بيني موردونت... السياسية المعتدلة المرشحة لرئاسة وزراء بريطانيا

من ضابطة احتياطية إلى أول سيدة تتولى وزارة الدفاع
بيني موردونت.

احتدم الصراع في بريطانيا منذ استقالة رئيس الوزراء بوريس جونسون، وكثرت التساؤلات حول هوية المرشح المحتمل لخلافته، مع ظهور العديد من الأسماء التي أعلنت نيتها للترشح لخلافة جونسون في الحكم، ومن ضمن هذه الأسماء كانت الوزيرة بيني موردونت التي كانت تشغل منصب وزيرة الدفاع.


فمن هي موردونت وكيف تدرجت في العمل السياسي وصولاً إلى منصب وزيرة دفاع ورئيسة وزراء محتملة؟

- بينيلوب ماري موردونت وتُعرف اختصارًا بـ«بيني موردونت» ولدت في 4 مارس (آذار) 1973 في مقاطعة ديفون في بريطانيا.
- والدها كان مظليا سابقا وعمل في ثكنات هيلسيا ثم تحول إلى العمل كمدرس، ووالدتها جينيفر سنودن.
لديها شقيقان: إدوارد (الأخ الأكبر)، وجيمس (الأخ الأصغر).
- درست بيني موردونت في أكاديمية أوكلاند الكاثوليكية في هامبشاير ودرست الدراما والمسرح في مدرسة فيكتوريلاند.
- عندما بلغت بيني موردونت الخامسة عشرة من عمرها؛ توفيت والدتها بعد إصابتها بمرضِ سرطان الثدي فيما غادرَ شقيقها المدرسة. وبعد عام تم تشخيص والدها بالسرطان الذي تعافى منه.
- شقت موردونت طريقها في المدرسة قبلَ أن تتحول للاهتمام بالسياسة وقد عزت هذا الاهتمام إلى تجربتها في العمل في المستشفيات ودور الأيتام في رومانيا بعدَ ثورة عام 1989.
- تخرجت بيني من جامعة ريدينغ مع درجة البكالوريوس في الفلسفة في عام 1995؛ لتُصبحَ أول عضو في أسرتها يلتحق بالجامعة.
- بعد التخرج؛ عملت موردونت في مجال العلاقات العامة قبلَ أن تعملَ كرئيسة لشباب حزب المحافظين في عهد رئيس الوزراء جون ميجور ثم عملت لمدة عامين كرئيسة للبث الإذاعي للحزب تحت قيادة وليام هيغ.
- عملت بعد ذلك كمتخصصة في الاتصالات في إحدى الجمعيات كمَا عملت لفترة وجيزة كرئيسة للصحافة الأجنبية في حملة جورج دبليو بوش الرئاسية.
- كانت مديرة الاتصالات في مجلس كينسينجتون وفي مجلس تشيلسي بورو في الفترة ما بين 2001-2003 قبل مغادرتها للعمل في حملة بوش مرة أخرى عام 2004.
- شغلت منصبَ مديرة صندوق المجتمع الذي اندمجَ إداريًا مع صندوق الفرص الجديدة لإنشاء صندوق أكبر وبحلول عام 2006 أصبَحت موردونت واحدة من ستة مديرين في جمعية السُكري البريطانية الخيرية.
- وانضمت بيني إلى حزب المحافظين وأصبحت عضوًا في البرلمان عن دائرة بورتسموث نورث في انتخابات عام 2010.
- تسلمت منصب وزيرة دولة في وزارة العمل عام 2016. وفي عام 2017 تم تعيينها وزيرة للتنمية الدولية.
- وفي مايو (أيار) 2019 تسلمت وزارة الدفاع بعد أن قامت رئيسة الوزراء تيريزا ماي بإقالة وزير الدفاع السابق غافين ويليامسون بسبب تسريب لمعلومات سرية للغاية من مجلس الأمن القومي.
- كانت بيني موردونت عضوًا في لجنة القانون العام لإصلاح الدفاع لعام 2014، وهيَ من مؤيدي المعالَجة المثلية بعد أن وقعت اقتراحًا في وقت مبكر لدعم التمويل المستمر للخِدمة الصحية الوطنية.  
- خِلالَ مُقابلة تلفزيونية معَ هيئة الإذاعة البريطانية في مايو (أيار) 2016، نفت موردونت أن يكون للمملكة المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي على الرغم من المادة 49 من دستور الاتحاد الأوروبي تتطلبُ تصويتًا بالإجماع من جميع الأعضاء الـ28 في الجمعية العامة للسماح بانضمام دولة جديدة وبالتالي يمكن لدولة ما معارضة انضمام دولة أخرى ما يعني تمتعها بحق النقض ضِمنيًا.
- أيدت بيني في وقتٍ لاحق انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي؛ فيمَا قالَ رئيس الوزراء ديفيد كاميرون: «إن رأيها كان خاطئًا تمامًا». ونفس الأمر فعلَ جاي فيرهوفشتان الذي قالَ: «إن رأيها كانَ خاطئًا».
- في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017؛ عُينت موردونت وزيرة للتنمية بعد أن استقالت بريتي باتيل بسبب سلسلة من الاجتماعات السرية وغير المصرح بها على ما يبدو مع ساسة إسرائيليين بينما كانت في عطلة.
- زارت بيني موردونت مخيم كوتوبالونغ للاجئين في بنغلاديش في 25 نوفمبر 2017.
- أصبحت بيني وزيرة للمرأة والمساواة في أبريل (نيسان) 2018 لتحل مَحل آمبر رود التي استقالت بعدَ فضيحةٍ سياسية.
- بالإضافة إلى كل مناصبها هذه فقد سبق لبيني أن عملت في مجلس العموم كمَا عملت في لجنة الخصوصية والأوامر (اللجنة المشتركة) ولجنة الدفاع ولجنة التدقيق الأوروبية ولجان مراقبة تصدير الأسلحة (كانت تعرف باسمِ اللجنة الرباعية سابقًا).
- في الأول من مايو 2019؛ عُينت بيني موردونت وزيرة للدفاع بعدَ إِقالة غافين ويليامسون عقبَ تسرب معلومات في غاية السرية تُظهر عزم بعض الجهات السماح بشكلٍ محدودٍ جدًا لشركة «هواوي» بالوصول لشبكة «جي-5» داخلَ المملكة المُتحدة.
- كانت موردونت ضابطة احتياطية في البحرية الملكية حيثُ عملت كملازم فرعي؛ وهي زميلة في الجمعية الملكية للفنون وعضو في الجمعية الفلكية البريطانية كمَا شاركت في العديد من الجمعيات الخيرية العاملة في منطقة بورتسموث بما في ذلك ساوثسي غرينهاوس وهيلسيا ليدو ومركز ذا باتي وميمور مانور.