العجرودي يعلن برنامج ترشّحه للانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة

رجل الأعمال التونسي العياشي العجرودي

باريس: وصف رجل الأعمال التونسي العياشي العجرودي، الذي أعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسيّة الفرنسية 2022، خطاب بعض المرشّحين للانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة بالنازي والخطير، وأشار إلى أنّ هذا الأمر دفعه لتقديم ترشّحه لخدمة مصالح التونسيين والعرب هناك.

وقد قدّم العجروشي برنامجاً من عدّة نقاط، شدّد خلالها على أن فرنسا لكل الفرنسيين، وجاء في خطابه «الجميع من أجل فرنسا فرنسا تمثّل جميع الفرنسيين. أيّها المهاجرين وأبناء المهاجرين، وجميع الفرنسيين المنحدرين من المهاجرين، وكما الفرنسيين منذ عدّة أجيال.
علينا أن نستفيق ونخرج عن صمتنا، ونقرّر سويّا من يكون رئيس أو رئيسة الجمهوريّة المقبل، في شهر آذار 2022ـ دون أن نكون عند كلّ موعد انتخابي رهائن الهويّة التي يعزف على وترها القادة القوميين.
».

وتابع العجرودي «يتجاوز تعدادنا الملايين من مواطنين لا يحملون تسميات تعود إلى أسلافنا القوط، لكنّنا نكنّ لفرنسا من الحبّ ما نكنّه لأمهاتنا,
فرنسا أمّة، وهي وطننا، الذي دفع من أجله آباؤنا دماءهم سواء في 1914 أو 1945، رفضا للبربريّة.
تشترك فرنسا والمتوسط منذ آلاف السنين في أرث تاريخي، وهو تراث يشدّنا إلى بعضنا البعض».

وأضاف «فرنسا التي نعشقها، هي التي ترفع الجمهورية أعلى أيّ شيء كان، سواء المعتقد أو الفلسفة، التي ترفض جميل أشكال الانعزال. فرنسا التي شيّدها آباؤنا بسواعدهم لا يجب أن نحطّ من أنفسنا بحثا عن عمل، وصولا حدّ تزوير أسماءنا لنبدو في صورة الفرنسي، وتجريد سيرة أي منّا رغبة في إخفاء جذورنا. ».
وتحدّث عن المسلمين في فرنسا فقال «فرنسا، حيث يحتلّ الإسلام المرتبة الثانية، أكثر من 12 مليون مواطن بحسب البعض، أصبحت منفذ للأفكار الأشدّ تطرفا. لتطول تهمة الإرهاب والمسؤولية عن الهمجيّة الجميع، والحال أنها هذه الجرائم هي من فعل لسوء الحظّ، برابرة يتسترون تحت هوية الإسلام السياسي المتطرف.
تشارك فرنسا بالملايين من مواطنيها المسلمين في بناء الهوية الوطنية، تمامًا مثل أي مواطن فرنسي آخر، بغض النظر عن التوجه العقائدي».
كما تحدّث عن المساواة فقال «فرنسا التي نريدها هي دولة المساواة ونريد العيش في سلام، ونجتهد ليتلقى أبناؤها التعليم في أفضل المدارس حتى يتمكنوا من تنمية مواهبهم.
فرنسا، حيث يحاول بعض المرشحين التلاعب بتاريخها الممتد لألاف السنين، سنعمل فيها معتمدين على حقوقنا من دستورنا لعام 1958، ومبادئ العلمانية والحرية والمساواة والأخوة.
فرنسا جمهورية موحدة لا تقبل التجزئة، علمانية، ديمقراطية واجتماعية.

تضمن المساواة بين جميع المواطنين دون تمييز في الأصل، أو العرق، أو اللون، أو الدين. كما تحترم جميع المعتقدات.
فرنسا وطننا كما هي مصيرنا، ولأننا نعيش في جمهورية، يكون من حقّنا التصويت».

ورأى أنّه: يجب أن نصوت لفرض حقوقنا سواء كنا مؤمنين أو ملحدين. سنختار من يجيب على بياننا الذي يغطي النقاط التالية:

-اعتبار المساواة أولوية طوال خمس سنوات القادمة.

-تفكيك الغيتوات عبر تعزيز الاختلاط.

-تعزيز المسارات التعليمية لتحقيق النجاح في المدارس الكبرى.

-إعادة إطلاق المجلس الأعلى للإدماج، برئاسة رئيس مجلس الدولة، لوضع حد للخطاب القائم على الهوية.

-تعيين أئمة فرنسيين يلقون خطبهم بالفرنسية ويحترمون قيم الجمهورية.

-إعادة تفعيل الاتحاد من أجل المتوسط جعله أحد أعمدة السياسة الأوروبية لفرنسا.


مقالات ذات صلة