نوال الزغبي: هذا ما حصل بيني وبين عاصي الحلاني ولهذه الأسباب توقّفت عن متابعة شيرين

نوال الزغبي

بيروت: بعد دعاية مكثّفة سبقت انطلاقته، انتهت الحلقة الأولى من برنامج «المجهول» مع الإعلامي رودولف هلال على شاشة LBCI الذي استضاف الفنانة نوال الزغبي، على حوار لم يخرج بأي جديد، وبرنامج بفقرات مستهلكة، إلا أنّ وجود نوال أعطى الحوار ديناميكيّة، رغم أن البرنامج ككل لم يخرج عن إطار برنامج «المواجهة» الذي قدّمه رودولف على الشاشة نفسها وانتهى عرضه قبل أسابيع.

فقبل انطلاق البرنامج، عرضت المحطة إعلاناً ترويجياً للحلقة، استفزّ المذيعة المصريّة بسمة وهبة، فأعربت عن رغبتها في مقاضاة القيّمين على البرنامج لتشابه فكرته إلى حد كبير مع برنامجها «شيخ الحارة والعرافة» حسب تعبيرها.

وراحت حدّ اتهامهم بسرقة الفكرة مؤكدة أنها لن تسكت عن حقها، إلا أنّ عرض البرنامج دحض هواجس بسمة، إذ تبيّن أنّ «المجهول» خليط من أفكار سبق عرضها على الشاشة، منها استحضار شخصيّة مقنّعة لطرح أسئلة، لزوم ما لا يلزم مع وجود محاور جريء يطرح أسئلة أجرأ من شريكه المقنّع.

الأسئلة بالمجمل كانت من مواقع التواصل الاجتماعي، عن تغريدات لنوال على « تويتر» ، علاقتها بالمغردين، متابعتها لزملائها، إدارتها لحسابها، ليخرج الحوار بالمجمل دون أي جديد. إلا أنّ نوال تعرف حتى دون أن تدلي بمعلومات جديدة، كيف تشدّ المشاهد من أوّل الحلقة حتى آخرها، بروحها المرحة، وطاقاتها الإيجابيّة.

تحدّثت نوال عن السياسة في لبنان، فقالت إنّها ضد كل السياسيين وإنّها لا تنتمي إلى أي حزب، ورغبت بإعطاء فرصة للحكومة الجديدة لتعمل، إلا أنّها تمنّت لو أنّ الإعلامي جورج قرداحي لم يقبل بمنصب وزير إعلام في هذه الظّروف الصعبة التي يمرّ بها البلد.

وأبدت عتبها على اللبنانيين الذين هاجروا وتركوا الوطن في محنته، وتوجّهت إليهم ومن ضمنهم شقيقها مارسيل ممازحة: عندما تصلح أمور البلد إياكم أن تعودوا.

وقالت إنّ فكرة الهجرة أحياناً تراودها لكنها تجد نفسها عاجزة عن ترك منزلها وبلدها وذكرياتها، رغم أنّ كل أصدقاءها هاجروا ما جعلها تشعر باليتم.

تحدّثت عن قصة حب عاشتها مؤخراً، وقالت إنّها انتهت دون أن تفصح عن الأسباب، إلا أنّها لم تنكر أنها ضاقت ذرعاً بعلاقات الحب التي وصفتها بالوهم.

وتحدّثت عن علاقتها بزملائها، فنفت أي خلاف مع نانسي عجرم أو إليسا وقالت إنّ المعارك قد تنشب أحياناً بسبب الفانز.

كما نفت أن تكون علاقتها بشرين عبد الوهاب سيئة، وقالت إنّهما كانتا صديقتين، إلا أنّها كتبت لها أكثر من مرة على «تويتر» ولم تبادلها الرد، كما اتصلت بها أكثر من مرّة وكان خطها مغلقاُ ما دفعها إلى إيقاف متابعتها على «تويتر»، بعد أن علمت أنّ شيرين ليست هي من تدير حسابها.

ولم تنكر نوال أن ثمّة سوء تفاهم وقع مع عاصي الحلاني، إذ كتبت له أكثر من مرة ولم يبادلها الرد، وآخرها عندما أصيب بوعكة صحيّة، إذ فوجئت أنّه ردّ على الجميع وتجاهلها، فقامت بحذف ما كتبته، ليعود هو ويبادر تجاهها بخطوة إيجابية. وأكّدت أنها تحب عاصي وعائلته، ووصفته بصاحب القلب الطيّب.

وعن علاقتها بأصالة قالت إنّها جيدة، وباركت لها زيجتها الرابعة، وعندما سألها رودولف: هل تفكرين بالزواج مجدداً؟ أجابتها ممازحة: وهل من تزوّج مرّة يعيد الكرّة؟

انتهت الحلقة بدون أي موقف غير متوقّع من نوال، التي أنهت الحلقة بتوجيه رسالة لكل النساء بضرورة التأنّي قبل الخضوع لأي عملية تجميل، متحدّثة عن معاناتها الطويلة لإصلاح ما تسبّبت به عمليات فاشلة، وبعد نجاحها في إصلاح خطأ العمليات السابقة، أخذت على عاتقها مهمة تحذير النساء والفتيات من الإقبال على خطوة قد تكلفهن الكثير.


مقالات ذات صلة