قتيل و8 مصابين في إطلاق نار قرب احتجاج ضد قاضي التحقيق في انفجار بيروت

مشهد من الوقفة الاحتجاجية التي نفذها أنصار حزب الله وحركة أمل ضدّ المحقق العدلي

 أسفر إطلاق نار عن مقتل شخص واحد على الأقل في بيروت اليوم الخميس فيما تجمع أنصار وحلفاء جماعة حزب الله للاحتجاج على القاضي الذي يحقق في انفجار مرفأ بيروت.
وقال مصدر عسكري لرويترز إن خمسة آخرين أصيبوا في إطلاق النار.

وقال المصدر العسكري إن إطلاق النار انطلق من حي عين الرمانة المسيحي حيث كان المتظاهرون يمرون عبر ساحة قريبة مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار.
وبث تلفزيون الجديد اللبناني صورا لأشخاص يركضون في الشارع ويحاولون الاختباء في منطقة الطيونة. وقالت مراسلة الجديد في مكان الحادث إن مصدر إطلاق النار في الطيونة لم يتضح على الفور.
وأوضحت ووثائق أن محكمة لبنانية رفضت اليوم الخميس أحدث دعوى بحق كبير المحققين في التحقيق الخاص بانفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الرابع من أغسطس آب من العام الماضي وأودى بحياة نحو 200 شخص، مما يسمح له باستئناف العمل.
وجرى هذا الأسبوع تعليق التحقيق في الانفجار الكارثي، الذي وقع العام الماضي وخلف ما يربو على 200 قتيل، بعد شكوى قدمها اثنان من كبار السياسيين كان القاضي طارق بيطار يسعى إلى استجوابهما.
ويتعرض بيطار لضغوط هائلة من جماعات تتهم التحقيق الذي يقوده بالتحيز السياسي وتشن حملة وقاد جماعة حزب الله الدعوات لعزله.
وتقع منطقة الطيونة على خطوط التماس بين الأحياء المسيحية والشيعية في بيروت حيث كانت جبهة في الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990 وهي في طريقها من الضاحية الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية إلى
قصر العدل حيث كان من المقرر أن يتم الاحتجاج.
وقادت جماعة حزب الله اللبنانية القوية المدعومة من إيران الدعوات لعزل بيطار واتهمته بالتحيز السياسي وتخطط لاحتجاجات مع حركة أمل الشيعية في بيروت اليوم الخميس للمطالبة بعزله.
والشكوى المقدمة هذا الأسبوع هي الأحدث ضمن سلسلة شكاوى مقدمة ضد بيطار من ساسة كان يرد استجوابهم بشأن علمهم بوجود المواد الكيماوية التي تسببت في الانفجار والتي كانت مخزنة بشكل غير أمن
في الميناء منذ سنوات.
ورفع الدعوى ضد بيطار وزير المالية السابق على حسن خليل ووزير الأشغال العامة السابق غازي زعيتر.
وأصدر بيطار مذكرة لتوقيف خليل الذراع اليمنى لرئيس البرلمان نبيه بري، أبرز مسؤول شيعي في الدولة والحليف المقرب من حزب الله، قبيل تعليق التحقيق.