رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي... الدبلوماسي المرن

رجل إعلام وسياسة ومخابرات
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

هو صحافي له باع طويل في المهنة، وسياسي بدأ العمل في المجال العام في عمر الـ 18.    

اسمه مصطفى عبد اللطيف مشتت الغريباوي، المعروف باسم «مصطفى الكاظمي» من قضاء الشطرة التابع لمحافظة ذي قار وهو سياسي وكاتب وصحافي عراقي.
ولد مصطفى الكاظمي في الخامس من شهر يوليو (تموز) عام 1967 في بغداد.
كان معارضا للرئيس الراحل صدام حسين وحزب البعث العربي الاشتراكي.
كان ممثلا للحزب الوطني الديمقراطي في الشطرة قبل أن يهاجر من العراق عام 1985 إلى المانيا ثم بريطانيا.  
عاش في المنفى لسنوات عديدة، وعمل كاتبا صحافيا لموقع «المونيتور» الأميركي.
عاد إلى بغداد بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
تولى منصب رئيس تحرير مجلة «الأسبوعية» التي كان يملكها الرئيس العراقي برهم صالح.
وجّهت له اتهامات من قبل كتائب حزب الله بالتآمر والتسبب في مقتل القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
في تاريخ 9 أبريل (نيسان) 2020، كلّفه الرئيس العراقي برهم صالح بتشكيل الحكومة بعد اعتذار المكلّف السابق عدنان الزرفي.
أدّى الكاظمي اليمين الدستورية في البرلمان العراقي بتاريخ 7 مايو (أيار) 2020.
 تولى سابقا منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي منذ 7 يونيو (حزيران) 2016.
تعرض الكاظمي إلى محاولة اغتيال فاشلة بـ3 طائرات مسيرة مفخخة، تم إسقاط اثنتين منها بحسب وزارة الداخلية العراقية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي خلف أضرارا مادية بالمنزل، وجاء الهجوم في خضم حالة من التوتر جراء الخلاف على نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2021.
له ثلاثة مؤلفات هي:
«علي بن أبي طالب الإمام والإنسان»، 1989.
«انشغالات إسلامية»، 1995.
«مسألة العراق.. المصالحة بين الماضي والمستقبل»، 2012.
لعب دورا مركزيا في الحملة المدعومة من الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية.
سعى الكاظمي إلى موازنة علاقات العراق مع كل من طهران وواشنطن.
كانت رحلة الكاظمي الأولى للخارج إلى إيران، لكنه زار البيت الأبيض مرتين وزار كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، فيما يعكس تحركاته المتوازنة ضمن جهود لتحسين العلاقات العراقية مع دول الخليج التي تتنافس مع إيران على النفوذ في أنحاء الشرق الأوسط.
أبرم الكاظمي اتفاقا في شهر يوليو (تموز) الماضي لإنهاء المهمة القتالية الأميركية في العراق رسميا بنهاية 2021 وذلك خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض. وبموجب الاتفاق ستبقى القوات الأميركية في العراق في دور استشاري.
سعى الكاظمي لتهدئة التوتر بين السعودية وإيران. واستضاف في شهر أغسطس اجتماعا في بغداد ضم مسؤولين من الجانبين.