مشاركة المرأة الأسترالية في العمل مهدّدة بالتوقّف بعد الوباء

سيدني: قالت الخبيرة الاقتصادية ليونورا ريس، المتخصصة في المساواة بين الجنسين، إن مشاركة المرأة الأسترالية في سوق العمل معرّضة لخطر التوقّف أو حتى التراجع إذا لم يتم تخفيف عبء الأعمال المنزلية غير مدفوعة الأجر، والتغلّب على الأفكار النمطية الذكورية.
فقد انخفض معدل مشاركة النساء إلى 57.5% في أوائل عام 2020، عندما أجبرت عمليات الإغلاق مكافحة وباء كورونا النساء على الخروج من القوى العاملة، ثم تعافت المشاركة عندما ساعدت سياسات مرتبطة بالوباء مثل رعاية الأطفال المجانية المؤقتة في تخفيف الضغط.
وتبلغ النسبة الآن 61.5 %، وهي لا تزال أقل بكثير مقارنة بنسبة مشاركة الرجال، 70.8%. وحذرت ريس، وهي محاضرة بارزة في جامعة  RMITفي ملبورن، من ثبات نسبة مشاركة النساء عند هذا الوضع. وقالت ريس وهي أيضا زميلة باحثة في جامعة هارفارد: سوف يتعيّن علينا معرفة ما إذا كان ذلك يعني أن المزيد من النساء سوف يبحثن بعد الوباء عن ترتيبات مرنة في العمل، بينما يعود الرجال إلى المكاتب وتكون لديهم المزيد من الفرص.
وتأتي مخاوفها وسط زيادة في التوظيف في أستراليا منذ تخفيف الإغلاق في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، مع انخفاض معدل البطالة نقطة مئوية واحدة إلى 4.2% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2021.

 


مقالات ذات صلة