احتفال جوائز الاوسكار الهندية يُبهر مجدداً من بوابة أبوظبي

أبو ظبي: يجتمع أهم نجوم بوليوود في أبوظبي السبت، مع معاودة تنظيم احتفال توزيع جوائز الاوسكار الهندية للمرة الأولى منذ تفشي وباء كوفيد-19 الذي أبعد المتفرجين عن دور السينما ودفعهم نحو متابعة منصات الانترنت.
ويتصدر هؤلاء النجوم الممثلان سلمان خان وآيشواريا راي باتشان، فيما يحتفي موسيقيون ومغنون في احتفال توزيع جوائز الأكاديمية الهندية للأفلام، بصناعة السينما الأكثر إنتاجًا للأعمال في العالم.
ويأتي الاحتفال في أعقاب ركود في شباك التذاكر بعدما تعرضت الهند لضربات اقتصادية بسبب كوفيد-19 ، في ظل اندفاع عمالقة البث في الولايات المتحدة مثل نتفليكس وامازون برايم لملء الفجوة.
وقال الممثل شاهيد كابور الذي سيؤدي رقصة في الاحتفال: أنا متحمس لتقديم عرض في أبوظبي أمام جمهور مباشر. متأكد من أنه سيكون عرضًا ممتعًا.

 

وتابع: أنا متوتر للغاية لكنني أريد أن أبذل قصارى جهدي.
يتصدر فيلم «شيرشاه» وهو عبارة عن سيرة ذاتية لبطل حرب قُتل في نزاع كارجيل عام 1999 مع باكستان، الترشيحات في 12 فئة، فيما ترشح فيلم «83» عن قصة فوز الهند بكأس العالم للكريكيت عام 1983 لتسع جوائز.
ومن بين الأفلام التي حصلت على أكبر عدد من الترشيحات كذلك الدراما التاريخية «ساردار اودهام»، وفيلم الحركة «تنهاجي»، و«تابت» الذي يروي مشاكل الهند مع العنف المنزلي.
وستحضر الاحتفال شخصيات شائكة، كالممثلة ريا تشاكرابورتي التي ألقي القبض عليها بتهمة حيازة المخدرات عام 2020 بعدما انتحر صديقها الممثل سوسانت سينغ راجبوت.
واحتاجت تشاكرابورتي إلى تصريح خاص للسفر إلى أبوظبي، وهي تخضع لشروط حددتها محكمة مومباي بما في ذلك زيارة السفارة الهندية يوميا.

 

يقام العرض أيضًا في وقت تحقق الشرطة في وفاة مغني بوليوود الشهير كريشناكومار كوناث، الذي قضى بعد حفلة موسيقيو في كالكوتا بسبب نوبة قلبية هذا الأسبوع. وذكرت تقارير إعلامية أن هناك إصابات في وجهه ورأسه.
وستكون الموسيقى الصاخبة حاضرة في أبوظبي عاصمة الإمارات، الدولة الغنية بالنفط والتي تعمل على تعزيز قواتها الناعمة عبر الرياضة والفن والثقافة.
أقيم احتفال الجوائز في السابق في أماكن عدة من العالم من بينها لندن ومدريد وجوهانسبرغ وسنغافورة، مما يعكس جاذبية بوليوود الواسعة.

 

في 2019، بلغت قيمة صناعة السينما باللغة الهندية 2,5 مليار دولار. وتنتج الهند أفلامًا أكثر من أي دولة أخرى، وتصدّر أيضًا كل عام مئات الأفلام بلغاتها الرسمية الأخرى البالغ عددها 21 لغة.
لكنّ عمليات الإغلاق المرتبطة بالوباء دفعت الصناعة إلى تسجيل خسائر فادحة وانهيار عشرات دور السينما الصغيرة.
وفي بلد يعتبر فيه ارتياد السينما أمرا مركزيا في الحياة الثقافية، تراجعت أرباح وسائل الإعلام والترفيه بمقدار الربع إلى 18,7 مليار دولار في عام 2020، بحسب خبراء في القطاع.

 

وأدى إغلاق دور السينما إلى زيادة في الاشتراكات في منصات البث على الانترنت.
وتم عرض بعض الأفلام الهندية ذات الميزانيات الضخمة على هذه المنصات، مثل الدراما الكوميدية «جولابو سيتابو" من بطولة النجم أميتاب باتشان والتي عُرضت على أمازون في أيار/مايو 2020.
ومع ذلك، سجّلت دور السينما انتعاشًا قويًا منذ تخفيف القيود، حيث حقّقت الأفلام غير الناطقة باللغة الهندية مثل بوشبا أرقاما مهمة.


مقالات ذات صلة