مذكرة تفاهم للتعاون التقني في الفضاء الالكتروني ومكافحة الجرائم الالكترونية بين البحرين والإمارات

خلال توقيع مذكرة التفاهم

المنامة: على هامش الاجتماع الثامن والثلاثين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، وفي إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقع وزير داخلية البحرين الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الإمارات العربية المتحدة سيف بن زايد آل نهيان، مذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون التقني في الفضاء الالكتروني ومكافحة الجرائم الالكترونية.
وتتعلق مذكرة التفاهم ، بالتنسيق وتبادل المعلومات المتعلقة بالجرائم الالكترونية والتعاون والتدريب في مجال التحقيق بشأنها، تبادل المعلومات الفنية حول أساليب وطرق التهديد الالكتروني ، بالإضافة إلى تبادل الخبرات حول الأنظمة التقنية والحلول الأمنية والتعاون في مجال الابتكار وتكنولوجيا المعلومات.
وبهذه المناسبة ، أشاد وزير الداخلية بالعلاقات التاريخية والأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين والحرص المتبادل على تعزيز آفاق التعاون الأمني في مختلف المجالات، معربا عن تقديره للمواقف الطيبة والمشرّفة لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تجاه مملكة البحرين.
وأوضح معاليه أن مذكرة التفاهم، التي تم توقيعها، تشكل إضافة نوعية للتعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، وتأتي انطلاقا من روح الأخوة ووحدة الهدف والرغبة المشتركة في توطيد التعاون التقني في الفضاء الالكتروني ومكافحة الجرائم الالكترونية.
من جهته، أكد الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإمارات، أن علاقات البلدين الشقيقين، تاريخية ومتميزة، وللبحرين مكانة متميزة في قلوبنا، معربا عن خالص تمنياته للبحرين، قيادة وحكومة وشعبا بالمزيد من الرفعة والتقدم.

وانعقد الاجتماع حضوريا في مملكة البحرين، وهو ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلتها الدول للتعافي من جائحة كورونا وحماية الصحة والسلامة العامة.

وتم خلال الاجتماع، بحث عدد من الموضوعات الأمنية المدرجة على جدول الأعمال في إطار العمل على تعزيز التعاون والتنسيق، والبناء على ما تم تحقيقه في مسيرة التعاون الأمني، بهدف الارتقاء بالأداء ومواجهة التحديات والمتغيرات المتسارعة على الساحة الإقليمية والدولية.

وفي ختام الاجتماع، صرح الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور نايف بن فلاح الحجرف أن وزراء الداخلية، أعربوا عن شكرهم وامتنانهم لمملكة البحرين على حسن التنظيم وكرم الضيافة، معربين عن تقديرهم للجهود المخلصة التي تبذلها مملكة البحرين، لدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الترابط والتكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات.

اجتماع وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي في البحرين

وأضاف الأمين العام أن وزراء الداخلية بدول المجلس، أشادوا بما يلقاه العمل الأمني الخليجي المشترك من دعم ورعاية واهتمام من قادة دول المجلس، سعيا لتعزيز التعاون والتكامل بين دول المجلس في المجال الأمني، والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها وما حققته من انجازات، مؤكدين تضامن دول المجلس مع المملكة العربية السعودية، ودعمهم التام لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات وتدابير أمنية للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وقال الأمين العام إن وزراء الداخلية أكدوا علي ضرورة تكثيف الجهود الجماعية لحماية المجتمع الخليجي من آفة المخدرات والتي تستهدف دول مجلس التعاون ومواطنيها مع ضرورة بلورة تصور كامل للتعامل مع آفة المخدرات وتأثيرها علي جميع فئات المجتمع وكذلك تعزيز برامج التأهيل وتعاون الجهات الحكومية والأهلية لتحصين المجتمع من مخاطرها وتبعاتها. .

كما بحث وزراء الداخلية ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بين الأجهزة المختصة في دول المجلس لمواجهة الجرائم المنظمة والتي تستهدف أمن واستقرار دول المجلس.

وذكر الأمين العام أن وزراء الداخلية، اطلعوا على التحضيرات الجارية بشأن إجراء التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون «أمن الخليج العربي 3» والمقرر عقده في المملكة العربية السعودية في يناير 2022، مشيدين بالجهود الحثيثة والمخلصة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في دول المجلس، مما ساعد على استتاب الأمن وحماية الاستقرار. كما اطلعوا على ما وصل إليه مشروع الشبكة الأمنية لوزارات الداخلية، وتجربة ربط غرف العمليات الرئيسية.

وتم البحث في التقارير المرفوعة إليهم من اللجان الأمنية المختصة، والتوصيات المرفوعة من وكلاء وزارات الداخلية، واتخذوا بشأنها القرارات التي من شأنها توحيد الجهود الخليجية المبذولة لمكافحة الجرائم والأعمال الارهابية حفاظا على أمن وسلامة مواطني دول المجلس والمقيمين على أراضيها.

كما أخذ الوزراء، علماً، بالجهود التي تقوم بها المكاتب الخليجية الأمنية، كمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات بدول مجلس التعاون في الدوحة، ومركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ في الكويت ، وجهاز الشرطة الخليجية في أبوظبي، والبعثة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بفيينا، وأكدوا على أهمية الدور الحيوي البناء الذي تقوم به تلك المكاتب في استمرار تبادل المعلومات التنسيق المشترك والتعاون الفاعل تأكيداً على وحدة العمل الأمني الخليجي وترابطه. كما أعرب وزراء الداخلية عن شكرهم لأمانة مجلس التعاون على ما تقوم به في إطار التعاون والتنسيق بين الاجهزة الأمنية في دول المجلس.

 


مقالات ذات صلة