الجناح الإماراتي يحتفي بيوم العلم في «إكسبو 2020 دبي»

الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»
الجناح الإماراتي في «إكسبو 2020 دبي»

دبي: احتفل جناح الإمارات العربية المتحدة في «إكسبو 2020 دبي»، بيوم العلم الإماراتي وهو مناسبة وطنية سنوية تتزامن مع تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مقاليد الحكم في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، ويعتبر يوم العلم مناسبة تجسد مشاعر الوحدة والسلام بين أبناء الإمارات، وتعزيز الشعور بالانتماء للوطن وترسيخ صورة الإمارات بالإضافة إلى تقديم نموذج لمظاهر التلاحم بين أبناء الوطن.

وفي جناح دولة الإمارات العربية المتحدة الذي انطلق تحت شعار «موطن الحلم والإنجاز»، مجموعة فريدة من القصص التي تروى وتركز على الإنسان، حيث تمثل ثقافة الإمارات وتراثها وقيمها، والسمات الفريدة التي جعلت من الإمارات موطناً يستقبل بالمحبة والترحاب دون تفريق، أجناساً تنتمي لأكثر من 200 جنسية.

وتم تصميم جناح الإمارات الذي يقع إلى جوار «ساحة الوصل»، على شكل صقر يستعد للانطلاق مكوناً من أربعة طوابق، إذ يضم مساحة مخصصة للضيافة في الطابق العلوي ومعارض الثقافة والإنجازات الإماراتية، بإجمالي مساحة تبلغ 15 ألف متر مربع، حيث جاء تصميمه مراعيا لمبدأ الاستدامة التي تسعى دولة الإمارات لتحقيقه بما يتماشى مع الأهداف العالمية في مجال الحفاظ على الموارد والبيئة.

في زيارتك لجناح دولة الإمارات تبدأ رحلتك في قسم الأفلاج والواحات، والتي تقع في مقدمة الجناح وتتضمن هذه المنطقة صوراً للتعريف بحياة الآباء والأجداد في الماضي، إذ تعكس نقطة الانطلاق في الجناح في مدخله منظر حياة البادية قديماً، حيث تجد مجسماً للأفلاج والواحات، وكلمة فلج وجمعها أفلاج أو فلي كما يلفظها السكان المحليون للإمارات، يقصد بها القناة المائية أو الجدول الصغير، وقد اعتبر الفلج قديما العمود الفقري الذي بنيت عليه حضارة العصر الحديدي، حيث كانت الأفلاج وسيلة رئيسية لنقل المياه من مصدرها في أعماق الأرض إلى المنازل والبساتين والمزارع، وكانت مقصد القبائل على أرض الإمارات خلال ترحالها بحثاً عن الملاذ الآمن للعيش، إذ كانت تؤمن متطلباتها اليومية من الماء والغذاء، فالواحات هي الأراضي الخصبة التي تنبت فيها النباتات التي يمكن الاستفادة منها، إما بالتغذي على ثمارها، أو الاستعانة بها في التظلل، وبناء البيوت من منتجاتها كسعف النخيل.

وبعد الانتهاء من قسم الأفلاج والواحات، تنتقل بزيارتك إلى صحراء الأحلام التي تنقل الزوار برحلة إلى الماضي، ليس عبر أذهانهم وتخيّلهم فقط، بل بتجسيده واقعياً وجعله ملموساً من خلال كثبان رملية حقيقية نقلت إلى الموقع من صحراء الإمارات، ووضعت على جانبي الممرات الداخلية للجناح، في منظر من شأنه نقل الضيوف من الحاضر إلى الماضي، واستعراض حياة الماضي من خلال معلومات وصور متحركة تعرض على سطح الكثبان الرملية، بطريقة مميزة لتصف انطلاقة الإمارات على مر العصور، وتعاقب الأجيال فيها، ويتخلل في تلك المرحلة استعراض مجسم كروي يصور الكرة الأرضية في تكوينه، والذي يحمل معظم المقتنيات التي جُلبت إلى الإمارات عن طريق الرحلات البحرية من العديد من دول الجوار والخارج، والتي اقتناها الإماراتيون منذ آلاف السنين من خلال الملاحة، وطرق السفر والتجارة، منها وإليها قديماً.

وقد تم إبراز الدور الرئيسي والمحوري للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قيام الاتحاد ووحدة شعبها، حيث تم استعراض أبرز مقولاته التي أكدت أهمية الوحدة التي وفرت الحياة الأفضل للفرد وضمنت الاستقرار على أرض الإمارات، إذ تم استعراض مقتطفات من حياة الوالد المؤسس، في صور ومقاطع مصورة من حياة ما قبل الاتحاد.

وبالانتقال قديماً إلى الساحة المستديرة والتي هي تحت عنوان الوحدة هي السبيل لتحقيق أي حلم مشترك، عبّر الجناح من خلالها عن فكر وتوجه دولة الإمارات وتطلعها الدائم في تحقيق الوحدة بين الشعوب بشكل عام وإلى ما وصلت إليه الإمارات بوعيها ورقيها في دمج شعوب من ثقافات متعددة، وأديان مختلفة، لينخرطوا داخل مجتمعها العربي والإسلامي، في أجواء آمنة، إذ أصبح طموح العديد من الأفراد من مختلف الفئات العمرية ومن شتى بقاع الأرض للقدوم وللعيش والاستقرار في ظل ما تقدمه بيئة تضمن لهم حريتهم.

وباستمرار الزيارة فأنت تنتقل إلى معرض الماضي والحاضر، الذي يستعرض التطور الذي شهدته دولة الإمارات منذ قيام الاتحاد وحتى يومنا هذا، عبر شاشات متعددة الاتجاهات تقدم صوراً ومقاطع متحركة تحكي قصة دولة الإمارات بين الماضي والحاضر، لتعكس التسلسل الذي مرت به الدولة في أزمنة مختلفة وصولاً إلى وقتنا الحاضر، وما حققته من إنجازات ابتداءً من الصحراء إلى الوصول بالتطور في الكثير من المجالات والتخصصات المختلفة التي نجحت الدولة في بلوغها.

كما ضم المعرض لوحة استعراضية حرارية، تميزت في قدرتها على استشعار الأجسام القريبة منها من خلال مجسات دقيقة، ليتسنى لزوار الجناح من خلال الاقتراب منها، الانتقال من الصحراء إلى المستقبل، للاطلاع على تعاقب التطورات والإنجازات في الدولة بطريقة فريدة من نوعها، ويتيح المرور المتكرر من أمام اللوحة الحرارية مشاهدة المزيد من قصص النجاح الإماراتية.

وبعد ذلك تنتقل بزيارتك إلى قاعة اللؤلؤة، إذ تم تصميم القاعة على شكل اللؤلؤة وهي أحد أبرز أنواع التجارة التي اشتهرت بها الإمارات العربية المتحدة في الماضي، وتتمثل تلك القاعة في تقديم عروض رسوم متحركة عبر شاشة ضخمة، مع تقديم مؤثرات منسجمة مع محتوى العرض من أصوات وأضواء، يقدم من خلالها فيلم كرتوني عن نشأة الإمارات منذ أن سكن أبناؤها الصحراء وارتيادهم للبحر بحثاً عن التجارة وتأمين معيشتهم، وصولاً إلى قيام الاتحاد وما تبعه من نجاحات وازدهار لمسته شعوب العالم.

وفي نهاية المشوار والزيارة تدخل إلى آخر محطات الجناح وهو قسم «الحالمون المنجزون» والذي يعرض نماذج لـ18 شخصية حالمة ناجحة من المواطنين والمقيمين من الجنسيات والأجناس الذين تمكنوا من تحقيق أحلامهم على أرض الإمارات في مختلف المجالات الحياتية، إذ تم تقديمهم من خلال 8 شاشات ثنائية العرض عرضت مقتطفات تعريفة عن شخصياتهم وطبيعة المجالات التي نجحوا فيها وقاموا بإثبات وجودهم فيها، وقد تم عرض إنجازاتهم ليكونوا شعاع الأمل بأفكارهم الحديثة لتحقيق مستقبل مزدهر يفخر به أبناء الإمارات.


مقالات ذات صلة