كارول سماحة في مرمى الهجوم بسبب تصريحات مجتزأة... هكذا ردّت

كارول سماحة

بيروت: تعرّضت الفنّانة كارول سماحة لهجوم حاد على مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفيّة انتشار فيديو مجتزأ من مقابلة أجرتها تحدّثت فيها عن الحركة النسويّة، وقالت إنّها ضدّ النسويّة بالعموم لأنّها تناصر الإنسان بغضّ النّظر عن جنسه، ولأنّ الصّورة العامّة تظلم الرّجل وتصوّره في خانة المتوحّش، وتضع المرأة دائماً في خانة المظلومة، بينما الواقع ليس دائماً هكذا.

وقالت كارول في المقابلة «أنا لست فيمينيست لأنّ هذه الكلمة كبيرة جداً، وهي تعني أن تدفعي أقساط أولادك، وأن تدعي زوجك إلى المطعم وأن تدفعي الفاتورة، أي أن يصبح هناك مساواة بكل شيء».

وتابعت « لم أقل يوماً أنّني مع المساواة لأنّنا جسدياً لسنا كذلك. ولم أقل يوماً إنّني مناصرة للمرأة ولا أحب هذه الكلمة أنا مناصرة للإنسان عموماً».

ودافعت كارول عن الرّجال وقالت إنّ بعضهم معنّفون، وأنّ ثمّة نساء لا تُطاق، وأنّ الرّجل يتحمّلهنّ.

وبدت مقاطع المقابلة مجتزأة وقد خضعت للمونتاج، وهو أمر أوضحته كارول عبر حسابها على «تويتر» وقالت إنّ المقاطع ممنتجة، وإنّ الفكرة لم تصل كلّها، وقالت إنّها مع المساواة على كل الأصعدة حتى مادياً، إلا أنّها أصرّت على رفض كلمة Feminist وقالت إنّ التيار النسوي متهم أيضاً بالعنصرية في أوروبا اليوم.

وأشارت إلى أنّها ترفض العنصريّة والتعصّب تجاه المرأة كما تجاه الرّجل.

ورغم توضيحها، لم تسلم كارول من هجومٍ حاد، رغم أنّها لطالما ناصرت قضايا المرأة المحقّة في لبنان، مثل أحقية النساء في إعطاء جنسيتهن لأولادهنّ، كما أدّت النشيد الوطني في ثورة 17 تشرين 2019،  مضيفةً إليه كلمة «النساء» ليصبح أحد مقاطعه «سهلنا والجبل منبت للنساء والرجال»، بدلاً من منبت للرجال التي تضمّنها النّشيد في نسخته الأصليّة، وغنّت للمرأة المطلّقة شاجبة تعاطي المجتمع معها بدونيّة.

 


مقالات ذات صلة