«ريموت الشارقة».. عرض أداء فريد مصمم خصيصاً لمدينة الشارقة

من عرض «ريموت إكس» في مدينة كارلسروه، ألمانيا

يواصل برنامج «عروض الشارقة» الذي تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون، عروضه الأدائية التي احتفت بها مدينة الشارقة مؤخراً، حيث يستضيف فرقة ريميني بروتوكول المسرحية ذائعة الصيت، والتي أعدّت عرضها الفريد «ريموت الشارقة» المزمع تقديمه باللغات العربية والإنجليزية والأردية والمالايامية، خلال الأيام الموافقة لعطلة نهاية الأسبوع على امتداد الأشهر الثلاثة المقبلة، وذلك وفق التواريخ التالية 11، 12، 13، 18، 19، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، و9، 10، 11 ديسمبر/ كانون الأول 2022، و6، 7، 8 يناير/ كانون الثاني 2023.

يحمل هذا المشروع عنواناً أصلياً هو «ريموت إكس»، ويتغيّر مسماه بتغيّر المدن والبلدان التي يعرض فيها، حيث قدمته الفرقة في الأميركيتين وأوروبا الشرقية والغربية مروراً بروسيا والهند.

و«ريموت إكس» ليس عملاً مسرحياً بالمعنى التقليدي، إنما هو عرض يتعامل مع الواقع الوشيك للذكاء الاصطناعي في مدن المستقبل، متنقلاً في شتّى أنحاء العالم وكأنه مختبر جوال للبحث المسرحي التجريبي، ففي كل نسخة جديدة يتم تطوير البنية الدرامية تبعاً للأماكن الحضرية في المدينة التي تستضيفه، ويتم البحث في كل مدينة عن أماكن مشابهة لكنها ليست بالضرورة متماثلة، وكذلك كتابة قصص جديدة لكل موقع.

في «ريموت الشارقة» يقود صوت صناعي الجمهور على الأقدام إلى العديد من المواقع الداخلية والخارجية التي تم اختيارها بعناية في مركز المدينة. وأثناء السير عبر المدينة يتاح لكل فرد من المشاركين أن يرى مواقع مألوفة أو غير مألوفة تتوالى كمشاهد فيلم سينمائي خيالي خاص به.

أسّس فرقة ريميني بروتوكول كلٌّ من هيلغارد هوغ وستيفان كيغي ودانييل فيتزل في عام 2000، وعملا منذ ذلك الوقت كفريق يستخدم مختلف الأدوات المسرحية لتطوير رؤية غير اعتيادية عن الواقع، وعادة ما يكون المؤدّون في أعمال الفرقة غير ممثلين، وإنما خبراء اكتسبوا معرفتهم ومهاراتهم في مجالات خارج المسرح، وهم يساهمون بشكل فعال في تطوير أعمال الفرقة.

وبالإضافة إلى الأعمال المسرحية ذات الطابع المبتكر، تقدّم ريميني بروتوكول كذلك المداخلات والتجهيزات الأدائية والمسرحيات السمعية، وتمتاز معظم أعمالهم بالتفاعل مع الجمهور والاستخدام الفريد للتكنولوجيا، وقد حصلت الفرقة على العديد من الجوائز بما فيها: جائزة المسرح الأوروبي، الجائزة الأوروبية للأشكال المسرحية الجديدة، جائزة الأسد الفضي في بينالي البندقية للعروض الأدائية، وجائزة التميّز في مهرجان اليابان السابع عشر للميديا.

حول مؤسسة الشارقة للفنون
تستقطب مؤسسة الشارقة للفنون طيفاً واسعاً من الفنون المعاصرة والبرامج الثقافية، لتفعيل الحراك الفني في المجتمع المحلي في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة. وتسعى إلى تحفيز الطاقات الإبداعية، وإنتاج الفنون البصرية المغايرة والمأخوذة بهاجس البحث والتجريب والتفرد، وفتح أبواب الحوار مع كافة الهويّات الثقافية والحضارية، وبما يعكس ثراء البيئة المحلية وتعدديتها الثقافية. وتضم مؤسسة الشارقة للفنون مجموعة من المبادرات والبرامج الأساسية مثل «بينالي الشارقة» و«لقاء مارس»، وبرنامج «الفنان المقيم»، و«منصة الشارقة للأفلام»، و«البرنامج التعليمي»، و«برنامج الإنتاج» والمعارض والبحوث والإصدارات، بالإضافة إلى  مجموعة من المقتنيات المتنامية. كما تركّز البرامج العامة والتعليمية للمؤسسة على ترسيخ الدّور الأساسي الذي تلعبه الفنون في حياة المجتمع، وذلك من خلال تعزيز التعليم العام والنهج التفاعلي للفن.