هبة رشوان: التلفزيون المصري يواجه هجمة شرسة وهناك شحن مستمر ضد مذيعي « ماسبيرو»

كبيرة المذيعات وابنة الفنان رشوان توفيق تقول في حوار مع «المجلة» إنها تلقت عروضاً للتمثيل لكن عائلتها رفضت
* الفارق الوحيد بين التلفزيون المصري والخاص هو «الكرين» بتقنياتها الأحدث، والسوشيال ميديا سحبت البساط من الاثنين
* لسنا تلفزيون ناصر ولا السادات ولا حسني مبارك، لكننا إعلام وطني
* لا توجد ممنوعات في عملنا، وبرامج المعارضة ولدت في مبنى التلفزيون المصري الرسمي
* هناك ما يشبه حالة التربص ضدنا حينما يخطئ أحدنا، بينما قد يخطئ كثيرون غيرنا ولا أحد يتكلم
* عندما اصطدمت وزملائي بالإخوان في واقعة «استوديو 27» قاموا بإلغاء أهم برنامج جماهيري بمجرد وصولهم للحكم

القاهرة:  قالت الإعلامية المصرية هبة رشوان إن التلفزيون المصري يتعرض لهجمة شرسة وإنه لا فرق بين الإعلام الرسمي والخاص إلا في تقنيات الصورة الحديثة وإنه فيما عدا ذلك يتساوى الاثنان في مواجهة السوشيال ميديا التي سحبت البساط منهما معا، وذلك على حد قولها. وكشفت كبيرة مذيعات التلفزيون المصري في حوارها لـ«المجلة» عن كواليس الضغوط التي تعرضت لها هي وإعلاميون مصريون بسبب اصطدامهم بالإخوان خلال فترة حكمهم، وأشارت إلى أن الإعلام الخاص تسبب في مآسي كثيرة بسبب العمل بلا ضوابط. وأكدت رشوان أن وصف مذيع التلفزيون الرسمي بأنه مذيع الدولة كلمة حق يراد بها باطل، وأن هناك محاولات لنشر انطباع عام بأن هذا المذيع عدو للشعب المصري.
وتعد الإعلامية هبة رشوان من المؤسسين الأوائل للفضائية المصرية، ولها مسيرة طويلة في شتى مجالات الإعلام، وتنتمي لعائلة فنية شهيرة فهي ابنة الفنان رشوان توفيق وزوجة المخرج شريف عبد اللطيف مدير المسرح القومي في مصر سابقا.
وفي حوارها مع «المجلة» أدلت هبة رشوان بآرائها عن الكثير من القضايا ذات الصلة بالإعلام.
 
* بداية نود التعرف على الإعلامية هبة رشوان؟
- أنا خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية وأعمل في مجال الإعلام منذ عام 1987 وظهرت لأول مرة على الهواء منتصف عام 1990. وأنا زوجة للمخرج المسرحي شريف عبد اللطيف وأم لبنتين. وقد بدأت مسيرتي الإعلامية كمعدة ضمن فريق عمل للقناة الثالثة الجديدة آنذاك والتي كانت تهتم بالبرامج الخدمية التي تهم المواطنين وتتعرض لمشاكلهم بمنطقة القاهرة الكبرى. كما تشرفت بأنني كنت من أول 7 مذيعين شاركوا في افتتاح الفضائية المصرية 1991.
 
* وكيف جاءت النقلة للتخصص في برامج المرأة؟
- لم يقتصر عملي على برامج المرأة وإنما قدمت كافة أنواع البرامج خلال مسيرتي ما عدا البرامج الدينية والرياضية. ولم يكن يخطر ببالي أن أعمل في برامج المرأة فقد كان عملي بها محض صدفة عندما كانت الإعلامية الكبيرة كاميليا الشنواني، رائدة برامج المرأة في التلفزيون المصري آنذاك، تبحث عن دماء جديدة لضخها لهذه البرامج فضمتني للقناة الأولى المصرية الرئيسية عام 1991. بعد أن توسمت في المواصفات المطلوبة، وظللت محل تدريب حتى بدأت العمل في هذه البرامج عام 1995. وبعدها بعامين خلفت الإعلامية كاميليا الشنواني في تقديم برنامج «مجلة المرأة» الشهير بالتلفزيون المصري، وفي منتصف عام 2009 بدأت تقديم برنامجي «امرأة عصرية». وقد تعلمت منها الكثير من أسرار نجاح الإعلامي حيث كنت أراها تهتم بكل التفاصيل الخاصة بالحلقة بما فيها مظهر الضيف ومدى تناسب طوله مع طول المذيعة لدرجة أنها كانت تخلع الكعب العالي وتطلب مني نفس الشيء عندما يكون ضيف الحلقة قصيرا. وعلى الرغم من اندهاشي لحرصها على هذه التفاصيل «البسيطة»، إلا أنني الآن أدركت أهمية هذه التفاصيل ومدى تأثيرها على الصورة النهاية والعمل ككل.


 
* بصراحة شديدة ما رأيك فيما يتردد عن أن الإعلام الخاص والعربي سحب البساط من الإعلام الرسمي في مصر؟
- واقع الأمر أن التلفزيون المصري يواجه هجمة شرسة منذ منتصف 2004 وكان أي انتقاد يوجه إليه، يصب في صالح الإعلام الخاص مما تسبب في إشكالية ما زال يعاني منها حتى اللحظة نتيجة لعدم ردنا على أي هجوم وكانت النتيجة أننا دفعنا الثمن في صورة ابتعاد البعض عن التلفزيون المصري. كما دفع مذيعو التلفزيون المصري ثمنا آخر حيث كان دخول صحافيين وأشخاص من خارج مبنى ماسبيرو لتقديم أعمال بالتلفزيون المصري منذ عام 2004. على حساب برامجنا نحن أبناء التلفزيون والتي كانت تعرض في أوقات ليست فيها مشاهدة عالية في الوقت الذي كنا مكبلين فيه بعدم السماح لنا بالعمل في أي مكان خارج التلفزيون المصري في عهد الوزير صفوت الشريف. وعلى الرغم من السماح بذلك فيما بعد بشرط الحصول على إذن، إلا أنه تم بعد فوات الأوان وبعد أن استطاع الإعلام الخاص تأسيس نفسه من دون أن نتمكن من نقل خبراتنا الإعلامية إليه فكانت النتيجة أن الإعلام الخاص اشتغل بحرية مطلقة وبلا ضوابط.
 
* ألا يعني انصراف الناس للإعلام الخاص أنه أفضل أو أكثر مصداقية من الإعلام الرسمي؟
- ليس صحيحا انصراف الناس عن التلفزيون المصري بل سيظل دائما في بؤرة الأحداث والاهتمامات بدليل أنه خلال ثورة 2011 كانت المظاهرات تتحرك من الميادين وتتجه صوب مبنى التلفزيون المصري في تناقض كبير مع مزاعمهم واتهاماتهم التي كانوا يوجهونها له وللعاملين فيه. وعموما أنا أرى بشكل عام أن المسائل كلها تساوت في نهاية الأمر إن لم تكن كفة التلفزيون المصري هي الأرجح. ولكن للأسف ترتب على ذلك مآسٍ مجتمعية كثيرة لأن الإعلام لا بد أن يكون له ضوابط ويسأل في كلامي أساتذة كلية الإعلام ممن دربونا وجلسوا معنا على طاولة التدريب لنقل الخبرات والقيم التي يجب أن يتحلى بها مذيع التلفزيون. وأنا أرى أن الفارق الوحيد بين التلفزيون المصري والخاص أو العربي هو «الكرين» أو الشاشة الصغيرة بتقنياتها الأحدث ولكن ليس هناك فارق في المضمون والكفاءة البشرية. لكننا للأسف وصلنا لمرحلة لم يعد معروفا أين الصواب والخطأ، فصار الخطأ تجديدا والصواب كلاسيكية!
 
* هناك اتهام يلاحق التلفزيون المصري بأنه تلفزيون الحكومة وأن المذيع ملتزم بإطار معين لا يستطيع الخروج عنه... ما رأيك؟
- أود أن أسأل ما المشكلة أني كمذيعة أمثل تلفزيون الدولة أو التلفزيون الحكومي! أليست الدولة بلدي والحكومة جزءاً من الشعب!! للأسف كثيرا ما استخدمت هذه العبارة ككلمة حق يراد بها باطل، وهناك من أراد أن يوحي للناس بأننا «كلاب سلطة»، وخصوم للشعب المصري وبالتدريج حاولوا نشر انطباع بأننا أعداء الشعب. نحن لسنا تلفزيون ناصر ولا السادات ولا حسني مبارك، لكننا إعلام وطني وطبيعي أن يكون كذلك لأن الكلام فيه موجه للوطن. ولا يشين المذيع أن يعمل في إعلام هو صوت للدولة ولشعبها. وقد أنشئ التلفزيون المصري عام 1960 ليكون صوتا للدولة والشعب وهما لا ينفصلان. وكل ما أعرفه هو أن ما تعلمته لا زلت أفعله حتى اللحظة، وما يفعله تلفزيون مصر تفعله قنوات أخرى، وقد تابعنا أنه أثناء أحداث فرنسا الأخيرة، كانت البرامج في المحطات الفرنسية تتكلم عن موضوعات أخرى لا علاقة لها بما يحدث بينما كانت الميادين الفرنسية مشتعلة. وأنا لا أهاجم تلفزيونات الخارج لكن من حقي أن أعشق تلفزيون بلدي وأدافع عنه.
 
* المقارنة بين التلفزيون الحكومي المصري والأجنبي صعبة، نظرا لاختلاف الإطار والمحاذير والممنوعات المفروضة على المذيع المصري... هل توافقين؟
- من قال إن هناك ممنوعات في عملنا! منذ دخلت التلفزيون عام 1987 لم يكن أمامنا ممنوع أبدا والممنوع الوحيد عندنا هو عدم التطرق للحديث عن السحر والشعوذة، بل إن برامج المعارضة ولدت في مبنى التلفزيون المصري الرسمي. والدليل هو إنشاء قناة محلية تتناول مشاكل العاصمة بصراحة وتنتقد المسؤولين المقصرين، وتعرض السلبيات على الشاشة وكان على المسؤول أن يرد ولو امتنع عن الرد كان يتم عزله، في استجابة سريعة من الدولة. وكنا نذهب إلى أي مكان دون أن نخبر أحدا ونقوم بالتصوير ويفاجأ المسؤول بالصورة على الشاشة. وأذكر أننا كنا أول من يرتدي الجينز من المذيعات أثناء التصوير بحكم طبيعة هذه البرامج. وأود أن أؤكد أن المذيع المصري «غول» بكل ما لديه من خبرات وإمكانيات شخصية. ولكن للأسف نحن مطعون فينا جدا بلا أي مبرر، بسبب الشحن المستمر ضد مذيعي ماسبيرو. وهناك ما يشبه حالة التربص أو الالتباس ضدنا حينما يخطئ أحدنا بينما قد يخطئ كثيرون غيرنا ولا أحد يتكلم.
 
* على مدار مسيرتك الإعلامية الطويلة، هل تعرضت لأي ضغوط اضطرتك للتفريط في الكلمة؟ وهل عملك في برامج المرأة بعيدا عن السياسة قلل من هذه الضغوط؟
- لا لم يحدث أبدا، فعلى الإعلامي أن لا يفرط في الكلمة بغض النظر عن طبيعة البرنامج الذي يقدمه. وأنا مذيعة قوية جدا بفضل التدريب وقوتي لها منبعها وأسبابها التي ترجع إلى التربية على أيدي أجيال عمالقة. وقد اكتشفت بعد هذه المسيرة أن السياسة تدخل في كل مجالات حياتنا، بما في ذلك برامج المرأة والأطفال والمنوعات، وحتى الدراما فهي ليست لمجرد التسلية وهو ما اكتشفناه بعدما كبرنا.
 
* يبدو العناد والتصميم على الرأي والتمسك بالموقف من سماتك الشخصية، فهل تعرضت لمواقف صدامية في عملك خلال مسيرتك الإعلامية الطويلة؟
- بالفعل هذا حقيقي، لأن تأسيسي القوي يجعلني دائما ثابتة على أرض الواقع، ومن المواقف التي لا أنساها هي اصطدامي أنا وزملائي في برنامج «استوديو 27» بالإخوان، وهو موقف جماعي اتخذناه وقتها، وكانت فترة صعبة في ماسبيرو وكان من أول قراراتهم بعد وصولهم للحكم في مصر، إلغاء واحد من أكثر البرامج شعبية وتفاعلا مع الجمهور وهو برنامج «استوديو 27» الذي كان يحظى بنسبة مشاهدة عالية، على الرغم من بساطة إنتاجه.


 
* ما سبب صدامك مع الإخوان وتوقف برنامجك؟
- بداية أود أن أوضح أن موقفي كمصرية من الإخوان من أول يوم تقابلت معهم فيه معروف، فأنا لم أنتخب مرسي وإنما انتخبت الفريق شفيق، لقناعتي بأن من يحكم مصر يجب أن يكون ذا خلفية عسكرية. ولكننا كمذيعين في التلفزيون المصري كنا نستضيف كافة الأطياف السياسية التي كانت موجودة على الساحة بعد ثورة يناير (كانون الثاني) وكان الإخوان أحد هذه الأطياف، لكنهم كانوا يريدون فرض وجهة النظر التي تعبر عن رأيهم، وفي لحظة معينة حاولوا إملاء آرائهم علينا فرفضنا أنا وزملائي. وأذكر أننا كنا نقدم حلقة على الهواء بالقناة الأولى على خلفية صدور إعلانات دستورية، واتفقنا أن نتيح الفرصة لكافة الآراء للتعبير عن وجهة نظرها بكل حرية، لكنني فوجئت بأنهم يريدون الاقتصار على إدخال الآراء الداعمة لمواقفهم وتجاهل الآراء المعارضة، فرفضت ذلك أنا وزملائي في البرنامج، لأنه لا يمكن تقديم رأي واحد فقط في مثل هذا البرنامج. وكان المقابل هو وقف البرنامج بعد وصولهم للحكم، لأنهم صدقوا بالديمقراطية حتى وصلوا للهدف، وبعدها تراجعوا عنها في تناقض رهيب مع ما كانوا يعلنونه.
 
* لماذا لم تفكري في العمل في محطات فضائية خاصة أو أجنبية للابتعاد عن هذه الأجواء المشحونة؟
- أولا أنا بنت التلفزيون المصري أعمل فيه كجندي مجند يقوم بواجبه ولا يتحرك إلا عندما تنتهي مهمته. لذلك لم أخرج من التلفزيون المصري إلا مرة واحدة عندما عملت في قناة «دريم» لظروف خاصة في تلك الفترة، ولكن ذلك تم بموافقة رسمية حصلت عليها من التلفزيون المصري، لحرصي على أن لا أترك تلفزيون الدولة. وكانت تجربة وحيدة قدمت خلالها برنامجا ناجحا لكنني لم أكررها ولم أحاول تكرارها، وذلك على الرغم من عروض تلقيتها من قنوات أخرى من جهات غير عربية وغير مصرية، ولكن لم يطمئن إليها قلبي فرفضتها لأن الإعلام رسالة.
 
* على ذكر الرسالة الإعلامية، ما رأيك في مظهر مذيعات التلفزيون، وفي ظاهرة مقاطعة بعض المذيعات للضيف بشكل يستفز المشاهدين؟
- من حق المذيع أن يقاطع الضيف عندما يخرج عن الموضوع أو عندما يكون الإيقاع رتيبا يهدد بالسقوط في الملل، أو إذا استغل الهواء لهدف في نفسه. وبالنسبة للمظهر فلا بد أن يكون بسيطا مراعاة للمتلقي وحتى يتناسب مع الرسالة الأخلاقية والمسؤولية الكبيرة للمذيعة، وهي معاني اختفت للأسف مع تطور العصر حولنا.
 
* إلى أي مدى تأثرت شعبية الشاشة التلفزيونية بظهور ما يسمى «السوشيال ميديا»؟
- لا شك أن السوشيال ميديا من المؤثرات الخطيرة على تراجع شعبية الشاشة التلفزيونية ويتساوى في ذلك الإعلام الرسمي والخاص. فهناك جيل كامل لا يتابع لا هذا ولا ذاك، ويعتمد على السوشيال ميديا وشبكة الإنترنت واليوتيوب لمشاهدة ما يريد مشاهدته. فمثلا عندي بنتي 15 سنة تتابع كل شيء عبر اليوتيوب وهو ما قد يعرضها لمشاهدة أشياء غير مناسبة لسنها ولكن للأسف أصبحت سمة تطاردنا في كل مكان من خلال انتشار وسائل التواصل وفي ظل كافيهات الإنترنت التي ملأت البلد.
 
* بعد هذه المسيرة ألم تشعري بالندم على دخولك هذا المعترك والخروج من جلباب الأب بابتعادك عن الفن؟
- بالفعل تلقيت عروضا كثيرة جدا وأنا صغيرة حتى بعد أن عملت مذيعة وأذكر أن المخرجة إنعام محمد علي طلبتني للعمل في مسلسل قاسم أمين للقيام بدور أميرة صاحبة صالون ثقافي لكن والدي لم يوافق ولو كان وافق ما كان زوجي المخرج المسرحي شريف عبد اللطيف وافق، وكذلك كل عائلتي يرفضون دخولي الفن لخوفهم علي من المتاعب. ولكن أعتقد أن متاعب عمل المذيعة أكبر من متاعب مهنة التمثيل. فنحن نعمل في جميع الظروف ولا نحصل على إجازات في المناسبات كغيرنا ونتعرض لكثير من المخاطر. فمثلا في جمعة الغضب أثناء أحداث ثورة يناير كنت أنا وزملائي محاصرين داخل مبنى التلفزيون وسط المخاطر وكانت والدتي تحذرني خوفا علي من أن أموت ولكن لم يكن بيدي شيء وسلمنا الأمر لله وذلك في الوقت الذي كنا فيه نشتم في ميدان التحرير.
 
* هل تشعرين بالرضا بفوزك مؤخرا كأفضل مذيعة من اتحاد الإعلاميين العرب، بعد حصولك على أكثر من ستة ملايين ونصف المليون صوت من أنحاء العالم العربي؟
- كنت آخر من يعلم بهذه التفاصيل وفوجئت بكم التصويت في آخر 48 ساعة، وهي محبة أسرتني خاصة من المغتربين بالخارج وكان التصويت عربيا وهو شيء أسعدني كثيرا.
 
* ما شعورك في اللحظة الحالية بوصفك كبيرة مذيعات التلفزيون المصري، وكيف ترين مشوارك الإعلامي؟
- أعتبر نفسي في نهاية الرحلة بعد أن قضيت ما يقرب من 30 سنة في التلفزيون، وأعتقد أنني أديت الأمانة في مهنتي، التي تمنيتها وأنا طفلة، وما تضمنته من رسالة إعلامية فيما يقدم لخدمة الناس والعقول. وتشرفت بأنني عملت وما زلت أعمل كجندي مجند في تلفزيون بلدي، وقد عشنا هذا المعنى جيدا. وكل ما أقوله من كلام فهو يخصني وأحترم في نفس الوقت الآراء المختلفة. وأنا ليس لي من الأمر شيء فيما يحدث في هذا البلد إعلاميا وأقوم بدوري كما يقول الكتاب ولم أحد عنه وسأبقى لآخر لحظة حتى يقولوا لي شكرا.


اشترك في النقاش