ليز تراس.. صاحبة أقصر فترة حكم في تاريخ بريطانيا

ليز تراس.

بعد ستة أسابيع فقط على توليها رئاسة الحكومة البريطانية، أعلنت ليز تراس استقالتها وإجراء انتخابات الأسبوع المقبل لاختيار خلف لها.
وكانت تراس قد واجهت خلال هذه الأسابيع النكسة تلو الأخرى، وصولاً إلى استقالة وزيرة الداخلية والجلسة الصاخبة الأخيرة في البرلمان.
وقالت تراس أمام مقر رئاسة الحكومة في لندن: «في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها».
وأضافت: «لذلك تحدثت إلى الملك (تشارلز الثالث) لإبلاغه باستقالتي من رئاسة حزب المحافظين»، موضحة أن عملية اختيار النواب خلفاً لها «ستستكمل خلال الأسبوع المقبل».
وكانت تراس اعترفت أمس الخميس بأنها واجهت «يوماً صعباً» الأربعاء، لكنّها شددت على وجوب أن تركّز الحكومة جهودها على أولوياتها.
وبعد ستة أسابيع فقط على توليها رئاسة الحكومة واجهت تراس ضغوطاً للاستقالة، بعدما اضطرت لإلغاء خطة خفض الضرائب الكارثية التي تسببت في إضراب بالأسواق في خضم أزمة غلاء معيشة حادة.
الاستقالة تأتي بعد 5 أيام من إقالة وزير المالية كواسي كوارتنغ، عقب أزمة الموازنة المصغرة وقرارات خفض الضرائب، ونحو أسبوعين من إقالة وزير السياسة التجارية كونور بيرنز، إثر ادعاءات بارتكابه «سلوكا جسيما غير لائق»

من هي ليز تراس وكيف تقلدت أقصر حكومة في تاريخ بريطانيا؟

- إليزابيث ماري تراس سياسية بريطانية كانت عضوة في البرلمان عن جنوب غربي نورفولك منذ عام 2010.
- شغلت منصب وزيرة الخارجية منذ عام 2021 ووزيرة شؤون المرأة والمساواة منذ عام 2019.
- كعضو في حزب المحافظين، عملت في العديد من المناصب الوزارية في عهد رؤساء الوزراء ديفيد كاميرون وتيريزا ماي وبوريس جونسون.
- ولدت تراس في 26 يوليو (تموز) عام 1975 في أكسفورد، إنكلترا، لأبوين هما جون كينيث وبريسيلا ماري تروس.
كان والدها أستاذًا للرياضيات في جامعة ليدز، بينما كانت والدتها ممرضة ومعلمة وعضوًا في حملة نزع السلاح النووي. تصفهما تراس بأنهما «يسار حزب العمل».
- درست تراس الفلسفة والسياسة والاقتصاد في كلية ميرتون، أكسفورد، وتخرجت عام 1996.
- كانت رئيسة حزب الديمقراطيين الأحرار في جامعة أكسفورد وعضوًا في اللجنة التنفيذية الوطنية لجناح الشباب والطلاب، ثم انضمت إلى حزب المحافظين.
- في عام 2000، تزوجت من المحاسب هيو أوليريو. وقد أنجب الزوجان ابنتين.
- بعد خسارة أول انتخابات لها، أصبحت تراس نائبة مدير الإصلاح بدوام كامل في يناير (كانون الثاني) 2008، حيث دعت إلى معايير أكاديمية أكثر صرامة في المدارس، وتركيزًا أكبر على معالجة الجريمة الخطيرة والمنظمة، واتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع القدرة التنافسية المتراجعة لبريطانيا.
- عملت كخبيرة اقتصادية في المبيعات وكانت نائبة مدير مركز أبحاث الإصلاح قبل أن تصبح عضوًا في البرلمان في الانتخابات العامة لعام 2010.
- شغلت منصب وكيلة الوزارة البرلمانية لرعاية الأطفال والتعليم منذ عام 2012 إلى عام 2014  قبل أن يتم تعيينها في مجلس الوزراء من قبل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون كوزيرة دولة للبيئة والغذاء والشؤون الريفية في تعديل وزاري عام 2014.
- دعت إلى الإصلاح في العديد من مجالات السياسة، بما في ذلك رعاية الأطفال، وتعليم الرياضيات، والاقتصاد.
- كعضو في مجلس النواب، أسست مجموعة المشاريع الحرة لأعضاء البرلمان المحافظين وشاركت في تأليف بعض الأوراق والكتب، بما في ذلك After the Coalition (2011) و Britannia Unchained (2012).
- في يوليو (تموز) 2016، عينتها تيريزا ماي وزيرة دولة للعدل ومستشارة اللورد، لتصبح أول سيدة مستشارة في تاريخ المكتب الذي يعود تاريخه إلى ألف عام.
- تراس هي أول وزيرة خارجية من حزب المحافظين وثاني وزيرة خارجية بعد مارغريت بيكيت.
- تم تعيينها رئيسة مفاوضي حكومة المملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي ورئيسة المملكة المتحدة لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2021، وهي معروفة بآرائها التحررية في الاقتصاد والتجارة.
- في 27 فبراير (شباط) 2022، في مقابلة على تلفزيون «بي بي سي»، سُئلت تراس عما إذا كانت تدعم أي شخص يتطوع للسفر إلى أوكرانيا للمساعدة في دفاعها ضد الغزو الروسي، وردت: «بشكل مطلق». وانتقدها لاحقًا نواب محافظون آخرون قالوا إن مثل هذا الإجراء سيكون غير قانوني بموجب قانون التجنيد الأجنبي لعام 1870.
- سعت تراس للحصول على موافقة المجتمع الدولي على زيادة الدعم لأوكرانيا، في مواجهة الهجمات المستمرة من القوات الروسية.