ليام فوكس رئيس «مجموعة اتفاقيات أبراهام» يحتفل بمرور 30 عامًا له في البرلمان البريطاني

من أشدّ المدافعين عن التجارة الحرّة وتمكين المرأة في هذا المجال
ليام فوكس

في شهر مايو (أيار)، احتفل عضو البرلمان في شمال سومرست، ليام فوكس، بمرور 30 عامًا له في البرلمان.
دخل فوكس مجلس العموم البريطاني عام 1992 وشغل مجموعة واسعة من المناصب في كل من الحكومة والمعارضة.
كان عضوًا في حكومة رئيس الوزراء جون ميجور، وشغل منصب مفوض اللورد للخزانة ثم وزيرًا في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث.
وقال خلال حفل في البرلمان البريطاني: «أشعر بالفخر والامتياز الشديد لكوني عضوًا في البرلمان عن شمال سومرست وإنه لشرف عظيم أن أمثل ناخبي».
إلى جانب المعارضة، شغل ليام فوكس عددًا من الأدوار بما في ذلك رئيس حزب المحافظين ووزير صحة الظل ووزير خارجية الظل ووزير دفاع الظل والمتحدث باسم الشؤون الدستورية.
تم تعيينه وزيرا للخارجية وللدفاع في عهد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في مايو 2010 للإشراف على إعادة تنظيم وزارة الدفاع ومشاركة بريطانيا في الحملات في أفغانستان وليبيا.
وكان أيضًا وزيرًا للحكومة ووزير الخارجية والكومنولث في حكومة جون ميجور ووزير دولة للتجارة الدولية ورئيس مجلس التجارة في إدارة تيريزا ماي.
في حكومة رئيس الوزراء جونسون، تم ترشيح فوكس رسميا لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية (WTO)  عام 2020.
وهو حاليًا في المرتبة الرابعة عشر من حيث أعلى النواب مرتبة في مجلس العموم من بين 650 نائبًا.
وفي يوليو (تموز) 2018، بعد أن شغل منصب وزير الدفاع، أسس جمعية عسكرية خيرية تسمى «أعطنا الوقت»، والتي توفر إجازة عائلية لمن يخدمون في القوات المسلحة، وخاصة أولئك الذين شاركوا في القتال في العراق وأفغانستان.
وفي يوليو من العام الماضي، قام سفراء مملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لدى المملكة المتحدة بتعيين ليام فوكس رئيسًا لمجموعة الاتفاقات الإبراهيمية في المملكة المتحدة، والتي تطمح إلى إنشاء منصة في بريطانيا لدعم الاتفاقيات الإبراهيمية، والسلام الشامل في الشرق الأوسط.
قامت مجموعة اتفاقيات أبراهام البريطانية، برئاسة البروفسور ليام فوكس، بأول زيارة لها إلى مملكة البحرين للقاء المسؤولين الحكوميين في الفترة من 4 إلى 7 أبريل (نيسان) 2022، بعد زيارة وفدها الناجحة إلى الإمارات العربية المتحدة في يناير (كانون الثاني).
وانضم إلى الدكتور فوكس اللورد جون والني، الذي شغل سابقًا منصب نائب عن حزب العمال في لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية بحزب العمال البرلماني، وعضواً في لجنة الدفاع بمجلس العموم.
وتعليقًا على الزيارة، قال الدكتور فوكس: «كانت اتفاقيات إبراهيم خطوة جريئة وذات رؤية نحو السلام في الشرق الأوسط. مجموعتنا هنا للتعبير عن دعمها للاتفاقيات، وكذلك لنرى بأنفسنا روح التعايش التي يتم تعزيزها في البحرين بين الأديان والثقافات والأمم. آمل أيضًا أن تلعب المملكة المتحدة دورًا مهمًا في توسيع الاتفاقيات وأن تساهم مجموعتنا في تحقيق هذا الهدف. إنني أتطلع إلى مناقشة هذا الأمر بشكل أكبر مع المسؤولين البحرينيين خلال زيارتنا».
كان فوكس أيضًا من أشد المدافعين عن التجارة الحرة ومدافعًا عن نظام التجارة العالمي القائم على القواعد والمبني على منظمة التجارة العالمية. ومن أشهر اقتباساته: «أعتقد أنه إذا أردنا أن نجعل منظمة التجارة العالمية وثيقة الصلة وحيوية، يجب أن نتأكد من أن التجارة تعمل لصالح الجميع».
يعتبر فوكس من الشخصيات المدافعة عن مبادرة «SheTrades» لمركز التجارة الدولي. وهو يعتقد أن دعم وصول المرأة إلى التجارة يعكس التمكين الاقتصادي والتقدم الاجتماعي، ويعتقد أنه يجب أن يكون هناك تنسيق أفضل بكثير بين التجارة وسياسة التنمية إذا أريد توفير الإمكانات الكاملة.