تصعيد في العاصمة الليبية ودعوات إلى العودة للحوار السياسي


مع استمرار المعركة في العاصمة الليبية طرابلس، كتب المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عبر «تويتر» إن ليلة مرعبة شهدتها طرابلس جراء القصف.

وقد سقطت قذائف على إحدى ضواحي طرابلس، ليل الثلاثاء، مما زاد من معاناة المدنيين جراء هجوم قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر المستمر منذ أسبوعين والذي يهدف لانتزاع العاصمة الليبية من الحكومة المعترف بها دوليا، بحسب «رويترز».

وكانت وسائل إعلام ليبية قالت إن «أربعة أشخاص على الأقل قتلوا في قصف عنيف على العاصمة الليبية طرابلس». وتعرض حي أبو سليم الجنوبي للقصف في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء، إذ سُمع دوي الانفجارات حتى من وسط المدينة حيث تمضي الحياة بصورة طبيعية إلى حد بعيد غير متأثرة بالعنف.
وقال الناطق باسم جهاز الطوارئ في طرابلس إن «القصف قتل شخصين على الأقل وأصاب ثمانية، دون أن يحدد من المسؤول عن القصف».
وتسعى بريطانيا لإصدار قرار تحت الفصل السابع في مجلس الأمن حول ليبيا يطالب بـ«وقف التصعيد فوراً»، والتزام وقف النار في ليبيا، مع العودة إلى الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة. ويبحث القرار، الذي وزعت مشروعه بعثة بريطانيا في وقت متأخر الثلاثاء على أعضاء مجلس الأمن، وقف إطلاق النار إضافة إلى دخول المساعدات الإنسانية بغير شروط إلى ليبيا.
ومن جهته، أكد الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، ترحيب الأمين العام بالمساعي الدولية لوقف إطلاق النار في ليبيا.
يُذكر أن مجلس الأمن كان قد فشل في إصدار قرار قبل عدة أيام بسبب اعتراض روسيا على بعض نصوص البيان. وتعبّر المسودة الأولية لمشروع القرار، عن القلق تجاه النشاطات العسكرية بالقرب من العاصمة الليبية، وتطالب جميع الأطراف بالتهدئة الفورية، والالتزام بوقف إطلاق النار.
وتدعو بريطانيا، الراعية لمشروع القرار، طرفي النزاع في العاصمة طرابلس إلى إنهاء الأعمال القتالية، والالتزام بوقف إطلاق النار، وصولاً إلى وقف شامل للمعارك في كل أنحاء البلاد.


اشترك في النقاش