سامسونغ تبني مصنعا بـ17 مليار دولار لصناعة الرقائق الإلكترونية

 

سيول: تخطط شركة سامسونغ للإلكترونيات لبناء مصنع للرقائق الإلكترونية، بقيمة 17 مليار دولار تقريبا، في مدينة تايلور، بولاية تكساس الأميركية، وفق ما قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

وتسببت أزمة إنتاج الرقائق الإلكترونية ارتفاع أسعار السيارات وأجهزة الكمبيوتر، وغيرها من المنتجات، في الولايات المتحدة، والعالم

ونقلت الصحيفة عن أشخاص وصفتهم بالمطلعين قولهم إن إعلانا بهذا الشأن قد يصدر في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، حيث من المقرر أن يصدر حاكم الولاية، غريغ أبوت “إعلانا اقتصاديا” في نفس اليوم، قد يكون لتسليط الضوء على المشروع.

وقالت الصحيفة إن مصنع مدينة تايلور يخطط لخلق حوالي 1800 وظيفة، علما بأنه من غير المتوقع أن يبدأ إنتاج الرقائق حتى نهاية عام 2024، وفقا للوثائق التي قدمتها سامسونغ إلى سلطات تكساس.

ولجذب الشركة العملاقة، قدمت المدينة حوافز تشمل إعفاءات من ضريبة العقار تصل إلى 92 بالمئة من قيمة الضريبة للسنوات العشر الأولى.

وقالت متحدثة باسم سامسونغ إنه “لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائى بشأن الموقع (المحدد)” للمصنع.

وأدى نقص الرقائق العالمية إلى تقويض العديد من الصناعات من الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية إلى السيارات.

وتخطط سامسونغ، أكبر شركة لصناعة أشباه الموصلات في العالم من حيث الإيرادات، لاستثمار أكثر من 205 مليارات دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة، مع إعطاء الأولوية لصنع الرقائق.

وكان تعزيز الإنتاج الأميركي من الرقائق أولوية لكل من إدارة بايدن والكونغرس، اللذين وضعا تشريعا لتوفير التمويل، لتحفيز الاستثمار في الولايات المتحدة.

وفي يونيو وافق مجلس الشيوخ على تقديم 52 مليار دولار من الإعانات الصناعية المباشرة لمصانع جديدة لصناعة أشباه الموصلات، رغم أن مجلس النواب لم يتخذ أي إجراء بعد.

وتراجعت الولايات المتحدة في مجال تصنيع أشباه الموصلات، حيث شكلت 12% فقط من الطاقة الإنتاجية على مستوى العالم في عام 2020 – بانخفاض عن 37% عن عام 1990، وفقا لجمعية صناعة أشباه الموصلات.

وأصبحت الصين وتايوان وكوريا الجنوبية مراكز إنتاج أكبر لرقائق الكمبيوتر، التي أصبح المشرعون ينظرون إليها، على أنها مورد بالغ الأهمية للأمن القومي والنمو الاقتصادي.

وقبل تكساس، كانت سامسونغ قد “استكشفت” في السابق مواقع في ولايات أريزونا ونيويورك وفلوريدا، وفقا لأشخاص مطلعين، تحدثوا لوول ستريت جورنال.