فاروق الباز... عالم الفضاء المصري الذي يدين بنجاحه لسيدتين

فاروق الباز.

هو عالم الفضاء المصري الذي كان يرافق أعضاء مجموعة «ناسا» عند لقائهم بالصحافيين للإعلان عن نتائج رحلات أبولو، بسبب قدرته على تبسيط المصطلحات العلمية الدقيقة في الأوساط الإعلامية.


هو فاروق الباز الذي أعلن خلال حوار صحافي قبل مدة، أنّ كل ما وصل إليه من مرتبة علمية يدين فيه بالفضل لزوجته ووالدته.
 فزوجته تحملت معه الكثير من الصعوبات ولم تشتك يوماً، ووالدته رغم أنها لم تكن متعلمة، إلا أنّها كانت بمثابة جمهوره الأول، وقال إنّه يدين لها بكل ما تعلمه وكل نجاح وصل إليه.
هو أستاذ باحث، ومدير مركز الاستشعار عن بُعْد في جامعة بوسطن، مصري يحمل الجنسية الأميركية، تلميذ دائم رغم المكانة التي وصل إليها، نصيحته للجميع أن يواظبوا على التعلم مهما بلغت درجاتهم العلمية والمرحلة العمرية التي وصلوا إليها.
فمن هو فاروق الباز وكيف بدأ رحلته مع علوم الفضاء؟

- ولد فاروق الباز في شهر يناير (كانون الثاني) عام 1938 في أسرة بسيطة الحال في مصر في منطقة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية بعد ما انتقل إليها والده- لظروف عمله- من إحدى قرى مدينة السنبلاوين، التابعة لمحافظة الدقهلية.
- شقيقه أسامة الباز، المستشار الأهم للرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك.
- حصل الباز على شهادة بكالوريوس (كيمياء- جيولوجيا) في عام 1958م من جامعة عين شمس في مصر. ثم نال شهادة الماجستير في الجيولوجيا عام 1961م من معهد المناجم وعلم الفلزات في الولايات المتحدة الأميركية.
- حصل على عضوية جمعية سيجما كاي (Sigma Xi) العلمية، كما نال شهادة الدكتوراه في عام 1964م وتخصص في الجيولوجيا الاقتصادية.
- في عام 1964، في سن 26 عامًا، نال الباز درجة دكتوراه الفلسفة في علم الجيولوجيا من جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا بعد إجراء البحوث العلمية من 1962 حتى عام 1963 في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
- في عام 1978، اختير الباز كمستشار علمي للرئيس المصري الراحل أنور السادات في مصر.
- كلف الباز بانتقاء المناطق ذات الأراضي القابلة للاستصلاح في الصحراء دون تأثيرات ضارة على البيئة. ونظرًا لخدماته المميزة، منحه السادات وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.
- عمل في وكالة ناسا للمساعدة في التخطيط للاستكشاف الجيولوجي للقمر، كاختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو وتدريب رواد الفضاء على اختيار عينات مناسبة من تربة القمر وإحضارها إلى الأرض للتحليل والدراسة.
- حاليًا، يشغل الباز منصب أستاذ البحث العلمي ومدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن، في ماساتشوستس. كما أنه أستاذ للجيولوجيا في جامعة عين شمس في القاهرة بمصر.
- وهو عضو في مجلس الثقات في مؤسسة الجمعية الجيولوجية الأميركية في بولدر في كولورادو، وعضو في مجلس القادة بمؤسسة البحث والتطوير المدني للدول المستقلة عن الاتحاد السوفياتي السابق «سي آر دي إف غلوبال»، وهو عضو في الأكاديمية الأميركية الوطنية للهندسة.
- منذ عام 1973 إلى أن التحق بمؤسسة آيتك عام 1982، قام الدكتور الباز بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمؤسسة سميثسونيان في واشنطن.
- منذ عام 1967 إلى عام 1972 عمل الدكتور فاروق الباز بمعامل بلّ بواشنطن كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر.
- شارك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء (ناسا) للرحلات المدارية للقمر. بالإضافة إلى عضويته في المجموعات العلمية التدعيمية لإعداد مهمات رحلات أبولو على سطح القمر. كما كان رئيساً لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة وتصوير القمر خاصة.
- خلال الأعوام بين 1967 و 1973 عمل على اختيار 16 منطقة مميزة على القمر لهبوط رواد الفضاء عليها بغرض الحصول على أكبر مكسب علمي عن التكوين الجيولوجي للقمر ومعرفة تاريخ تكوين القمر وعلاقة تكوين القمر بتكوين الأرض.
- عمل مباشرة مع رواد فضاء كثيرين مثل ديك غوردن DicK Gordon وماتنجلي Mattingly وجيم لوفل Lovell وألفريد هايز Haise وستيوارت روزا Stu Rooza وميتشل Mitchell وكذلك ألان شيبارد Shepard، وأعدهم الإعداد العلمي السليم للقيام بمهمتهم على القمر وكانوا يسمونه الملك (The King).
- في عام 1973م عمل رئيسا للملاحظة الكونية والتصوير في مشروع أبولّو- سويوز Apollo- soyuz  الذي قام بأول مهمة أميركية سوفياتية في يوليو (تموز) 1975م.
- شغل منصب رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير وذلك في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبولو- سويوز عام 1975م.
- في عام 1986م انضم إلى جامعة بوسطن، في مركز الاستشعار عن بعد باستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات الجيولوجيا والجغرافيا، وقد طور نظام استخدام الاستشعار عن بعد في اكتشاف بعض الآثار المصرية.