سارة سلامة: لا أعتمد على جمالي... وأدوار الإغراء لم تعد عيباً

قالت في حوار مع «المجلة» إنها لم تحقق أحلامها في الفن
* الجمال وحده لا يصنع نجومية حقيقية فثمة كثير من الجميلات لسن ممثلات.
* ودعت مرحلة الانتشار منذ فترة طويلة وأختار أدواري بعناية كبيرة حتى لا أقدم عملا أخجل منه في المستقبل.

القاهرة: استطاعت النجمة الشابة سارة سلامة أن تلفت إليها الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل موهبتها وتألقها في الأعمال التي قدمتها مؤخرا سواء على شاشة السينما أو التلفزيون، واستطاعت أن تثبت وجودها بين فنانات جيلها وتؤكد أنها الأحق بالمكانة التي وصلت إليها في الوسط الفني وأنها لم تحقق النجاح بفضل والدها الفنان أحمد سلامة وإنما بفضل موهبتها.
في الحوار التالي الذي أجرته معها «المجلة» نعرف الكثير منها عن أعمالها المقبلة وعلاقتها بوالدها وسر جرأتها على الشاشة وارتداء ملابس مثيرة.
 
* تقومين حاليا بتصوير فيلم «خلى بالك من اللي جاي» فما الذي جذبك للعمل؟
- انتهيت من تصوير أكثر من 90 في المائة من دوري في فيلم «خلي بالك من اللي جاي» الذي تم تغيير اسمه من «عش الدبابير» وما جذبني للعمل أنني أظهر في العمل بشكل مغاير تمامًا عن أدواري السابقة حيث أجسد شخصية نصابة تقع في أزمة بصحبة صديقتيها وتتوالى المواقف بسبب هذه الأزمة وأتوقع أن يلاقي العمل إعجاب الجمهور بعد طرحه، لما به من حس كوميدي بسيط يعجب الجمهور. والفيلم يشاركني في بطولته إلى جانب رانيا يوسف، مجدي كامل، وأحمد سلامة، وهو من تأليف حمدي يوسف. وينتمي العمل إلى أفلام الإثارة والتشويق، والفيلم يمثل عودة المخرج عادل الأعصر للشاشة الفضية بعد انشغاله على مدار الأعوام الماضية في الدراما التلفزيونية.
 
* ما الذي جذبك للكوميديا وهل تعتبرين نفسك قادرة على تجسيدها؟
- أعشق الكوميديا، وهذا العمل ليس عملا كوميديا خالصا بل فيه لمحة كوميدية وهذه النوعية من الأعمال تعجب الجمهور وأنا أقدم السيناريو الجيد بعيدا عن الكوميديا أو التراجيديا.


 
* هل تعتبرين أن الفيلم يقدمك في شكل مختلف؟
- إنه أحد الأعمال السينمائية المميزة التي أترقب رد فعل الجمهور عليها. أجسد من خلاله شخصية فتاة «نصابة شيك» لا تبذل مجهودًا في النصب معتمدة على عقلها، وتتضمن الأحداث تفاصيل كثيرة حولها ولا أريد أن أكشفها حتى تتم مشاهدة الفيلم من جانب الجمهور.
 
* البعض يرى أنك تعتمدين في أدوارك على شخصية الفتاة الجميلة؟
- كنت حريصة على عدم حصر نفسي في هذه الأدوار لأننا نواجه مشكلة في ترشيحات المخرجين بهذا الشأن فهم عندما ينجح فنان في شخصية محددة يُرشّحونه للشخصية نفسها في أعمال أخرى بغض النظر عن موهبته الفنية وقدرته على تقديم أدوار مختلفة. لدي قناعة بأن الجمال وحده لا يصنع نجومية حقيقية فثمة كثير من الجميلات ولسن ممثلات. لذا أستغل أي دور مميز أرشح له لإظهار جانب من شخصيتي الفنية. من ثم أتأنى في اختياراتي الفنية كثيرا حتى لا أتعجل خطواتي الفنية وأندم على الأعمال الفنية التي أقدمها.
 
* هل اعتماد المخرجين على جمالك بعيدا عن موهبتك سبب قلة أعمالك في الفترة الأخيرة؟
- الأعمال التي عرضت علي مؤخرا لم تكن جيدة فقررت التأني في اختياراتي ويرتبط ذلك برغبتي في تقديم أدوار مختلفة، فلا يهمني الحضور من أجل الانتشار فحسب، لذا تجدني أفكر جيدًا في أي عمل قبل الموافقة عليه فأنا ودعت مرحلة الانتشار منذ فترة طويلة وأختار أدواري بعناية كبيرة حتى لا أقدم عملا أخجل منه في المستقبل.
 
* البعض يرى أنك جريئة في أدوارك وترتدين ملابس جريئة؟
- أنا أقدم ملابس الشخصية التي أجسدها وهذا يتم بالاتفاق مع المخرج واستايلست العمل وأنا لست جريئة في ملابسي فأنا ألبس الملابس التي تناسب عمري، فأنا لست كبيرة في السن حتى أرتدي ملابس لا تناسبني.
 
* تردد وجود خلافات في الكواليس بينك وبين النجمة رانيا يوسف في الفيلم الجديد فما صحة هذا؟
- هذه شائعات ولم يحدث هذا الأمر إطلاقًا. رانيا سيدة جميلة وفي غاية الطيبة، وقد تعاونا سابقًا في مسلسل «موجة حارة» مع المخرج الكبير محمد ياسين وحقق نجاحا كبيرا وهذه المرة اقتربنا أكثر من بعضنا بعضًا، لا سيما أن ثمة عوامل مشتركة تجمع بيننا أبرزها البرج نفسه. وبالنسبة إلى كواليس التصوير، هي أكثر من ممتازة، لكننا اعتدنا مثل هذه الأخبار مع تصوير أي عمل جديد ولم أعد أهتم بها.
 
* ماذا عن سارة سلامة داخل كواليس الأعمال التي تقدمها؟
- الكواليس مع فريق العمل أكثر من متميزة والمواقف الكوميدية كثيرة. شخصيًا، أعتبر نفسي محظوظة بالتعاون مع مجموعة كبيرة من النجوم، بداية من الأستاذ الكبير صلاح عبد الله، مرورًا بالأستاذ مجدي كامل، وصولاً إلى والدي الفنان أحمد سلامة.


 
* هل تأخذين رأي والدك الفنان أحمد سلامة في الأدوار التي تعرض عليك؟
- فيلم عش الدبابير رشحني له السيناريست حمدي يوسف وتحدث إلي عن العمل. في البداية لم أكن متحمسة ولكن عندما قرأت السيناريو تحمست للدور. والحقيقة أن والدي لا يجبرني على الموافقة على أي عمل فني، ويترك لي حرية الاختيار، وأنا أتناقش معه بحكم خبرته الطويلة، وأستشيره في بعض الأعمال التي أكون مترددة فيها ووالدي يمتلك حسا فنيا كبيرا ورأيه دائما يكون على صواب والحمد لله لم يخذلني يوما لكنني أحب أن تكون لي شخصيتي المستقلة فكل الأعمال التي تعرض علي لا أعرضها عليه والحمد لله أصبح لدى خبرة في المجال الفني.
 
* أدوار الإغراء هل تقبلين تجسيدها إذا عرضت عليك؟
- لا أرفض تقديم أدوار الإغراء. المهم ماذا يقول الدور؟ فنوعية الجمهور اختلفت وتغيرت كثيرا عن الماضي، ولم يعد تقديم أدوار الإغراء عيبا، فهناك جمهور من الشباب أفكاره مختلفة.
 
* ظهرت أكثر من مرة كضيفة شرف في أعمال فنية. هل أقبلت على هذه التجربة لعدم وجود أدوار عرضت عليك؟
- لا... هناك أعمال كثيرة عرضت علي الفترة الماضية ولا مانع لدي إذا كانت الفكرة جيدة كذلك الدور. عندما شاركت في مسلسل «الوصية» ضيفة شرف كانت أبرز الأسباب النص الجيد، ومساحة الكوميديا فيه، فضلاً عن ظهوري بشخصيتي الحقيقية. إذا توافرت هذه العناصر مجددًا فلن أتردد في تقديمها.


 
* هل تضايقك الشائعات؟
- كثيرا ما تطاردني الشائعات في كل شيء في علاقتي بوالدي وعلاقتي بأصدقائي والأعمال التي أقدمها ولكنني لا ألتفت إليها فالاهتمام بالشائعات مضيعة للوقت.
 
* هل حققت ما تحلمين به في الفن؟
- لم أحقق سوى جزء قليل من أحلامي في الفن فأنا لدي أفكار وأحلام كبيرة على شاشة السينما والتلفزيون وأتمنى أن أقدم الفوازير بشكل مختلف وأعمالا استعراضية كثيرة.
 
* ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
- هناك أكثر من مشروع ولم أحسم موقفي منها بعد بانتظار الانتهاء من قراءة النصوص قبل اختيار أحدها وتوقيع العقود الخاصة بها خاصة أنني أتأنى في اختيار أعمالي.


اشترك في النقاش