أنطونيو غوتيريش... مدافع شرس عن اللاجئين في العالم ومناهض للمثلية الجنسية

أنطونيو غوتيريش

أنطونيو غوتيريش... مدافع شرس عن اللاجئين في العالم ومناهض للمثلية الجنسية

لم يحظ أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بذات الزخم الإعلامي الذي حظي به سلفه بان كي مون، الذي كان يسارع للإعراب عن قلقه لدى اندلاع أزمة عالمية تستوجب أكثر من القلق.
فقد حرص غوتيريش على إطلاق التصريحات المدروسة، مقرونة بمواقف عملية، وأثبت خلال ولايته أنه المدافع الأول عن حقوق اللاجئين في العالم منذ أن عين مفوضا للأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين عام 2005.
في 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، عينت الجمعية العامة للأمم المتحدة- المؤلفة من 193 عضوا- غوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفا  لبان كي مون، في ولاية تبدأ من أول يناير (كانون الثاني) 2017، وأصبح بذلك الأمين العام التاسع في تاريخ المنظمة.

سطور في حياة ونشأة غوتيريش:
- ولد أنطونيو مانويل دي أوليفيرا غوتيريش في 30 أبريل (نيسان) عام 1949 في العاصمة البرتغالية لشبونة.
- درس غوتيريش الفيزياء والهندسة الكهربائية في المعهد العالي للتكنولوجيا، وتخرج عام 1971، - عمل أستاذا مساعدا بعد تخرجه من الجامعة.
- يملك مسيرة سياسية طويلة بدأت في البرتغال عند انضمامه عام 1973 إلى الحزب الاشتراكي البرتغالي الذي شغل منصب أمينه العام سنة 1992، والذي تمكن تحت رئاسته بعد ثلاث سنوات من تصدر نتائج الانتخابات التشريعية، مما فتح له الباب لتولي منصب رئيس الوزراء.
- تولى غوتيريش منصب رئيس وزراء بلاده خلال 1996-2002، وعمل رئيسا للمجلس الأوروبي عام 2000، ورئيسا لمنظمة الاشتراكية الدولية من 1999 إلى 2005.
- كُلف بمهمة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث عمل على معالجة أزمة اللاجئين في الشرق الأوسط وذلك بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
- عمل غوتيريش من أجل انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي.
- اشتهر بمناهضته لمطالب ترخيص الإجهاض في البرتغال.
- خلافًا لموقف حزبه وبعد إزالة المثلية الجنسية من قائمة الأمراض العقلية من قبل منظمة الصحة العالمية عام 1990، صرّح غوتيريش عام 1995 بأنه «لا يحب المثلية الجنسية» وبأنها موضوع «يثير إزعاجه».
- انتقل غوتيريش الذي يتحدث البرتغالية والإنجليزية والأسبانية والفرنسية بطلاقة إلى حلبة الدبلوماسية الدولية، حيث أصبح مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين عام 2005.
- ترأس غوتيريش هذه المنظمة من عام 2005 إلى عام 2015، وهي فترة شابتها أخطر أزمات اللاجئين في العالم، بينها أزمات لاجئي سوريا والعراق وأفغانستان.
- تضاءل في فترة إدارته للمنظمة عدد العاملين في المكتب الرئيسي في جنيف بينما زاد عدد العاملين قريبا من المناطق الساخنة، مما ساهم في تحسين الأداء.
- توجه خلال فترة إدارته أكثر من مرة إلى الدول الأكثر ثراء مناشدا إياها بعمل المزيد من أجل مساعدة اللاجئين الذين يفرون من مناطق النزاع.
- كان الرئيس البرتغالي السابق أنيبال كفاكو سيلفا قد قال في وقت سابق إن غوتيريش قد ترك إرثا في الوكالة التي كان يديرها مما يعني أنه أصبح اليوم «صوتا محترما يستمع إليه العالم»، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
- لدى فوز غوتيريش بمنصب أمين عام الأمم المتحدة، كان ناشطون يأملون في أن تتولى امرأة لأول مرة هذا المنصب، أو يتولاه مرشح من أوروبا الشرقية.
- تزوج غوتيريش عام 1972 من أخصائية العلاج النفسي للأطفال لويزا إميليا إي ميلو، وأنجبت له طفلين هما بيدرو  (المولود عام 1977 ميلادية) ومارينا  (المولودة عام 1985 ميلادية).
- توفيت زوجته بمرض السرطان عام 1998 بينما كان لا يزال رئيساً للوزراء.
- تزوج مرة ثانية عام 2001 من كاترينا ماركيس دي ألميدا فاز بينتو (المولودة عام 1960 ميلادية) والتي شغلت منصب وزيرة الثقافة في البرتغال من العام 1997 وحتى العام 2000 ومن ثم مسؤولة الثقافة في مدينة لشبونة.
 

 

 

 

 

 

 

 

font change