ميرا طفيلي: صراحتي منحتني حب الناس

وصيفة ملكة جمال لبنان قالت في حوار لـ«المجلة»: جمالي شرقي أكثر من مايا رعيدي التي تتمتع بجمال غربي
* والدي كان فقيراً جداً ولذلك وضعني في دار للأيتام لأتمتع بحياة أفضل... ووالدتي لم تستطع أن ترعاني لصغر سنها وقررت تأسيس حياة خاصة بها
* مثلت لبنانفي مسابقة ملكة جمال العالم... ومن حقي الظهور على جميع الشاشات اللبنانية
* «اندعكت» في الحياة مثلي مثل كثير من اللبنانيين... وعلاقتي مع عادل كرم شائعة مغرضة وادعاء مزيف
 

بيروت: ذكاؤها وصراحتها وجمالها وحضورها جعلوا منها حديث البلد منذ أول ظهور لها على شاشة التلفزيون. لأول مرة في تاريخ مسابقات الجمال في لبنان تكون الأضواء مسلّطة على الوصيفة الأولى مثل الملكة تماما، حتى أنها شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم ومثلت لبنان خير تمثيل وأضاءت على مواضيع مهمة. بالإضافة إلى ذلك ماضي الوصيفة الأولى لملكة جمال لبنان ميرا طفيلي أثار الجدل خلال سهرة انتخاب ملكة جمال لبنان.
مواضيع مهمة تطرقنا حولها مع الوصيفة الأولى لملكة جمال لبنان الأميرة في الأخلاق والجمال ميرا طفيلي حول طفولتها والجمعية التي تربت فيها وحياة الشهرة التي تعيشها في حوار خاص لـ«المجلة».
وكان هذا الحوار...
 
* دائماً ما يكون التركيز في مسابقات الجمال على صاحبة اللقب ملكة جمال لبنان مايا رعيدي وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها التركيز على الوصيفة الأولى وتكون حديث البلد بعد ليلة التتويج ما هو السبب برأيك؟
- الجمهور يتعاطف مع من هو أقرب إليه من ناحية الجمال، جمالي شرقي أكثر من مايا رعيدي التي تتمتع بجمال غربي، وأيضا لا أنكر أن مايا صاحبة حضور جميل وطلة رائعة ولكن بكل تواضع أعتبر نفسي قريبة من الناس لأني عايشت و«اندعكت» في الحياة مثلي مثل كثير من اللبنانيين وأيضا تعاطفوا معي فيما يخص حياتي التي أفتخر بها وعند جوابي كنت واضحة وصريحة كعادتي وهذا ما جذب الناس إلى أكثر وأكثر.
 
* كثير من الناس تتساءل عن ماضي ميرا طفيلي الذي أثار الجدل في الأوساط الإعلامية؟
- والدي ووالدتي تزوجا في عمر صغير جدًا، وهما من طبقات اجتماعية مختلفة وواجها مشاكل عدة في زواجهما مما أدى إلى الانفصال وأنا في عمر السنة، وكان الوضع المعيشي لوالدي صعبا جدا، وكان فقيرا جدا وهذا ما جعله يضعني في دار للأيتام لأتمتع بحياة أفضل لم يستطيع تقديمها لي، كما أن والدتي لن تستطيع أن ترعاني كما يجب نظرا لصغر سنها، وقررت تأسيس حياة جديدة خاصة بها وتتابعني بين الفترة والأخرى، أما والدي فتابعني معنويًا أكثر من والدتي، وهذا أسعدني. وحاليا أنا على علاقة جيدة جدا مع والدي وهو صديقي، أما والدتي فأتواصل معها بين الفترة والأخرى. وعلاقتي مع والدتي متقلبة جدا وتعرفت عليها في السادسة من عمري وهذا أثر علي منذ صغري. لست بحاجة لحب أحد وأنا راشدة وكبيرة، كنت بحاجة فعلا إلى الحب وأنا صغيرة. وفي جمعيتي التي كنت بها لدي أم تعني الكثير لي هي كل حياتي وأشكو لها دائما مشاكلي وهمومي هي كل شيء بالنسبة لي أحبها وأحترمها جدا وحتى اليوم علاقتي بها أكثر من رائعة وفي النهاية هي أمي التي ربتني.
 




مكياج :نور كنعان 
تصميم الأزياء: لقمان هايوشيان 
تصوير: Parapluie

 


 
* بعد مسابقات الجمال تتلقى المتسابقات كثيرا من عروض التقديم والتمثيل؟ هل تلقيت عروضا وماذا تحضرين؟
- حاليا لا أحضر لشيء، وبصراحة أكثر لم أتلق عروضا لا في التقديم ولا حتى في التمثيل، أتلقى عروضا لفيديو كليبات مع نجوم عدة ولكنني رفضت الموضوع لأسباب عدة أتحفظ عن ذكرها.
 
* هل أنت على خلاف مع شاشة الـ«mtv» اللبنانية نظرا لظهورك على شاشة منافسة؟
- أبداً علاقتي جيدة بالـ«mtv» ولست على خلاف معهم. وأن من حقي الظهور على كل الشاشات ومن اللازم الظهور على جميع الشاشات اللبنانية. لن ندخل في حرب الشاشات وأثناء مشاركتي في ملكات جمال العالم كانت المعاملة جيدة جدا من محطة الـ«LBCI» والتشجيع كان رائعا.
 
* أثرت الجدل في مسابقة الجمال عندما صرحت بأنك كبرت في دار للأيتام وقلما نشهد مثل هذه الأمور في عالمنا العربي ما هي سلبيات هذا الموضوع وما هي إيجابياته؟
- الإيجابي في الموضوع أن يكون الإنسان متصالحا مع نفسه أولا، وأن يكون واضحا مع ذاته، لا أريد من أحد أن يشفق علي، وهناك شعرة بسيطة بين الشفقة وقوة الشخصية، وأنا أوصلت رسالة، وما قدمته كان من قلبي، وكنت صادقة ولم أخجل من أي شيء صرحت به. هدفي كان المصارحة والوضوح وكان أقوى تحدٍ قمت به في حياتي... أما السلبي في الموضوع فهو أنك رغم كل شيء لن تستطيعي إرضاء الناس واعتبرو أني استغللت الموضوع لإثارة الجدل فقط لا غير، ولم ينظروا إلى الإيجابية في الموضوع.

 




مكياج :نور كنعان 
تصميم الأزياء: لقمان هايوشيان 
تصوير: Parapluie

 


 
* تعرضت في اليوم الأول على الشاشة لإشاعات عدة ومنها أنك على علاقة مع عادل كرم... كيف تعاملت مع الموضوع؟
- في البداية تفاجأت جدا والمجلة التي نشرت الخبر إذا قرأت المضمون لا علاقة له بالعنوان. والقصة عبارة عن ادعاء كاذب وشائعة مغرضة، وكنت أريد أن أرفع دعوى وتضايقت جدا من الموضوع، ولكن عندما هدأت قلت «يلي عم بيشهروني» ولن أعتاد على الموضوع، وخاصة أني بنت في مجتمع شرقي لفقوا خبر من لا شيء.
 
* هل تحضرين لشيء ما في المستقبل القريب؟
- حاليا العروض التي تلقيتها أدرسها جيدا قبل كل شيء وأنا ما زلت أتابع عملي كالسابق وكأن لم يتغير شيء بتاتا. وإذا تلقيت أي موضوع يناسبني لن أرفضه طبعا.
 
* هل الشهرة أضرت بك أم أفادتك؟
- حتى اليوم أفادتني جداً... لكل موضوع سلبياته وإيجابياته ولكن هذا الموضوع أفادني الصراحة، وخاصة في موضوع الجمعية التي أنتمي إليها ونتلقى دعما ماديا لمساعدة الأطفال وهذا شيء يسعدني جداً. تعرفت على كثير من الناس من مختلف العالم.


اشترك في النقاش