مي عز الدين: الغيرة الفنية آخر ما أفكر فيه... ولا يمكن أن أضحي بالبطولة

قالت في حوار مع «المجلة»: توجد ثقة بيني وبين الجمهور... وأتمنى النجاح لـ«البرنسيسة بيسة»
* افتقدنا المودة والدفء في الأعمال الفنية مثل كلاسيكيات التلفزيون المصري وروائع الراحل أسامة أنور عكاشة.
* من حقى اختيار فريق العمل بوصفي بطلة العمل، ومن المهم جدًا أن يختار الفنان الممثلين الذين يرتاح معهم 

القاهرة: استطاعت النجمة مي عز الدين خلال الفترة الأخيرة أن تثبت جدارتها ومكانتها على الشاشة الصغيرة وأن تتصدر أعمالها أعلى نسبة مشاهدة على شاشة التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي حتى باتت عنوانا دائما لكثير من المنتجين وأيقونة نجاح مضمونة في وقت تراجعت فيه نجومية الكثير من الفنانات بسبب شدة المنافسة.
آخر أعمال مى عز الدين كان مسلسل «رسائل» الذي حققت من خلاله نجاحا كبيرا وعرض العام الماضى خلال شهر رمضان الكريم.
مي عز الدين على موعد جديد مع النجاح المتوقع من خلال مسلسل «البرنسية بيسه» الذي تستعد لتصويره خلال أيام...
في السطور التالية نتعرف على آخر أخبارها، ودورها في مسلسلها الجديد، وفريق عملها.

* في البداية ماذا عن عملك الجديد «البرنسيسة بيسة»؟
أعقد جلسات عمل مع المخرج أكرم فريد والمؤلف مصطفى عمر للتحضير للمسلسل الجديد بعنوان «البرنسيسة بيسة» والذي يعرض خلال السباق الرمضاني القادم ويشاركني البطولة محمد أنور نجم مسرح مصر والنجمة الكبيرة سوسن بدر وعدد آخر من النجوم منهم حسام داغر.

* ما الذي جذبك لهذا العمل دون غيره من الأعمال التي عرضت عليك خلال الفترة الأخيرة؟
العمل تدور أحداثه في إطار اجتماعي حول عدد من القضايا التي تهم المرأة والتي طفت على السطح في الفترة الأخيرة مثل العلاقات الأسرية والعلاقة بين الأم وبناتها وعلاقة الأسرة ببعضها فأنا أحب الأعمال إلى تدور في إطار أسرى ودق ناقوس الخطر على الظواهر الغريبة والتي لم تكن موجودة في المجتمع المصرى وشخصية بيسة التي أقدمها في العمل الجديد شخصية شهمة وبنت بلد ومسؤولة عن أسرتها وعائلتها وتتعرض لكثير من المواقف التي تثبت من خلالها معدنها الأصيل وكيف أنها لم تتغير وتتبدل مع الأحداث.

* يخرج العمل الجديد المخرج أكرم فريد، حيث سبق وتعاونتي معه في 3 أفلام دفعة واحدة وهم «فرح» و«أيظن» والجزء الأول من فيلم «عمر وسلمى» مع النجم تامر حسني، فهل تتفاءلين بالعمل معه؟
أكرم فريد مخرج كبير وجميع أعماله التي قدمها على الشاشة حققت نجاحا كبيرا كما توجد بيننا كيمياء في العمل ويفهمني من نظرة وأنا كذلك وأحب العمل معه كثيرا كما أنه من ألمع مخرجي جيله وسيكون إضافة كبيرة للعمل، فهو مخرج حساس ويعرف كيف يستخرج إمكانيات الفنان الذي يقف أمامه وأتمنى أن يحقق أول تعاون بيننا على الشاشة الصغيرة النجاح ويكون كل منا إضافة إلى الآخر.

* المسلسل الجديد يدور في إطار حارة شعبية وعدد كبير من أعمالك التلفزيونية كانت في إطار حارة شعبية مثل مسلسل «دلع البنات» فهل هذا مقصود؟
هذه حقيقة ولكن ليس مخططا له حيث أفضل العمل في الأجواء الشعبية فالشخصيات التي تقدم العمل تكون من لحم ودم وأنا لا أسعى لعمل مسلسل يدور في إطار حارة شعبية هي جاءت مصادفة هذه المرة ولكن العمل نال إعجابي منذ قراءة المشاهد الأولى فنحن افتقدنا المودة والدفء في الأعمال الفنية مثل كلاسيكيات التلفزيون المصري وروائع الراحل أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ وغيرهم من العباقرة الكبار.

* حقق مسلسلك الأخير «رسايل» نجاحا كبيرا مع النجم خالد سليم هل توقعت كل هذا النجاح؟
لم أتوقع كل هذا النجاح، خصوصًا أن موضوعه كان شائكًا جدًا ومؤجلاً من العام الذي سبقه وكنت متحمسة جدًا للفكرة لأنها تشويقية وظهرت فيه بـ(لوك جديد) شكلاً وموضوعًا حيث ظهرت محجبة وأحب الناس الفكرة والشكل والأداء وهذا أسعدني جدًا لأنني راهنت على كل عوامل مسلسل «رسايل» بداية من المؤلف محمد سليمان عبد الملك الذي أفضل العمل معه ومرورًا بأبطال المسلسل من الفنانين الكبار.

* البعض يتهمك بأنك تتدخلين في كل تفاصيل العمل الصغيرة والكبيرة وأنك تفضلين العمل مع صديقاتك فقط ومن لا يعارضونك آراءك؟
من حقى اختيار فريق العمل بوصفي بطلة العمل، ومن المهم جدًا أن يختار الفنان الممثلين الذين يرتاح معهم ويرى بينه وبينهم (كيميا) فقد يكون هناك ممثلون مرشحون لا أرتاح معهم ويعطونني طاقة سلبية تظهر في العمل ويسبب وجودهم مشكلات لي لذا أفضل أن يكون هناك اتفاق على فريق العمل بالكامل حتى يمر التصوير بروح عائلية وهناك شروط نفرضها جميعًا ليسير العمل بشكل صحيح منها منع التصريحات الصحافية عن تفاصيل العمل وتخفيف زيارات الأصدقاء لمكان التصوير حتى لا نكشف تفاصيل الممثلين والديكورات والملابس وجميع النجوم يفعلون هذا الأمر وهذا ليس عيبا فأنا لست الوحيدة التي أفعل هذا لأنني في النهاية التي سيحاسبني الجمهور على نجاح أو فشل العمل.
  
البعض يتهمك بالغرور أيضا؟
هذا الأمر غير صحيح فكل من يعرفني عن قرب يعرف مدى تقديري للجميع وربما تواجد هذا الإحساس لدى البعض بسبب رغبتي في الانطواء والحمد لله علاقتي بالجمهور جيدة ونتواصل مع بعض كثيرًا.

* هل تعتبرين نفسك محظوظة؟
بالفعل أنا محظوظة لأننى عملت في مهنة أحبها وبجواري جمهور يحبني وأريد دائما أن أكون عند حسن ظنهم بي، وأنا محظوظة بوجود والدتي بجواري فهي سندي في هذه الدنيا.

* أين تضعين نفسك بين فنانات جيلك؟
أنا لا أضع نفسي في أي مكان، الجمهور هو الذي يضعني في المكانة التي أستحقها، وهذا الجمهور لا يظلم أحدا أبدًا فالفنان الذي يحبه يظل معه دائما ويكون هو المدافع الأول عنه وأنا لا أفكر في الغيرة الفنية فهي آخر ما أفكر فيه ويهمني التركيز في عملي فقط دون صراع البعض على النجومية فالجمهور يعرف من هي نجمته المفضلة.

* منذ فترة وأنت بعيدة عن السينما هل توجد مشروعات سينمائية قادمة؟
إذا وجدت عملاً مناسبًا يعيدني للسينما فسأعود فورًا، فهي حبي الأول، خصوصًا أنني شاركت في أعمال أعتبرها مهمة خلال العشر سنوات الأخيرة، منها أفلام «عمر وسلمى»، و«شيكامارا»، و«جيم أوفر»، و«أيظن»، و«حبيبي نائمًا»، لذلك لا أقبل العودة بمستوى أقل من ذلك ولست متعجلة للعودة إلى السينما لمجرد التواجد فهذا ليس هدفي منذ بدايتي الفنية ولا داعي أبدًا لتواجد باهت يرجعني للوراء ويخصم من رصيدي الفني والسينمائي خصوصًا أنه توجد ثقة كبيرة مع الجمهور بعد عدد من البطولات التلفزيونية ولا يمكن أن أضحي بها لأي سبب من الأسباب.

* من الذي تعتبرينه مستشارك الفني؟
نفسي وأصدقائي المقربون أناقشهم في الأعمال التي تعرض علي وأثق في رأيهم جدا.

 


اشترك في النقاش