الشارقة للفنون تفتح باب التقديم لبرنامج الإنتاج 2022

الالتزام بدعم الابتكار والتميّز في الممارسة الفنية والتشجيع على التجريب
عمل «كل الأصوات» للفنان بصير محمود، ضمن برنامج الإنتاج لعام 2018.

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن فتح باب التقديم لبرنامج الإنتاج لعام 2022، والذي يقدم منحة تصل إلى 200 ألف دولار أميركي لمشاريع فنية في مجالات متعددة، إذ يفسح البرنامج المجال أمام فرص أكبر في حقل الإنتاج الفني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال التزامه بدعم الابتكار والتميّز في الممارسة الفنية والتشجيع على التجريب.


وقد شهد العقد الماضي نمواً مدهشاً للنشاط الفني في الشرق الأوسط، مما عزز ظهور الفنانين على الساحة الفنية المحلية والعالمية، وعليه فإن المؤسسة تسعى لتأمين ودعم بيئة قائمة على الرعاية في المجالين الخاص والعام، فيما يخص الأعمال الفنية رفيعة المستوى، حيث يركز برنامج الإنتاج على تشجيع الفنانين في مبادراتهم الفردية لإنتاج أعمال مهمة وهادفة.


وتعتزم المؤسسة في عام 2022 تقديم منح للفنانين الذين يعملون في مجالات فنية متعددة من نحت وتركيب وميديا وإصدارات فنية وفنون الأداء، حيث سينظر إلى نوعية وجودة المشروع المقترح بغض النظر عن كلفته المالية، وستقبل طلبات المشاركة إلى حد أقصاه 10 فبراير (شباط) 2022، فيما سيعلن عن المشاريع المختارة في شهر مارس (آذار) 2022، ويمكن للراغبين إرسال مشاركاتهم عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

أطلق برنامج الإنتاج للمرة الأولى عام 2009 بالتزامن مع بينالي الشارقة-9، وهو واحد من بين عدة برامج تقدمها المؤسسة لتوفير عدد من الفرص للفنانين وممارسي الفن في إنتاج وتطوير أعمال إبداعية جديدة، حيث ساهمت الدورات السابقة من البرنامج في زيادة النشاط الفني في المنطقة وخارجها بشكل كبير، ومكّنت الفنانين من إنجاز مشاريع طموحة وضخمة كان من الصعب إنجازها من دون وجود هذا الدعم.

حول مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.