الأمير تشالز ودوقة كورنوال كاميلا في مصر

بعد 40 عاما من زيارة ولي العهد البريطاني والأميرة الراحلة ديانا إلى بورسعيد

لندن: هو الوريث الشرعي لعرش بريطانيا منذ 69 عاماً، وهو أقدم وريثٍ شرعي لمنصب أمير ويلز أيضًا، حينما تبوأ هذا المنصب في يوليو (تموز) عام 1958.

الأمير تشارلز الذي ينهي اليوم حجراً صحياً استمرّ سنتين، سافر للمرّة الأولى خارج المملكة المتّحدة إلى منطقة الشرق الأوسط، في زيارة شملت الأردن ومصر رافقته فيها زوجته كاميلا.

 

الزيارة أعادت إلى الذاكرة زيارته الأولى إلى مصر في أغسطس/آب 1981، مع الراحلة الليدي ديانا بعد أيام قليلة من زواجهما الأسطوري، حين توقفا باليخت في مدينة بورسعيد وزارا مدينة الغردقة، أثناء تنقلاتهما خلال فترة شهر العسل.

كان في استقبال العروسين يومها الرئيس المصري الراحل أنور السادات وزوجته جيهان.

لا تغيب صورة الليدي ديانا عن مسيرة حياة هذا الرجل، رغم غيابها عن حياته منذ انفصالهما عام 1992 وطلاقهما بعدها بثلاث سنوات.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها تشارلز وزوجته مصر، وبالعودة إلى عام 2006، زار ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز مصر ضمن جولة استمرت أسبوعين، وشملت: مصر والسعودية والهند، بهدف تعزيز التسامح بين الحضارات.

 

فمن هو الأمير تشارلز، وكيف تمكّن من كسر تابوهات داخل العائلة المالكة رغم حرصه على عدم إغضاب والديه؟

 

 

- ولد الأمير تشارلز فيليب آرثر جورج في قصر باكنغهام، يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1948 خلال عهد جده من طرف والدته، الملك جورج السادس (احتفل بعيده الـ72 قبل أيام).

- والده الأمير فيليب دوق إدنبرة هو في الأصل أمير اليونان والدنمارك.

- تبوأ تشارلز منصب الوريث الشرعي ودوق كورنوال ودوق روثيزاي منذ عام 1952، وهو أكبر وأقدم وريثٍ شرعي في تاريخ بريطانيا.

- بصفته أمير ويلز، يتعهد تشارلز بأداء مهامه الرسمية نيابة عن الملكة.

- أعلن قصر باكنغهام عام 1955 عن التحاق تشارلز بالمدرسة بدلًا من الدراسة على يد معلّم خاص، فكان أول وريث للعرش يتلقى تعليمه بهذه الطريقة.

- خرق تشارلز التقليد الملكي مرّة ثانية عندما التحق بالجامعة مباشرة بعدما حقق مستويات متقدمة، بدلًا من الالتحاق بالقوات المسلحة البريطانية.

- في يونيو (حزيران) عام 1970، تخرّج تشارلز من جامعة كامبريدج حاملًا شهادة بكالوريوس في الفنون بتصنيف 2:2، وهو أول وريث للعرش يحصل على شهادة جامعية.

- في منتصف سبعينات القرن الماضي، عبّر الأمير عن اهتمامه بشغل منصب الحاكم العام لأستراليا، بناءً على اقتراح رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم فرازير، لكن المقترح لم يُنفذ على أرض الواقع جراء غياب الحماس الشعبي تجاهه. قبل تشارلز القرار، واعتراه قليل من الندم، فقال: «ما الذي يُفترض أن تشعر به عندما تجهز نفسك لتقديم المساعدة ثم تدرك أنك لست مرغوبًا؟».

- على نمط من سبقه من أمراء ويلز التحق تشارلز بقوة الدفاع الجوي، بعد التدريب العسكري الملكي الذي تلقاه بناءً على طلب منه في سنته الثانية في الجامعة، وقد سافر الأمير إلى كورنوال ليكمل تعليمه العسكري هناك كقائد طائرة حربية.

- حياة تشارلز العاطفية كانت دائماً محلا للاهتمام، خصوصاً بعد زواجه من الليدي ديانا عام 1981.

- منذ زواجهما أصبحت ديانا ملاحقة من قبل الباباراتزي، وقد أنجبا ابنيهما ويليام 1982 وهنري 1984.

- في عام 1992 أُعلن انفصال تشارلز وديانا وفي عام 1996 تم الطلاق، وفي عام 1997 أودى حادث سيارة بحياة ديانا ودودي الفايد.

- وعلى الرغم من أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسمية، إلا أن تشارلز أصر على أن تقام لها جنازة ملكية شارك فيها هو وولداه وشاهدها أكثر من ملياري شخص.

- وفي 10 فبراير (شباط) 2005 أعلن قصر كلارنس خطوبة تشارلز وكاميلا اللذان تزوجا من نفس العام بعد قصّة حب كانت قد بدأت قبل زواج كل منهما.

- اتّسمت علاقته بابنه الأصغر الأمير هاري بالتوتّر بعد تخلّي هذا الأخير عن واجباته ضمن العائلة المالكة، مصرّحاً أنّ والده لم يعد يردّ على مكالماته.

- كشف كتاب بعنوان «Prince Philip Revealed» صدر العام الماضي عن تفاصيل علاقة الأمير فيليب المعقدة، بابنه الأكبر تشارلز، الذي لم يُقبل أو يُحتَضن من قبل والديه عندما كان طفلا وغالبا ما كان يقضي فترات طويلة بعيدا عنهما، بحسب الكتاب.

- يرعى تشارلز جمعيات الأمير الخيرية ماديًا، وهو عضو ورئيس وراع لدى أكثر من 400 منظمة وجمعية خيرية.

- يعتبر من أشد المدافعين عن البيئة، وقد عمل على زيادة الوعي بخصوص الزراعة العضوية والتغير المناخي، واستحق جوائز واعترافًا بمجهوده من منظمات بيئيّة عالميّة.

- دعم تشارلز الطب البديل، تحديدًا فيما يخص المعالجة المثلية، الأمر الذي عرّضه لانتقادات حادّة.