بخاخ أنفي يغني عن الكمامات؟

 

واشنطن: طورت شركة أمريكية بالتعاون مع باحث في جامعة هارفرد رذاذاً يهدف لتعزيز مناعة الممرات الأنفية لمنع قطرات الجهاز التنفسي من الخروج إلى الغلاف الجوي.

ويتسبب التنفس في خروج قطرات من الجهاز التنفسي من أنفك وفمك، مما قد يحمل فيروسات وأمراضاً محتملة. ويعمل قناع الوجه القطني ببساطة كحاجز مادي، ويمنع القطرات من الخروج أو السفر إلى الداخل، لكن بخاخ فيند يأمل في إيقاف القطرات من مصدرها.

ويهدف رذاذ الأنف البسيط الذي تبلغ تكلفته 25 دولاراً إلى تقليل عدد قطرات الجهاز التنفسي التي نتنفسها بنسبة تصل إلى 99%، مما يقلل بشكل كبير من فرص انتشار الفيروسات أو الأمراض، وتم ابتكاره في 2020 من قبل الدكتور ديفيد إدواردز، عالم فيزياء الهباء الجوي، أثناء الانتشار الأولي لفيروس كورونا.

الرذاذ عبارة عن محلول خاص من المياه المالحة المدعمة بالكالسيوم، الذي يرطب الطبقة المخاطية في المجاري التنفسية، التي تشكل حاجز الدفاع الطبيعي لجسمك ضد مسببات الأمراض المحمولة جواً. وتعمل رشة واحدة من سائل فيند على تثبيت المخاط، مما يجعلك أقل عرضة للزفير، وحتى محاصرة القطرات المستنشقة حتى لا تشق طريقها إلى رئتيك.

وفي التجارب السريرية، ثبت أن بخاخ فيند ينظف ما يصل إلى 99% من قطرات الجهاز التنفسي من الشعب الهوائية لمدة تصل إلى 6 ساعات.

وتعمل الفوهة الموجودة في الأعلى على نشر رذاذ فائق النعومة من القطرات الصغيرة جداً بما يكفي لتنتقل عبر أنفك وصولاً إلى القصبة الهوائية، حيث تساعد في تقوية طبقة المخاط، مما يمنحك عملياً نفس القدر من الحماية من الأمراض المنقولة بالهواء مثل الكمامة القطنية.

ويوصي المنتجون باستخدام بخاخ فيند مرتين في اليوم، وأثناء تواجدك مع أشخاص آخرين. وفي النهاية يأملون في أن تصبح ممارسة شائعة مثل تنظيف الأسنان بالخيط أو تناول أقراص النعناع قبل الذهاب في موعد أو استخدام مزيل العرق قبل الخروج، بحسب موقع يانكو ديزاين.