باسم مغنية لـ«المجلة»: لن أهاجر من لبنان مهما ساءت الأوضاع

لا أخشى تكرار ثنائيتي مع دانييلا رحمة
باسم مغنية

باسم مغنية اسم لامع في عالم الدراما وخاصة في الدراما اللبنانية، استطاع في السنوات الأخيرة أن يكتسح الصفوف الأولى محليا وعربيا بخياراته الصائبة وحضوره المتميز وتنوع أدواره وعدم تكرار الشخصيات التي يؤديها وهذا هو سر نجاحه.

«المجلة» التقت باسم مغنية، الذي تحدث عن تحضيرات الجزء الثاني من مسلسل «للموت» الذي سيعرض في شهر رمضان المقبل، وعن مشاريعه المستقبلية وهواجسه في مرحلة حساسة من عمر الوطن.

 

* كيف تسير تحضيرات الموسم الثاني من مسلسل «للموت»؟ وهل تتوقع أن ينال نفس نجاح الموسم الأول؟

- صورنا 60 في المائة من مشاهده، وأظن أنه سوف يستغرق مدة طويلة بعض الشيء لإنهائه. لا أستطيع الحديث عن نجاح الجزء الثاني لأنني لا أستطيع أن أتوقع ردة فعل المشاهد تجاهه، لكني أستطيع أن أربط نجاحه بنجاح الجزء الأول. أنا أتحدثُ دائمًا بمصداقية مع جمهوري وأستطيع القول إن هناك أحداثا شيقة بانتظار المشاهد، ربما اختلفت عن مجريات الأحداث في الجزء الأول بغموض أحداثه ولذة اكتشاف الشخصيات، لكنه عمل جميل وشيق وإن لم يكن كذلك لما قمنا بتصويره.

 

* هل تكتفي بمسلسل «للموت» حاليًا أم لديك مشاريع أخرى؟

- هناك حديث عن عمل جديد في الإمارات العربية المتحدة حصريًا في أبوظبي ومصر، لكنه قيد الدرس حتى الآن ولم أتخذ فيه القرار النهائي بعد.

 

* في السنوات الأخيرة زاد نشاطك الفني بكثرة، لا تخاف أن يؤثر ذلك على نجاح أعمالك؟

- أعتبر نفسي من الأشخاص النشيطين، الذين يسعون دائمًا للاستمرارية ومن الذين ينتقون أعمالهم بدقة وأظن أن النجاح ليس بكثرة الأعمال، إنما بتنوعها وجودتها ونسبة نجاحها، خلال السنوات الست الأخيرة قمتُ بتصوير ستة أعمال، أي كل سنة عمل واحد (تانغو، ثورة الفلاحين، الأسود، سر، الموت) جميعها عرضت على المنصات والمحطات العربية وجميعها جذبت المشاهد ولاقت متابعة ونجاحًا واسعًا من قبل الجمهور اللبناني والعربي.

* على سيرة مسلسلات المنصات، هل تنجح هذه الأخيرة بنفس الزخم الذي تنجح فيه لدى عرضها على الفضائيات؟

- من المؤكد أن المسلسلات التي تعرض على المنصات مثل «شاهد» و«نتفلكس»، لها جمهور واسع ومشاهدون ومتابعون من كافة أنحاء العالم العربي، والمسلسلات اللبنانية في السنوات العشر الأخيرة حصدت نسبة مشاهدة عالية، وهذا سيؤثر إيجابًا برأيي على الطلب على الممثل اللبناني في كافة الدول العربية، وسوف يؤثر على شهرته وشهرة الدراما اللبنانية في أنحاء الوطن العربي.

 

* ما الأعمال التي تتابعها مؤخرًا؟

- حاليًا أنا مشغول جدًا بتصوير الجزء الثاني من مسلسل «للموت» وليس لدي الوقت الكافي لمتابعة أي أعمال أخرى، أتابع فقط أخبار البلد في الوقت الحاضر.

 

* تكرار الأعمال بينك وبين دانييلا رحمة ألا تخشى أن يشكل حالة من الروتين أو الملل بالنسبة للمشاهد؟

- كان الظهور الأول للممثلة اللبنانية دانييلا رحمة في مسلسل «تانغو» الذي صورناه معًا، من ثم كررنا التجربة بعد ثلاث سنوات في مسلسل «للموت» فقط ومن البديهي أن تشاركني في تصوير الجزء الثاني. لا أرى أن التكرار يؤدي للملل، بل على العكس قد يكون الثنائي مرحبا به من قبل الجمهور مما يؤدي إلى نجاح ومتابعة المسلسل أكثر من قبل الجمهور.

* لماذا ابتعدت عن الإخراج؟

- لم أبتعد عن الإخراج أبدا، ولا زلت في هذا المجال، وخاصة في مجال الإعلانات، أهم الإعلانات في لبنان والعالم العربي من إخراجي. ابتعدت عن إخراج الأغاني المصورة لأنها بكل صراحة ليست مربحة ماديا. أكتفي حاليًا بتصوير الإعلانات لأنها تحقق لي أهدافًا معنوية ومادية.

 

* لماذا لم تقم بإخراج المسلسلات وأنت نجمها الدائم؟

- قمت بإخراج عمل تلفزيوني في العام (2014) كأول عمل تلفزيوني بطلب من المنتج مروان حداد من وحي أجواء الميلاد، وهو مسلسل «فرصة عيد» بطولة زياد برجي ونادين الراسي وبعض الممثلين اللبنانيين، والمسلسل اليوم تعاد مشاهدته من جديد على شاشات التلفزة ويحظى بمتابعة من قبل الجمهور.

 

* هل ندمت على أحد أعمالك؟ وأي دور هو الأقرب إلى قلبك والأعظم في تاريخك الفني؟

- لم أندم يومًا على عملٍ قمتُ به، وكل الأدوار التي لعبتُها حققت لي نجاحًا وتأثر الناس كثيرًا بها مثلا شخصية «سامي» في مسلسل (تانغو) وشخصية «عمر» في مسلسل «الموت» والنقيب «جاد» في مسلسل «سر» وشخصية «رامح» في مسلسل «ثورة الفلاحين» وكلها أدوار عظيمة لا أستطيع أن أحدد الأعظم. برأيي كل دور لعبته في الدراما اللبنانية له نجاحه الخاص. وبشكل عام التنوع في لعب الأدوار واقتباس الشخصيات هو سر النجاح في لبنان والعالم العربي.

 

* أنت من النجوم النشيطين على مواقع التواصل الاجتماعي وتطرح مواضيع عدة ويتفاعل معك النجوم بشكل كبير هل اليوم مواقع التواصل نعمة أم نقمة؟

- لا أعتبر نفسي فعليًا من النجوم النشيطين كما يجب على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا أشعر أنني ملزم بالظهور كل يوم، أقوم أحيانًا بكتابة ما أشعر به وأنشر فقط ما تقر به نفسي وما أنا بحاجة لأن أوصله لمتابعي وما يتقبله المتابعون على هذه المواقع.

 

* ما رأيك في تصرف بعض النجوم مع الفانز على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في موضوع إعطاء الرأي والنقد؟

- معظمهم يتعرض للانتقاد اللاذع على مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا منهم، ولكن الأمر لا يدفعني أبدا لحظر المنتقد مهما كان انتقاده لاذعًا بل أكتفي بعدم الرد لا أكثر. أفضل الأشخاص الذين ينتقدون من باب الموضوعية والفهم والاحترام.

 

* أحد الممثلين اللبنانيين صرح بأن النجم اللبناني لا يبيع في الأسواق العربية كالنجمة اللبنانية ما رأيك في هذا الموضوع؟

- تكلمنا كثيرًا حول هذا الموضوع وأظن أن كل ممثل أو ممثلة يأخذ فرصته في أي مكان يناسبه. أنا أخذتُ فرصتي وأثبتُ جدارتي في التمثيل من خلال عدة أعمال فنية حصدت أهم النجاحات في لبنان والعالم العربي.

 

* هل تفكر يوما ما بكتابة فيلم سينمائي أو مسلسل؟

- أحب الكتابة، ولدي الكثير من الأفكار ولكن لم أكتب بعد لكن هناك فكرة سينمائية تستحوذ على تفكيري وأتمنى أن تنفذ ولكنها حتى الآن طي الدرس ولم يُتخذ القرار بتنفيذها بعد.

 

* اليوم لبنان على مشارف الانتخابات النيابية، هل ستنتخب؟

- نعم، بالطبع سوف أنتخب وأنا مع العملية الانتخابية من أجل التغيير. ولأن الانتخاب من حقي كمواطن في هذا البلد. وأرى أن عدم الإقدام على الانتخاب سوف يؤخر عملية التغيير ويسمح للطبقة الفاسدة بالاستيلاء على الحكم والسلطة مرة أخرى.

 

* مع الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان هل تفكر في الهجرة؟

- أنا لا أفكر في الهجرة مهما ساءت ظروف البلد وأكره فعليًا كلمة هجرة، وأن يفقد الإنسان انتماءه لوطنه فعليًا ويظل ارتباطه شكليًا عبر هويته أو كبلد الأصل فقط. ربما أذهب يومًا ما لفترة معينة بدافع العمل أو الاستقرار لفترة معينة ولكن لا للهجرة أبدا.

 


مقالات ذات صلة