باراغ أغراوال... من رجل الظلّ في «تويتر» إلى قيادتها

الهندي خليفة جاك دوروسي يلهب محرّكات البحث

باراغ أغراوال

باراغ أغراوال... من رجل الظلّ في «تويتر» إلى قيادتها

لندن: أصبح باراغ أغراوال، الذي يشغل منصب كبير مسؤولي التكنولوجيا في «تويتر» منذ عام 2017، الرئيس التنفيذي الجديد للشركة بعد تنحّي مؤسّسها جاك دوروسي عن منصبه.

ورغم عمل باراغ أغراوال الهندي الأصل، مع «تويتر» طوال العقد الماضي، حيث انضم إلى الشركة كمهندس برمجيات متميز ثم أصبح مديرا للتكنولوجيا، فهو لم يحقّق شهرة خارج الشركة، إلا لدى الإعلان عن تسلّمه منصبه الجديد في 29 نوفمبر (تشرين الثاني).

ويأتي تعيين أغراوال فيما تواجه الشركة عدّة تحديات، من بينها النمو البطيء في قاعدة المستخدمين، إذ إن قاعدة مستخدميها تأتي خلف منافسيها القدامى بكثير، مثل «فيسبوك»، و«يوتيوب»، والجدد مثل «تيك توك»، بالإضافة إلى قضايا مثل خطاب الكراهية، وكيفية التعامُل مع المعلومات المضلّلة.

فمن هو رجل الظّل في «تويتر» الذي بات أصغر مدير تنفيذي عن 37 عاماً؟

- ولد  باراغ أغراوال عام 1984 وهو أميركي من أصول هنديّة.

- حصل أغراوال على بكالوريوس التكنولوجيا في علوم وهندسة الكمبيوتر في معهد آي آي تي ​​في مومباي، وأكمل درجة الدكتوراه من جامعة ستانفورد.

- قبل انضمامه إلى «تويتر»، شغل باراغ مناصب قيادية في بحوث «مايكروسوفت»، وبحوث «ياهو».

- انضم باراغ إلى «تويتر» مهندساً متميزاً للبرمجيات عام 2011 وأصبح مدير التكنولوجيا عام 2017.

- بصفته كبير موظفي التكنولوجيا، كان باراغ مسؤولاً عن «الاستراتيجية التقنية لتويتر والإشراف على التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي عبر فرق المستهلكين والإيرادات والعلوم».

- في ديسمبر (كانون الأول) 2019، أعلن جاك دوروسي، الرئيس التنفيذي لشركة «تويتر»، أن باراغ سيكون مسؤولاً عن مشروع بروتوكول بلوسكاي، وهو «فريق مستقل من المهندسين المعماريين والمهندسين والمصممين مفتوح المصدر لتطوير معيار مفتوح، لامركزي لوسائل التواصل الاجتماعي من شأنه أن يساعد في تحسين التحكم في المعلومات المسيئة والمضللة. على منصتها».

- لم يغرّد سوى 3239 مرة على مدار 13 عاماً.

- بعد إعلان أغراوال رئيساً تنفيذياً جديداً، انتقده المحافظون بسبب تغريدة قديمة تقول: «إذا لم يفرقوا بين المسلمين والمتطرفين، فلماذا أفرق بين البيض والعنصريين».

- كانت مشاريع أغراوال في الشركة، عبارة عن إصلاحات أكثر، وردود فعل لمشاكل «تويتر» الحالية، وإن كانت مهمة، فعندما كان مديرا للتكنولوجيا، كان أغراوال جزءًا من الجهد العام الماضي لمعالجة مشكلات التحيز العرقي في «تويتر» من خلال معاينات الصور، بالإضافة إلى معالجة التفسير العام لمشاكل كلمات المرور التي ضربت الشركة عام 2018.

- وإذا كان البعض يرى في أغراوال وافدا من خارج رتب الرؤساء التنفيذيين المشاهير، بمن فيهم ذلك الرجل الذي يحل محله، وكذلك مارك زوكربيرغ من «فيسبوك»، وإيلون ماسك من «تيسلا»، إلا أن ذلك بالضبط كان إحدى أوراق قوته لدى مستثمري «تويتر»، يضاف إلى ذلك خلفيته الفنية القوية.

- ويتوقع الخبراء أن ينصب كل اهتمام الرجل الآن على مضاعفة الإيرادات السنوية للشركة بحلول عام 2023 والتركيز على طموحها طويل الأجل لإعادة بناء كيفية عمل شركات وسائل التواصل الاجتماعي.

 

font change