ناتاشا شوفاني لـ«المجلة»: أحب تنوع الأدوار... وأطالب المخرجين بأن لا يطرحوا اسمي فقط للأدوار المركبة

قالت في حوار مع «المجلة» إن الخجل جزء من شخصيتها... وإنها تشعر بالتوتر أمام الكاميرا
* أعمل حاليًا على الانتهاء من تصوير مسلسل «مسألة وقت»، بين لبنان والكويت وسوريا، وسيعرض هذا العمل في رمضان المقبل.
* كل ممثل يحب السينما وحينما يأتي الدور المناسب سأخوض التجربة، لا سيما أن السينما اللبنانية وصلت إلى العالمية.
 

بيروت: تعرّفت عليها الشاشة الفضية، من بوابة أدوارها في «الهيبة2»، و«اخترَب الحي»، و«نص يوم»، و«دوائر حب»، و«بنت الشهبندر»، و«أبرياء ولكن»، و«كفى».. ليعشقها الجمهور، ويتعلق بشخصيتها المعقدة في مسلسل «بلحظة»، و«ورد جوري»، وصولاً إلى نجاحها الذي ما زالت تحصد ثماره في مسلسل «ما فيي».
إنّها ناتاشا شوفاني، ممثلة لبنانية صاعدة، سرعان ما تحوّلت لنجمة، أضاءت سماء لبنان، حيث أحدث دورها في مسلسل «بلحظة» ضجّة إيجابية.
التقت «المجلة» بالنجمة المتألقة ناتاشا شوفاني وكان هذا الحوار...
 
* بعد النجاحات التي حققتها مؤخرًا، لا سيما في مسلسلي «بلحظة»، و«ما فيي»، ما هي أعمالك الجديدة؟ وهل من مشاريع رمضانية؟
- أعمل حاليًا على الانتهاء من تصوير مسلسل «مسألة وقت»، مع الممثلين محمد العلوي، وزينة مكّي، وإيلي متري، بين لبنان والكويت وسوريا، ومن المفترض أن يعرض هذا العمل في رمضان. وأصور أيضًا مسلسل «مقامات العشق»... ودوري هو شخصية «نظام» حبيبة «ابن عربي» بطولة يوسف الخال، ونسرين طافش، وغيرهما. وسيعرض في رمضان أيضًا. هناك كذلك مسلسل «صانع الأحلام» للمنتج «مفيد الرفاعي».
 
* حدثينا عن دورك في مسألة وقت...
- قصة في مسلسل «مسألة وقت»، بسيطة، فهي تدور حول مجموعة من الأصدقاء الذين يدرسون في الجامعة، وأنا أحدهم، أما بالنسبة لدوري فهو ليس شخصية مركبة، وإنّما سلسة وطبيعية.
 
* في أدوارك السابقة، ظهرتِ في قالب الدراما، ودائمًا ما تحمل الشخصية التي تجسدّينها الظلم واليأس، هل هناك مشاريع لأدوار مختلفة؟
- أطرح على نفسي دائمًا هذا السؤال، ولاحظت هذا الأمر وقلت للمخرجين أن لا يطرحوا اسمي فقط للأدوار المركبة وإنّما أيضًا لبعض الأدوار الطبيعية والبسيطة، المشكلة أن المخرج حينما يرى الممثل في قالب معين، لا يفكّر فيه لدور مختلف. حاليًا في مشاريعي الجديدة هناك أدوار مختلفة عن تلك التي ظهرت بها سابقًا.


 
* هل سنراك في القالب الكوميدي؟
- سبق ولعبت «الكوميديا»، مع الممثل جورج خبّاز، ومثلت أيضًا في مسلسل «جيران»، وهو مسلسل كوميدي، أحب الكوميديا مع أنّها أصعب، وحينما أجد الدور المناسب لن أتردد في قبوله.
 
* هل تطمحين لتكرار تجربة المسرح مع جورج خباز؟
- الوقوف على المسرح ليس سهلاً، وأطمح إليه طبعًا، وفي هذا المجال لدي هدف معين وأتمنى أن أحققه.
 
* كيف تنظرين إلى واقع المسرح في لبنان؟
- المسرح في لبنان يلقى رواجًا وحضورًا، لأنّ الناس تريده، وتعمل لأجله، فتنظم المسرحيات وتحشد الحضور، دون أن تتكل على الدولة ودعمها.
 
* هل تفكرّين في خوض تجربة السينما؟
- كل ممثل يحب السينما والعمل فيها، ولكن المسألة هي مسألة فرص، وحينما يأتي الدور المناسب سأخوض التجربة، لا سيما أن السينما اللبنانية تحقق اليوم إنجازات نفخر بها، وبعض الأفلام وصلت إلى العالمية.
 
* بعد النجاح الذي حصدتِه في أعمالك الأخيرة، هل باتت المسؤولية على عاتقك أكبر؟
- أشعر حاليًا أنّ الخطأ لم يعد مسموحًا، ففي مسلسل «ما فيي»، كان الدور معقدًا جدًا، وشخصية «لارا» تتبدل بين مشهد ومشهد، وكان علي أن أقنع المشاهد بالأداء وأن أتجنب الوقوع بأي خطأ، وبعد عرض المسلسل والأصداء التي حققها، المسؤولية بالطبع باتت أكبر.
 
* كيف تتعاملين مع الدور؟ وهل لديك هاجس نجاحه؟
- كل دور أؤديه، أشعر أنّها أوّل مرة أمثل فيها، دائمًا ما أكون متوترة. في مسلسل «ما فيي» كان هناك كثير من التوتر لأنّ الدور مركب وصعب، إلا أنني قمت بعمل لم أكن أتوقعه مع المخرجة «رشا شربتجي» التي لديها رؤية مميزة لكل شيء، والتي أخرجت مني أشياء أنا نفسي تفاجأت فيها.


 
* هل تبحثين عن البطولة أم حجم الدور، أم عن ماهية الدور؟
- بالنسبة لي، لا أركز على هذه الأمور، كل ما يهمني هو الدور والتركيز عليه ومنحه كلّ ما أملك من طاقة، أما فيما يتعلق بالبطولة، فأرى أنّ كل شيء يأتي في وقته المناسب.
 
* أشعر أنك متوترة، هل ما زلت تخجلين في الإطلالات الإعلامية؟
- ما زلت أخجل نعم، وهذا الأمر لن يتبدل ولو حتى بعد 100 عام، هذا جزء من شخصيتي.
 
* كيف هي علاقتك مع المعجبين؟
- أحبهم كثيرًا، وأحب اهتمامهم بمتابعتي وإرسال الصور لي من بعض المشاهد التي أؤديها، إلا أنني أجرب أن أكون صديقتهم لا شخصية مثالية يقتدون بها، وهناك مجموعة «واتساب» تجمعنا ونتحادث عليها، كما أخطط معهم أحيانًا لبعض المشاريع المشتركة بعد موافقة أولياء أمورهم طبعًا.
 


اشترك في النقاش