عضو مجلس الشوری الإيراني يفجّر مفاجأة: فخري زاده أسس منظومة الحصول على القنبلة الذرية

البرنامج النووي الإيراني

طهران: كشف عضو مجلس الشوری الإيراني والرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية، فريدون عباسي، في مقابلة مع إحدى الصحف الرسمية بمناسبة ذكرى مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، بأن الأخير كان قد أسس منظومة إنتاج القنبلة الذرية. 

وعشية جولة جديدة من المحادثات النووية في فيينا، قال عباسي «إن اسم المنظمة التي كان السيد فخري زادة قد أسسها مؤخرًا هو منظمة الأبحاث الدفاعية والابتكار».

وأضاف: «إذا أراد أحد العمل في مجال الابتكار الدفاعي، يحتاج إلى مجموعة واسعة من العلوم والتكنولوجيا، تفضي تلقائيا إلى النووية والصاروخية والإلكترونية وغيرها من المجالات. لكن محظوريتنا بشأن الأسلحة النووية واضحة لنا بسبب فتوى خامنئي الصريحة عن حرمة الأسلحة النووية. لكن فخري زاده هو من أنشأ هذه المنظومة ولم تكن مشكلته الدفاع عن وطننا فقط. لأن بلادنا تدعم جبهة المقاومة». 

يذكر أن الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، كانت قد قالت أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي في إبريل 2015:«إن فتوى خامنئي بشأن حظر الأسلحة النووية ما هی إلا خداعاً. قبل سنوات، أصدر خميني تعليمات إلى خامنئي بأنه، من أجل مصلحة النظام، يمكن للولي الفقيه أن يلغي من جانب واحد العقود الشرعية التي أبرمها مع الشعب. النظام يريد زعزعة ميزان القوى بامتلاك قنبلة ثم فرض هيمنته وسلطته على المنطقة. إذا حصل النظام الإيراني على قنبلة ذرية أو كان على وشك الحصول على قنبلة نووية، فلن تكون المشكلة الأهم أن يكون هناك سباق تسلح نووي في المنطقة، فهذه مشكلة ثانوية. ستكون المشكلة الأساسية أن الفاشية الدينية تهيمن على المصير السياسي والاقتصادي والعسكري للمنطقة والعديد من البلدان الإسلامية».

والأسبوع الماضي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد عودته من إيران إن محادثاته المكثفة في إيران كانت «غير مثمرة» وأكد أن «مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يتمكنوا من الوصول إلى إحدى منشآت النظام النووية في كرج وأن ذلك يؤثر بشكل خطير على قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على القيام بواجباتها معرباً عن قلقه بشأن ذلك».