالنسبة لي كانت أصعب من شخصية المحامي لذلك كنت حريصا أن يكون هناك وقت طويل بين كل شخصية والثانية حتى لا يكون هناك تشابه بينهما ولا يتم حصري في هذه النوعية من الأدوار».

وأشار الصاوي إلى أنه دائما يتعامل مع أي دور وكأنه سيكون آخر دور سيقدمه فيضع كل طاقته ومجهوده فيه.

 

 

ندوة مئوية الفنان الراحل كمال الشناوي

 

احتفى مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ37 بمئوية الفنان الراحل كمال الشناوي حيث عقدت على هامش المهرجان ندوة بهذه المناسبة وحضرها المخرج هاني لاشين والناقد الأمير أباظة رئيس المهرجان ومدير التصوير محسن أحمد، ومن النقاد محمد قناوي وسيد محمود وأحمد النجار وأحمد سعد الدين، وأدارها الدكتور وليد سيف.

وتحدث المخرج هاني لاشين عن علاقته بالفنان الراحل كمال الشناوي الذي تعاون معه في عدة أفلام، قائلا: «من حسن حظي أنني كنت موجودًا بين جيل العظماء أمثال عمر الحريري وعبد المنعم مدبولي وجمعتني علاقة صداقة وعمل بالفنان الكبير كمال الشناوي الذي كان يتسم بعدة صفات منها الالتزام الشديد والطاعة في البلاتوه والتي اختفت الآن، بل أصبح هناك تدخلات كبيرة من جانب الفنانين وكنت دائما أحاول فهم سر مدى إتقانه للشخصيات التي يقدمها فقد كان يتوحد مع أي دور يرتدي عباءته».

وروى لاشين موقف له مع كمال الشناوي أثناء عمله معه في أحد المسلسلات ووقتها كان يمر بأزمة صحية تؤثر علي حركته وبرغم ذلك كان متماسكا وقدم الدور بحرفية شديدة.

وأشار لاشين إلى أن الفنان كمال الشناوي كان يتسم بأداء صوتي مميز استطاع أن يستخدمه في التمثيل، لا يقل مثلا عن صوت أمينة رزق والتي ساعدها في ذلك خبرتها المسرحية.

من جانبه صحح الناقد الأمير أباظة معلومة مغلوطة عن تاريخ ميلاد كمال الشناوي الموجودة على مواقع الإنترنت وهو 1918 والصحيح أنه 1921 وهذا التاريخ من واقع بطاقته الشخصية.

فيما روى الناقد سيد محمود عن موقف جمعه مع الفنان الكبير كمال الشناوي حيث اصطحبه لكلية التربية الفنية التي تخرج منها الشناوي وفوجئ به يلقي للطلبة محاضرة في النحت وكأنه لم يبتعد عن مجال دراسته وتفاعل الطلبة معه لأقصى حد.

أما الناقد محمد قناوي فأكد أن الفنان كمال الشناوي كانت علاقته بالإعلام والصحافة تتسم بالرقي الشديد والاحترام مهما كان سن الصحافي الذي يحاور الشناوي وهذا الأمر ليس غريبًا على جيل العظماء.

 

صور ووثائق نادرة في المعرض

 

افتتح الناقد السينمائي الأمير أباظة رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، بحضور ضيوف المهرجان في دورته الحالية، معرض «ذاكرة الإسكندرية السينمائية» بمناسبة مرور 125 عاما على انطلاق أول عرض سينمائي شهدته مصر، لـ«الأخوين لومير»، والذي أقيم بالإسكندرية في مقهي «زواني» يوم 6 يناير 1896، بعد أيام من أول عرض في العالم في «الجرايد كافيه» في باريس في 25 ديسمبر 1895.

المعرض يضم وثائق وصورًا نادرة لسنوات المجد الذهبي، لصناعة السينما في المدينة الساحلية،  بالتعاون مع الباحث والمؤرخ مكرم سلامة، أحد أهم جامعي الوثائق والأرشيفات في مصر والعالم العربي.

وتشمل المعروضات رخصتي عرض سينمائي نادرتين، تعود إحداهما لعام 1899، بسينما «الهمبرا» بمحطة الرمل، وأخرى في «تياترو عباس حلمي» لعرض أفلام سينمائية أيضا، وتعود لعام 1898، لتشغيل ماكينة «سينموغرافيا»، و«ألعاب سينماوية» في إشارة للفن والصناعة الوليدة آنذاك.

كذلك عقود توزيع عدد من الأفلام السينمائية بدور العرض في الإسكندرية، خلال الفترة من عام 1937 حتي عام 1967، إضافة لبعض أفيشات وملصقات الدعاية النادرة بالصحف المختلفة، للأفلام التي عرضت خلال بدايات القرن الماضي في الثغر.

كما يشمل المعرض أيضا «Making» فوتوغرافي نادر لكواليس فيلم «صراع في المينا»، إنتاج عام 1956، للمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين، السكندري الأصل، يضم صورا ومشاهدات نادرة خلف الكاميرا لأبطاله، على رأسهم عمر الشريف وفاتن حمامة وأحمد رمزي.

وبمناسبة تواجد دولة اليونان، كضيف شرف بالمهرجان في دورته الحالية، يضم المعرض «Making» فوتوغرافي أيضا، لأربعة أفلام يونانية نادرة، تم تصويرها بين الإسكندرية والقاهرة، للمخرج المصري اليهودي الإيطالي الراحل، توغو مزراحي، وهي أفلام دكتور إيبامينونداس، إنتاج عام 1937، «الفتاة اللاجئة»، و«عندما يكون الزوج غائبًا»، إنتاج عام 1938، و«كابتن سكوربيون» إنتاج عام 1943.

يستمر المعرض حتى نهاية المهرجان، وينتقل بعدها للعرض في مركز «الجيزويت الثقافي» بسيدي جابر، في ميعاد سيتم تحديده لاحقا، تكريما واحتفاء من جمعية كتاب ونقاد السينما، بتاريخ مدينة الإسكندرية في ازدهار صناعة السينما في مصر.

 

المخرج الأسباني ديفيد مارتن دي لويس سانتوس: كورونا أثّرت على السينما

 

أكد المخرج الأسباني ديفيد مارتن دي لويس سانتوس أن السينما لغة عالمية، وأن حضور المهرجانات مثل مهرجان الإسكندرية لسينما دول البحر المتوسط والذي يعد حدثا دوليا هاما يمثل الحياة بالنسبة لصناع السينما والفنانين.

ووصف المخرج الأسباني ديفيد مارتن دي لويس سانتوس- في حديث خاص إلى مجلة «المجلة»-  المهرجانات الفنية بأنها مثل «المحراب» الذي يجمع ويضم وينادي الفنانين ومن ثم فهي هامة للغاية وتؤثر في الرؤى والأفكار وتمكننا من مشاهدة ومتابعة أحدث الأعمال والإبداعات والعروض.

ولفت إلى أن كورونا كما أثرت علي العالم أثرت أيضا بأبعاد متعددة علي السينما فقد شجعت الناس علي مشاهدة المزيد من الأفلام خلال التواجد في المنازل، ولكن ألغيت العديد من المهرجانات السينمائية على المستوى العالمي.

وقال إنه يقوم حاليا علي الإعداد لفيلم جديد ترتبط قصته بكورونا ويسمي «رجل على الكوبري» ويعرض من خلال الأبطال الحياة في أسبانيا والظروف الأجتماعية.

وأعرب المخرج الأسباني عن سعادته بالمشاركة في المهرجان الذي يعرض ويقدم العديد من الأعمال المتميزة.

وحول فيلمه الذي يعرض ضمن فاعليات المهرجان بعنوان «تلك هي الحياة» قال إنها المرة الأولى التي يقدم فيها الفيلم خارج أوروبا ويعرض للمرة الأولى في أفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن أسبانيا تشارك في فعاليات المهرجان مشاركة متميزة، فافتتح سفير أسبانيا بالقاهرة رامون خيل–كاساريس بحضور الناقد الكبير عصام زكريا المدير الفني لمهرجان الإسكندرية السينمائي دورة أفلام المخرج الأسباني المكسيكي الكبير لويس بونويل التي تقام ضمن فاعليات الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان الإسكندرية لسينما دول البحر المتوسط.

وتتضمن الدورة عرض أربعة من أبرز أفلام المخرج الإسباني الكبير وهي «فريديانا»، و«الملاك المدمر»، و«سمعان الصحراء»، و«كلب أندلسي».


مقالات ذات صلة