المجلس الدستوري يثبت الشغور الرئاسي

أعلن المجلس الدستوري الجزائري، الأربعاء، ثبوت حالة ، وذلك بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة من منصبه التي أبلغها مساء الثلاثاء إلى المجلس الدستوري باستقالته بعد أن أمضى نحو عشرين عاما في الحكم.
وبعد اعلان القرار وجه بوتفليقة المنتهية عهدته رسالة إلى الشعب الجزائري ذكّر فيها بما قام به خلال الفترة التي قضاها على رئاسة الدولة، طالبا من الجزائريين والجزائريات "الـمسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير" ارتكبه في حقهم.
وأضاف  "كلي أمل أن الـمسيرة الوطنية لن تتوقف وسيأتي من سيواصل قيادتها نحو آفاق التـــقدم والازدهار مـولِيّا، وهذا رجائي، رعاية خاصة لتمكين فئتي الشباب والنساء من الوصول إلى الوظائف السياسية والبرلـمانية والإدارية"
 وتابع "كوني أصبحت اليوم واحـــدا من عــــامة الـمــــواطنين لا يمنعني من حق الافتخار بإسهامي في دخول الجزائر في القرن الحادي و العشرين وهي في حال أفضل من الذي كانت عليه من ذي قبل، ومن حق التنويه بما تحقق للشعب الجزائري الذي شرفني برئاسته، مدة عشرين سنة، من تقدم مشهود في جميع الـمجالات".
 
 
 


اشترك في النقاش