في هذه الحالات لا ترسلي طفلك المريض إلى المدرسة

كيف نميّز إصابة الطّفل بالرشح من إصابته بكوفيد؟
موسم الرّشح يقلق الأهل في زمن كورونا

بعد سنتين من الحجر المنزلي ومتابعة الدّروس أونلاين، عاد التلاميذ إلى المدرسة لتعويض ما فاتهم، إلا أنّ الهمّ الصحّي لم يغب عن بال الأهل، خصوصاً مع قدوم موسم الأنفلونزا، وإمكانيّة التقاط الطفل للعدوى من مدرسته، وصعوبة التمييز بينها وبين عدوى كورونا.

الهمّ الأكبر اليوم الذي يثقل كاهل الأهل، التمييز بين إصابة الطفل بكوفيد وبين إصابته برشح عادي، ليقرّروا بعدها حجره في المنزل من إرساله إلى المدرسة في حال كانت عوارض الرشح موسميّة خفيفة.

فكيف نميّز بين الرشح وكوفيد؟

يمكن لـ فيروس كورونا أن يظهر بعدّة طرق، إذ يعاني معظم الأطفال من أعراض خفيفة تشبه نزلات البرد أو التهاب الحلق أو الحساسية،

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). قد يكون لكورونا الأطفال عوارض خفيفة تشبه نزلات البرد، وقد يصاب الأطفال بدون أعراض تمامًا، بينما يعاني البعض الآخر من حالات حادة أدت إلى دخول المستشفى أو الوفاة رغم أنّ هذه الحالات نادرة.

ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تشمل أعراض الفيروس التاجي لدى الأطفال ما يلي:

- السعال.

- الحمى.

- ضيق في التنفس.

- سيلان الأنف.

- آلام الجسم.

- إلتهاب الحلق.

- فقدان في حاسة التذوق أو الشم.

- الإسهال.

- الغثيان أو القيء.

- الصداع.

- قلة الشهية عند الأطفال.

لكن، هذه الأعراض قد تظهر مع أمراض كثيرة مثل نزلات البرد أو الالتهابات المعوية. وفي حالة الأطفال الصغار، سيكون من الصعب تقدير مما يشكو الطفل.
وبغض النظر عن عمر الطفل، توصي الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال
(AAP) باستبعاد الطفل من دور الرعاية أو المدرسة في الحالات التالية:

 -لا يستطيع طفلك "المشاركة بشكل مريح" في الأنشطة.

-    يحتاج طفلك إلى رعاية أكثر مما يمكن للموظفين توفيره دون تعريض صحة الأطفال الآخرين للخطر.

 -  يمكن لطفلك أن ينشر الأمراض الضارة للآخرين.

  -  يعاني من الحمى، وتُعرَّف الحمى بأنها درجة حرارة 100.4 درجة فهرنهايت أو أعلى عند الأطفال. ويمكن لطفلك العودة إلى المدرسة عندما تعود درجة حرارته إلى طبيعتها بدون أدوية خافضة للحرارة.

    -يعاني من تغيرات سلوكية مصحوبة بحمى.

   - أعراض الجهاز التنفسي (التهاب الحلق والسعال وسيلان الأنف) مصحوبة بالحمى.

 -   الإسهال دون أن يكون مرتبطًا بنظام غذائي أو كأثر جانبي لدواء.

 -   السعال الذي يتداخل مع الأنشطة العادية.

-    القيء مرتين على الأقل خلال الـ24 ساعة الماضية، ويكون القيء غير ناتج عن اضطرابات تناول الطعام.

    -ألم في البطن يستمر لأكثر من ساعتين أو مصحوب بحمى.

 -   التعب الشديد.

-    العيون الحمراء الملتهبة مع تصريف.

-    صعوبة في التنفس.

  - تقرحات الفم مع سيلان اللعاب الذي لا يمكن السيطرة عليه.

    - الطفح الجلدي، خاصة مع الحمى أو التغيرات السلوكية.

    - تقرحات الجلد مع تصريف.

في زمن كورونا، يوصي الأطباء اليوم بضرورة أن يحصل الأطفال على لقاح الإنفلونزا السنوي، ويفضل أن يكون ذلك بحلول نهاية شهر أكتوبر لدرء الإنفلونزا. لأنه، حتى لو أصيب طفلك بالأنفلونزا، فإن تلقي التطعيم يمكن أن يجعل أعراضه أقل حدة.


مقالات ذات صلة