ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بجوائز لأفلام مصرية وعربية وأجنبية

«فستان رانيا يوسف» كان حديث الضيوف ووصل إلى القضاء
* فشلت بعض النجمات في اختيار فساتين تليق بهذا الحدث الهام، فكانت الاختيارات غير موفقة ووضعتهن في مأزق بسب الجرأة المبالغ فيها.
* استطاعت مصر أن تفوز بنصيب الأسد من الجوائز حيث حصدت 5 جوائز.

 
 
القاهرة: تحول فستان الفنانة المصرية، رانيا يوسف، إلى بطل في مهرجان القاهرة السينمائي، بسبب كثرة اللغط الذي دار حوله على الساحة الفنية والقضائية، بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي. وبينما اختتم المهرجان أعماله بجوائز لأفلام مصرية وعربية وأجنبية، بدأت الفنانة رانيا يوسف تواجه عاصفة من الانتقادات والملاحقات القانونية ما اضطرها إلى إصدار بيان تعتذر فيه عن ارتدائها للفستان المثير للجدل.
وأسدل الستار نهاية الأسبوع الماضي على فعاليات الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائي بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية الذي استمر لمده 9 أيام برئاسة المنتج محمد حفظي، وسط حضور عدد كبير من نجوم الفن وصناع الأفلام.
واتسمت أجواء حفل الختام بالبساطة وقلة الحضور من قبل كبار النجوم عكس حفل الافتتاح، حيث تغيب عن حفل الختام كل من الفنانة يسرا وليلى علوي ولبلبة وحسين فهمي وعزت أبو عوف، علما بأنهم من أكثر الفنانين الذين يحرصون على حضور حفلي الافتتاح والختام.
وبدأت الاحتفالية بالفنان محمود حميدة الذي وجه الشكر لرئيس المهرجان، والترحيب بالحضور ومن ثم أعلن جوائز المهرجان.
وشهد الختام عددا من إطلالات أنيقة من الفنانات العرب، فالبعض منهن استطعن أن يختطفن الأنظار بفضل إطلالتهن التي جاءت ناعمة ومناسبة لهذا المحفل الدولي، ومن أبرزهن الفنانة ياسمين رئيس التي حازت طلتها الإعجاب، كما تألقت الأردنية صبا مبارك بفستان أبيض بسيط أظهر ملامحها الجذابة، كما خطفت الأنظار الفنانة مي سليم بفستان يشبه فساتين الأميرات كما وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا ظهرت الفنانة نجلاء بدر بمظهر مختلف جعلها أكثر أناقة.
في المقابل فشلت بعض النجمات في اختيار فساتين تليق بهذا الحدث الهام، فكانت الاختيارات غير موفقة ووضعتهن في مأزق بسب الجرأة المبالغ فيها، وكانت الأبرز رانيا يوسف التي ارتدت فستانا يشبه «المايوه» كما وصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب هذه الإطلالة نالت «يوسف» هجوما لاذعا وموجة عاصفة من الانتقادات التي واجهتها حتى وصل الأمر إلى ساحات المحاكم. كما أكدت نقابة المهن التمثيلية المصرية على فتح تحقيق مع الفنانات اللاتي ارتدين ملابس أغضبت الجمهور، كما أقام عدد من المحامين دعوى قضائية ضدها سيتم النظر في أولى جلساتها يوم 12 يناير (كانون الثاني)  2019. مما دفع «رانيا» إلى إصدار بيان إعلامي للرد على هذا الهجوم والاعتذار لكل الأسر المصرية عن ارتدائها هذا الفستان كما أوضحت السبب وراء ارتداء هذا الفستان الجريء مشدده بأن «الاختيار خانها».
وقالت: «احترامًا لمشاعر كل أسرة مصرية أغضبها الفستان الذي ارتديته في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أود أن أؤكد أنني لم أكن أقصد الظهور بشكل يُثير حفيظة وغضب الكثيرين ممن اعتبروا الفستان غير لائق، من الممكن أن يكون خانني التقدير حيث ارتديت الفستان للمرة الأولى ولم أكن أتوقع أن يُثير كل هذا الغضب».
وأضافت في توضحيها: «آراء مصممي الأزياء، ومتخصصي الموضة، غالبًا ما تؤثر على قرارات اختيار الملابس، وقد يكونون وضعوا في الاعتبار أننا في مهرجان دولي، ولم أكن أتوقع كل ما حدث وإن كنت أعلم لما ارتديت الفستان».
وتابعت يوسف: «أكرر التأكيد على تمسكي بالقيم والأخلاق التي تربينا عليها في المجتمع المصري، والتي كانت ولا تزال وستظل محل احترام، فأنا أعتز بكوني فنانة لها رصيد طيب وإيجابي لدى جمهوري، وأتمنى من الجميع تفهم حسن نيتي، وعدم رغبتي في إغضاب أي أحد وإن شاء الله أكون عند حسن ظن الجميع».
واختتمت الفنانة المصرية بيانها بالقول: «إنني أعتز بانتمائي لنقابة الفنانين ولدورها التنويري، وحمايتها للقيم ودفاعها عن الفن والفنانين».
ولم تكن رانيا يوسف الأسوأ بل كانت الأبرز وظهرت فنانات أخريات بشكل رآه البعض غير مناسب للحدث، منهن الفنانة شيرين رضا، حيث ظهرت بفستان كشف عن زيادة وزنها. وبنفس الإطلالة، مع اختلاف استايل الفستان الفنانة فيفي عبده، فقد ظهرت بوزن زائد وارتدت فستانا لا يليق بجسمها كما ذكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي المتابعون لفعاليات المهرجان.
أما عن الجوائز؛ فقد استطاعت مصر أن تفوز بنصيب الأسد من الجوائز حيث حصدت 5 جوائز منها، فذهبت جائزة أفضل ممثل للفنان المصري شريف دسوقي عن فيلم «ليل خارجي»، كما فاز الفيلم المصري «ورد مسموم» للمخرج أحمد فوزي صالح، بثلاث جوائز، الأولى جائزة أحسن فيلم عربي، والثانية جائزة صندوق الأمم المتحدة للشباب، وأخيرا جائزة صلاح أبو سيف (جائزة لجنة التحكيم الخاصة).
وفي مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرة حصل أيضا الفيلم المصري «شيكولاتة داكنة» على تنويه خاص، أما في مسابقة أسبوع النقد الدولي، فحصل الفيلم اللبناني «رحلة الصعود إلى المرئي» للمخرج غسان حلواني على جائزة أحسن إسهام فني.
وفي مسابقة آفاق السينما العربية، ذهبت جائزة سعد الدين وهبة لأحسن فيلم عربي، لفيلم «فتوى»، إخراج محمود بن محمود (تونس)، أما جائزة الاتحاد الدولي للنقاد فحصدها فيلم «ليلة الاثني عشر عامًا» إخراج ألفارو بريخنر (وهو عمل مشترك من أوروغواي، والأرجنتين، وإسبانيا). كما حصل الفيلم نفسه على جائزة الهرم الذهبي.
وفي المسابقة الدولية للمهرجان، ذهبت جائزة أحسن إسهام فني، لفيلم «الزوجة الثالثة» إخراج آشمايفير (فيتنام)، وجائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو، حصدها «طيور المعبر» إخراج كريستينا غاليدووتشيرو غويرا، سيناريو ماريا كاميلا آرياس وجاك تولموند فيدال (كولومبيا، الدنمارك، المكسيك).
أما جائزة أحسن ممثلة في المهرجان، فحصدتها صوفيا ساموشي، عن فيلم «ذات يوم»، إخراج صوفيا سيلاجي (المجر)، والهرم البرونزي لأحسن فيلم عمل أول أو ثانٍ، حصدها «طاعة» إخراج جايمي جونز (بريطانيا)، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأحسن مخرج، حصدها فيلم «مانتا راي» إخراج بوتيفو نجارونفينغ (وهو عمل مشترك من تايلاند، وفرنسا، والصين)، وفيلم «دونباس» إخراج سيرجي لوزنتسا (مشترك من ألمانيا، وأوكرانيا، وفرنسا).
 
 


اشترك في النقاش