انهيار تاريخي للعملة الإيرانية... الأكبر منذ عام 1979

انهيار تاريخي للعملة الإيرانية

هوت العملة الإيرانية (التومان أو الريال)، أمس الأحد، بشكل غير مسبوق، في ما وصف بأنه أكبر سقوط للعملة منذ عام 1979.

وذكرت مواقع إخبارية معنية بتداول العملات الأجنبية في السوق المفتوحة، أن سعر صرف الدولار في السوق الإيرانية المفتوحة ارتفع مجدداً أمس الأحد بمقدار 45 ألف ريال ليصل إلى 332 ألف ريال أمام الدولار الأميركي.

واستبدل تجار العملة في طهران الدولار بـ332 ألف ريال، ارتفاعاً من 327.5 ألف ريال، أمس (السبت)، وبزيادة نسبتها 4.4 في المائة مقارنة بشهر يونيو (حزيران)، عندما تم تداول الدولار عند 318 ألف ريال، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

يُذكر أن هذا هو اليوم الثالث على التوالي الذي يقفز فيه الدولار ويسجل رقماً قياسياً تاريخياً، حيث فقد الريال الإيراني 27٪ من قيمته منذ بداية العام الجاري، ومنذ عام 1979 ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الريال الإيراني أكثر من 3300 مرة، وفقاً لموقع «اقتصاد نيوز» الإيراني.

وقال الموقع إن «وتيرة خفض قيمة العملة الإيرانية تتسارع منذ توقف المحادثات النووية في آذار الماضي، بين إيران والقوى الدولية»، مضيفاً أن «قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي جرى اتخاذه الأربعاء الماضي ضد إيران أثر على سعر الدولار وانهيار العملة الإيرانية».

كما أشارت بعض الصحف الإيرانية في وقت سابق إلى أن ارتفاع سعر الدولار وباقي العملات على خلفية دعوات من قبل نواب في البرلمان بانسحاب إيران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وهو ما تردد في الفضاء الإلكتروني بعد اجتماع مجمع تشخيص مصلحة النظام الليلة ما قبل الماضية.

وفي سياق متصل، ذكر موقع «التجارة نيوز» أن «سوق الذهب ارتفع أيضاً على خلفية انهيار العملة الإيرانية».
ووصلت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني إلى طريق مسدودة منذ شهور، بسبب إصرار طهران على رفع «الحرس الثوري» الإيراني من قائمة المنظمات «الإرهابية» في الولايات المتحدة مقابل إعادة إحياء الاتفاق.