كارلا حداد لـ«المجلة»: إعلاميون أعلنوا عليّ الحرب... فأعلنت عليهم الحب وحصدت النجاح

استطاعت أن تعكس روحها المرحة وخفة ظلها في برنامجها الجديد «فيميل»
* قدمت برامج «نجوم بلا حدود» و«نجم الكوميديا» وتألقت في «الرقص مع النجوم»
* حداد: ما يهمني هو تقديم الأفضل للجمهور وأن أكون متصالحة مع نفسي ومع الآخرين وسعيدة بما أقوم به

بيروت: اشتهرت بخفة دمها وعفويتها. استطاعت بعد سنوات من الجهد والتعب أن تحجز مكانتها في عالم البرامج التلفزيونية وتصنع هوية خاصة بها في تقديم الترفيه للمشاهد باحتراف.
استطاعت الإعلامية المتميزة كارلا حداد أن تعكس روحها المرحة وخفة ظلها في برنامجها الجديد «Female» (فيميل) ودخلت إلى قلوب المشاهدين بطريقة سلسة ومريحة.
كارلا حداد مميزة بأخلاقها وتواضعها وهذا هو سر نجاحها في مسيرتها خلال ما يقارب العشرين عاما من النجاح. وهذا ما كشفته معنا من خلال حوارنا معها في «المجلة».
 
* كيف هي أصداء برنامجك الجديد رغم الحروب الشنيعة التي طالته؟
- الأصداء أكثر من رائعة ومشجعة جدا والجمهور أحب العمل كثيرا وبدا ذلك واضح من خلال أرقام نسبة المشاهدة و«الرايتيغ» الذي حققه في حلقاته الأولى وهذا ما يجبرنا كفريق عمل على المثابرة وتقديم كل ما هو أفضل للجمهور وهذه مسؤولية على عاتقي بشكل خاص.
 
* وفيما يخص برنامج «فيميل»؟
- البرنامج يشبهني كثيرا وأنا مدركة ما أنا عليه اليوم. برنامج خفيف عفوي وظريف وغير مصطنع يمثلني بشكل رهيب. الفكرة بحد ذاتها مختلفة من طريقة التقديم إلى طريقة الحوار، مختلفة عن المتعارف عليه. ما يميز البرنامج عن باقي البرامج راحة الضيف عفويته وإظهار الجانب الطبيعي من شخصيته وهذا ما يقربه من الجمهور.


 
* هل اليوم المسؤولية أكبر على كارلا حداد؟
- ليست أول مرة أقدم فيها برنامج خاص بي، قدمت «نجوم بلا حدود»، و«نجم الكوميديا»، كما أني في السابق نجحت بتقديم مشترك في برامج عدة «الرقص مع النجوم»، وفي بدايتي مع زوجي طوني أبو جودة «يا ليل يا عين». اليوم أقدم خبرة سنوات عدة في برنامج حلمت به وثابرت من أجله وهو خارج عن المألوف، والمشاهد مل من دور شخصية المذيع وبحاجة إلى أحد قريب منه بالبساطة والنوعية وهذا ما يميزني اليوم ويميز برنامجي.
 
* كثير من الإعلاميين والبرامج لمحطات منافسة شنوا حرباً على برنامج كارلا حداد ما هو السبب برأيك؟
- لا أعلم... أنا اليوم نجحت بالخطوة التي قمت بها والأرقام تؤكد ما أقول. أتجاهل الأشياء السلبية ما يهمني هو تقديم الأفضل للجمهور وأن أكون متصالحة مع نفسي ومع الآخرين وسعيدة بما أقوم به. ومن الصعب إرضاء الجمهور وأنا حققت ذلك ولا أستمع إلى السلبيات، ولكن أستمع للملاحظات والانتقادات البناءة. ما اكتشفته في النهاية أن هذه البروباغندا أفادتني وسوقت للبرنامج من دون انتباههم ومن دون قصد. وهم بالطبع لم يفعلوا ذلك عن طيب خاطر وحسن نية ولكنني أتعامل مع كل الناس بصدق وحب. وما يهمني بصراحة هو أصداء الناس الإيجابية في تعليقاتهم وهذا الذي يقودني إلى النجاح.
 
* هل تأخذين بعين الاعتبار بعض ملاحظات الجمهور لتحسين بعض ثغرات البرنامج؟
- طبعا أكيد (دائما باخد برأي الناس وهذا معروف جدا عني) وأنا أرد على ملاحظاتهم وعلى التعليقات بشكل موضوعي. والدليل على ذلك التغيرات بين أول حلقة والثانية هناك فرق 180 درجة وذلك من البديهي والطبيعي لأن الهدف في النهاية هو الجمهور. ومن المعروف أن برامج عدة لا تنجح من الحلقة الأولى. نجحت من أول حلقة وهذا ما يسعدني حقا وما أهتم به بالفعل. وأعد الجمهور أن كل حلقة مختلفة عن الأخرى وذلك حسب الضيف وطرازه ومكانته الاجتماعية والمهنة التي يقوم بها. حلقة الفنان غير السياسي غير الرياضي... الفقرات ليست ثابتة وهذا سيسعد الجمهور ولا يشعره بالملل. وكل حلقة مفصلة حسب الضيف.
 
* كيف تتعاملين مع الشائعات التي تطالك بشكل كبير وخاصة في موضوع زواجك والطلاق؟
- كما قلت لك في السابق المواضيع السلبية لا أهتم لها ولا تعنيني ولكن لأكن صريحة هذا الموضوع يحزنني ويزعجني ولكن قررت أن لا أهتم وأنا اليوم قررت التركيز على عملي وعلى حياتي. إذا أردت التعليق على ما هو سلبي سأبقى مكاني ولن أتقدم في عملي. وحديثهم السلبي عني دليل على أنني أزعجهم...


 
* كارلا حداد مادة دسمة للإعلام والصحافة؟
- بصراحة... نعم أنا مادة دسمة وخاصة في الفترة الأخيرة مع بداية البرنامج. وبصراحة أنا سعيدة جدا لأن هذا دليل على أنني ناجحة وأنني موجودة وبقوة على الساحة الإعلامية.
 
* بعد النجاح الذي حققته هل ستصابين بالغرور؟
- بكل صدق أنا لا أستطيع أن أكون مغرورة أنا نجحت بفضل الناس، بمحبتهم وثقتهم بي وأعدهم بالأفضل دائماً.
 
* بماذا تعدين الجمهور؟
- أعدكم بالنجاح وبأن أكون عند حسن ظن الجمهور وبحلقات رائعة ومميزة.


اشترك في النقاش