معرض «موتيه» في باريس مغامرة رائعة من سيشيل إلى باريس

بدعم من الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن
من أجواء المعرض

باريس: بدعم من الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن السفيرة الدائمة للمملكة العربية السعودية في مقر اليونسكو في باريس، أقيم عرض «موتيه»حيث الموسيقى والرقص الساحران حاضران من سيشيل.

العرض الثقافي كان أكثر من رائع بفضل الجهود المشتركة بين الوفد الدائم لدولة سيشيل لدى اليونسكو في باريس والمعهد الوطني في سيشيل للثقافة والتراث والفنون، وقد أتاح هذا التعاون بدعم من الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن الاستمتاع السمعي والبصري لمغامرة في غاية الروعة، قدمت لنا ثراء وتنوع الموروث الثقافي في سيشيل. كانت رحلة على وقع إيقاعات من الموسيقى النابضة بالحياة، والتي دفعت الحضور إلى الاندماج معها بكل حواسهم. كان عرض موتيه أشبه بحفل على الشاطئ يجذب ويغمر الحواس بالسعادة، وللطريقة السيشيلية في الرقص جاذبية خاصة تشجع على تجربتها.

من أجواء المعرض

عرض موتيه يدخل من بوابة الروح، فما شهدناه وسمعناه هو روح الفنانين وليس قصة اعتيادية؛ هو خُلاصة لروح الموسيقى، العرض يحتل بصرك وسمعك ومشاعرك، فأنت ترى وجوها تبرق عيونهم بلمعة ساحرة، وتلاحقك موسيقاهم يرتدون من الألوان أجملها يحيط بهم الضوء الساحر، ويتغير لونه فنسبح بين أمواجه في تتبُّع عاشق، قلوبنا منذ الطلَّة الأولى معلَّقة باللوحات الراقصة وبالموسيقى التي تتخللها والتي تحيط بنا بكل حب.

اختتم الحفل الرابع بتكريم الأميرة هيفاء والشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا العرض في منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة اليونسكو في باريس.