المكملات الغذائية هل هي بديل للأطعمة الكاملة؟

يعتقد البعض أنّ المكمّلات الغذائيّة هي البديل الطبيعي للنّظام الغذائي، خصوصاً لمن يخضعون لعمليات تكميم المعدة، أو لمن يتّبعون نظاماً صارماً لتخفيض الوزن، إلا أنّ للأطبّاء رأي آخر.

فالمكملات الغذائية ليست مناسبة للجميع، لكن قد يحتاجها كبار السن وغيرهم للحصول على العناصر الغذائية التي قد تفتقر إليها أجسامهم.

ويرى الأطبّاء أنه يجب تلبية احتياجاتك الغذائية بشكل رئيسي خلال نظامك الغذائي. لكن بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تكون المكملات الغذائية طريقة مفيدة للحصول على العناصر الغذائية، وإلا فقد تعاني من نقص فيها.
 

المكملات الغذائية مقابل الأطعمة الكاملة

ليس الهدف من المكملات الغذائية أن تكون بديلاً للطعام. ولا يمكنها محاكاة جميع العناصر الغذائية وفوائد الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضروات.

تقدم الأطعمة الكاملة ثلاث فوائد رئيسية تتفوق بها على المكملات الغذائية:

-الحصول على المغذيات بصورة أكبر. الأطعمة الكاملة معقدة، وتحتوي على مجموعة متنوعة من المغذيات الدقيقة التي يحتاج جسمك إليها.
-الألياف الأساسية. توفر الأطعمة الكاملة، مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، والبقول الألياف الغذائية. ويمكن أن تساعد الألياف الغذائية في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2 وسرطان القولون والمستقيم والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

-المواد الوقائية. تحتوي العديد من الأطعمة الكاملة مصادر المواد الكيميائية التي تعزز الصحة، مثل مضادات الأكسدة -المواد التي تعمل على تباطؤ العملية الطبيعية التي تؤدي إلى تلف الخلايا والأنسجة.

 

من يحتاج لمكملات غذائية؟

 

قد لا تكون بحاجة إلى مكملات غذائية إذا كنت شخصًا بالغًا تتمتع بصحة جيدة وتواظب على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، تشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات ومنتجات الألبان قليلة الدسم واللحوم الخالية من الدهون والأسماك.

إلا أن المكملات الغذائية ـ أو الأغذية المعززة ـ قد تكون مناسبة لك إذا:

-    كنتِ حاملاً أو تحاولين الحمل

  -  كان عمرك 50 عامًا أو أكثر

 -   كان لديك ضعف شهية أو صعوبة في الحصول على الأطعمة المغذية

  -  كنت تتبع نظامًا غذائيًا يستبعد مجموعات غذائية كاملة

   - إذا كنت تعاني من حالة مرضية تؤثر على طريقة هضم جسمك للمواد الغذائية، مثل الإسهال المزمن، أو حساسية للطعام، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، أو مرض في الكبد أو المرارة أو الأمعاء أو البنكرياس

 -   كنت خضعت لعملية جراحية في الجهاز الهضمي تؤثر على كيفية هضم جسمك للعناصر الغذائية

-إذا كنت لا تدري هل أنت بحاجة إلى مكمل غذائي من الفيتامينات والمعادن أم لا، فتحدث إلى طبيبك أو اختصاصي التغذية. تأكد من أن تسأل عن مقدار الجرعة والأعراض الجانبية والتفاعلات الممكن حدوثها مع الأدوية التي تتناولها.
 

اختيار المكملات الغذائية واستخدامها

إذا قررت تناول فيتامين أو مكمل غذائي، فمن المهم:

-   فحص المُلصَقات الغذائية على العبوة. يمكن أن تخبرك الملصقات بالمكون أو المكونات الفعالة، أو العناصر الغذائية المدرجة، أو حجم التقديم، أو كمية العناصر الغذائية في كل حصة غذائية.

 -تجنب تناول جرعات كبيرة. يمكن أن يزيد تناول كمية أكبر من القيم اليومية الموصى بها من احتمال حدوث آثار جانبية.

-  انتبِه لما تأكله. تُضاف الفيتامينات والمعادن إلى عدد كبير من الأطعمة، بما في ذلك حبوب الإفطار والمشروبات. وإذا كنت تتناول المكملات الغذائية أيضًا، فقد تحصل على أكثر مما تدرك. فتناول ما يزيد عن حاجتك أمر مكلف ماليًا ويمكن أن يزيد من احتمال تعرضك لآثار جانبية.

  -أخبر طبيبك. يمكن أن تتسبب المكملات الغذائية في حدوث آثار ضارة إذا جرى تناولها بتركيبات معينة، أو مع أدوية موصوفة معينة، أو قبل إجراء جراحة أو إجراءات أخرى.

-راقب التنبيهات والاستدعاءات. لا تُشرف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على تناول المكملات بنفس الدرجة التي تُشرف بها على تناول الأدوية الطبية. ولكن إدارة الغذاء والدواء تراقب سلامتها. لذا، ننصحك بأن تتحقق بشكل دوري من موقع الويب الخاص بإدارة الغذاء والدواء بحثًا عن التحذيرات والاستدعاءات.

- الإبلاغ عن المشكلات. إذا كنت تعتقد أن أحد المكملات الغذائية التي تتناولها قد تسبب لك في حدوث تفاعل تحسسي حاد أو مرض خطير، فتوقف عن تناوله وتحدث إلى طبيبك. وقد يقترح طبيبك أن ترسل تقرير سلامة بشأن هذا الأمر إلى إدارة الغذاء والدواء عبر الإنترنت.


مقالات ذات صلة