عادل إمام... الغالب مستمر

كتاب يرصد سيرة حياة الزعيم بين النجاحات والإخفاقات

* مجموع الفنانات اللاتي شاركن عادل إمام أفلامه أكثر من خمسة أجيال مختلفة؛ بدءاً من شويكار وانتهاءً بنيللي كريم في فيلم «زهايمر»


* عادل إمام تلقى تشجيعاً من فؤاد المهندس... لكن بقية المشوار استدعى كثيراً من الكفاح والعمل الشاق حتى وصل إلى ما وصل إليه
* كانت بداية عادل إمام من خلال دور «دسوقي أفندي» الذي جسده أيضاً على المسرح في نفس العام، حيث كانت طلته تنبئ بقدوم كوميديان يملك حضوراً وخفة ظل وأدوات مختلفة
* شهدت فترة الثمانينات تنوعاً كبيراً في موضوعات عادل إمام واتسعت شهرته حتى وصل إلى أن يكون الأعلى أجراً بين كل النجوم الموجودين على الساحة

القاهرة: بمناسبة عيد ميلاد النجم عادل إمام، صدر مؤخرا كتاب بعنوان «عادل إمام... الغالب مستمر»، للكاتب الصحافي أشرف بيدس، وهو عبارة عن رصد لمحطات عاشها النجم في حياته منذ البداية وحتى اليوم.
وحسب الكتاب فإن هناك في الفن اتفاقا غير مكتوب بأن من يتجاوز الستين يحال إلى أدوار الأب ورؤساء مجالس الإدارة وزعماء العصابات الغامضين ورجال الأعمال المتعثرين أو المتيسرين أو تسند له مهمة الأدوار الشرفية التي تهين تاريخه، ويضطر الكثيرون لقبولها لمجابهة الحياة ومتطلباتها أو عشقا للفن، والأمثلة كثيرة لا حصر لها، عماد حمدي الفتى الأول في عصر السينما الذهبي تسند إليه الأدوار الثانوية والمهمشة في أخريات العمر، وعندما يجد أدوارا بها مساحات تمثيلية مثل دوره في فيلم «ثرثرة فوق النيل» ترى أداءً عبقريا واستثنائيا يكشف عن ضيق أفق المعنيين بالأمر وللأسف لا ينتهون، والأمثلة على ذلك كثيرة: زكي رستم، ومحمود المليجي، ويوسف وهبي، وفريد شوقي الملك بشعبيته الطاغية الذي لو لم ينتبه ويكتب لنفسه وينتج أعمالا اجتماعية ما كنا رأينا الوجه الآخر من موهبته التمثيلية والأمثلة كثيرة وحزينة... قليلون جدا – يعدون على أصابع اليد الواحدة – هم من استطاعوا أن ينجوا بأنفسهم من مقصلة العمر، ومنهم الزعيم عادل إمام.
 
الإخفاقات التي تحدث بين الحين والآخر
وأكد الكتاب، أنه لا يمكن أن نحكم على مسيرة ممثل من خلال كادر أو لقطة أو مشهد أو فيلم أو موقف أو رأي، المنطقي أن نجمل كل هذه الأشياء في نتيجة واحدة، هذا هو الإنصاف، خصوصا أن الكبار يتخلل مشوارهم كثير من الأحداث والأعمال والمواقف والصراعات والمنافسات والشائعات وأحيانا التنازلات التي يعاصرونها، مثلهم مثل الآخرين، وكل ما يهم في الأمر هو مجمل هذه الحياة الفنية، حتى الإخفاقات التي تحدث بين الحين والآخر، يتم التجاوز عنها عبر تكاثف النجاح والاستمرارية... من هنا بدأت نجومية عادل إمام تتبلور في بدايات السبعينات بعد عدة أدوار ثانوية وفي هذه الآونة ظهر نجوم شباب يتحسسون طريقهم نحو القمة مثل عزت العلايلي، ونور الشريف، ومحمود يس، وحسين فهمي، بعد تراجع جيل كان يحتل المشهد، مثل رشدي أباظة، وصلاح ذو الفقار، وأحمد مظهر، وكمال الشناوي، وغيرهم، ومع بداية الثمانينات ظهر جيل آخر يتجه بخطى ثابتة وأدوار جيدة ناحية النجومية مثل محمود عبد العزيز، ويحيي الفخراني، ومحمد صبحي، وفاروق الفيشاوي، وأخيرا أحمد زكي، ونجحوا في مزاحمة الكبار على أفيشات الأعمال والجميع بمن فيهم عادل إمام كان ينحت طريقة ويرسم مستقبلة في رحلة الصعود إلى النجومية.
 
«دسوقي أفندي» والبدايات
وقال الكتاب، كانت بداية عادل إمام من خلال دور «دسوقي أفندي» والذي جسده أيضا على المسرح في نفس العام، حيث كانت طلته تنبئ بقدوم كوميديان يملك حضورا وخفة ظل وأدوات مختلفة، يبدأ الغيث، فكان عليه أن يحدد ملامحه الكوميدية وشخصيته الفنية، وقد ساعده على ذلك وطور من قدراته وإمكاناته المخرج فطين عبد الوهاب الذي تنبه لموهبته فأسند إليه كثيرا من الأدوار التي وضعت قدميه على الطريق، ومن بعده كان نيازي مصطفى، وفي مرحلة لاحقة المخرج محمد عبد العزيز، ولم يتوقف الأمر على المخرجين بل لعب المنتجون والمؤلفون أدوارا مهمة في دفعة نحو القمة، ومثلوا محطات مضيئة في مشواره الفني العريض والمثمر... ساعدوه وعاونوه، لكن مع اكتمال التجربة ونجاحها وتفردها أصبح عادل إمام محطة مهمة في حياتهم الفنية.
اعتبر الكتاب أن للكوميديا مميزات كثيرة يأتي في مقدمتها أنها تترك أثرا إيجابيا سريعا عند الجماهير، ورغم أن قليلا من النجوم الكبار يتيح للوجوه الجديدة صغار الفرص للكشف عن مواهبهم، فإن المحظوظين هم من يبدأون مشوارهم الفني مع الكبار، وهو ما حدث مع عادل إمام الذي تلقى تشجيعا من فؤاد المهندس، لكن بقية المشوار استدعى كثيرا من الكفاح والعمل الشاق حتى وصل إلى ما وصل إليه، وفي البدايات السينمائية نستطيع أن نلمس ملامح لهذه المعاناة التي بدأت من أول درجات السلم، فتات من الأدوار القليلة التي لا تبشر بأي أمل، ولا تبنى عليها أحلام، لكنها بدايات حتمية لا بد أن يخطوها بصبر، حيث كانت المشاركات الأولى محدودة ومتواضعة لا تكشف عند رؤيتها عن آمال.
 
فطين عبد الوهاب يكتشف الموهبة
وقال الكاتب: تأتي أول مشاهده في السينما من خلال فيلم «أنا وهي وهو»، في حضرة فؤاد المهندس في مشهد تجاوز دقيقة واحدة في دور «دسوقي أفندي» وهو ذات الدور الذي جسده في مسرحية حملت نفس الاسم وحققت نجاحا كبيرا، وكانت البداية لا بأس بها، لفتت الأنظار وساعد على ذلك الجملة الشهيرة في ذات الوقت «بلد بتاعت شهادات صحيح»، حيث جاء اسمه في هذا الفيلم رقم 7 بعد نجوم كبار مثل توفيق الدقن ومحمود فرج، ويعد الفيلم هو اللقاء الأول الذي جمع بين المخرج فطين عبد الوهاب وعادل إمام وسيكون المخرج فيما بعد محطة رئيسية هامة في مشواره السينمائي، بل نستطيع أن نقول إنه محظوظ أن يبدأ مشواره معه حيث اكتشف إمكانياته الكوميدية، وقام بتوظيفها وإظهارها في كثير من الأدوار المميزة التي شكلت علامات في بداياته، بعدها جاء دوره في الفيلم الثاني «المدير الفني» من خلال مشهدين لم يتجاوزا الدقيقتين مع فريد شوقي، ولم يكتب اسمه على الأفيش لأن الدور لم يكن بنفس وهج «دسوقي أفندي» وإن كان يسير على نفس الخط، ويبدو أن فطين «كان يلمح منذ وقت مبكر قدرته الكوميدية وعند مشاهدة هذين المشهدين يلحظ النابه أن عادل إمام يحاول قدر استطاعته أن يظل داخل الكادر ولا يتركه أبداً».
وبحسب الكاتب، يختاره المخرج محمود فريد في دور «فراش» في فيلم «العقلاء الثلاثة» لكن هذه المرة يرتدي جاكت أبيض وقميصا أبيض وبابيون أسود وتبدو عليه الأناقة، حتى يجاوز بذلك دوره السابق والذي جسد فيه دور الساعي الذي يرتدي البدلة الصفراء المعتادة لهذا العمل، وهي تفصيلة وإن تبدو غير ذات أهمية، لكن عادل إمام يحاول أن يترك أثرا حتى ولو كان طفيفا في مشهد لم يتجاوز 30 ثانية، بينما في عام 1966 يشارك عادل في فيلم «3 لصوص» وهو قصة للأديب إحسان عبد القدوس من ثلاثة أجزاء ومن إخراج فطين عبد الوهاب، وحسن الإمام، وكمال الشيخ، بعدها جاءت مشاركاته في أفلام «الخروج من الجنة»، ثم «كرامة زوجتي»، و«حكاية 3 بنات»، وبعد ذلك «حلوة وشقية»، و«أنا الدكتور»، وبعده «أفراح»، ثم «عفريت مراتي»، ثم «كيف تسرق مليونير»، و«لصوص لكن ظرفاء»... وتنتهي حقبة الستينات برصيد 33 فيلما. وبدا في الأفق نجم صاعد يحجز مكانا متميزا في الأفلام الكوميدية، حيث تتسع مساحة الضوء التي يشغلها وبالتالي تزداد جماهيريته.
 
أقل توهجا وتتراجع نجوميته قليلا
وأردف الكاتب قائلا: تبدأ مرحلة السبعينات من خلال مشاركة عادل إمام في فيلم «رضا بوند» للمخرج نجدي حافظ، وتأليف عبد الرحمن شوقي بمشاركة عدد من الفنانين الكبار ومع وجود نبيلة السيد وأحمد ماهر اللذين تميزا بقدرات كوميدية عالية وخفة دم طبيعية وكان يمكن أن تطغى عليه لكنه كان منتبها، استطاع أن يلعب في منطقة بعيدة عنهم وربما هذا ما جعل مشاهده مختلفة حيث كان حريصا على أن لا يستهلك إفيهات متكررة أو نمطا ثابتا في الأداء، وجاءت مشاهده المنفردة مع الجميع ممتعة، ثم يعود إمام ليحتل ترتيب اسمه رقم 4 بعد خيرية أحمد في فيلم «غرام في الطريق الزراعي»، من خلال دور أقل قيمة ومساحة وأقل توهجا، وتتراجع نجوميته قليلا، فالغلبة كانت لنجم الفيلم محمد عوض، والعمل لم يكن في مستوى «لصوص لكن ظرفاء»، لكن يبدو أن الرغبة في التواجد وشح الفرص جعله يقبل العمل في فيلم يظهر به بعد مرور ثلث أحداثه، ثم يختفي ويعود في مشاهد قليلة محاولا بذل قصارى جهده لتمرير ضحكاته لكنه يفشل.
ويكشف الكتاب عن أن الغالبية العظمي للأعمال السينمائية في السبعينات كانت تناقش مشاكل الشباب والتغييرات التي كانت تطرأ على تصرفاتهم من استقدام الموضات والتقليعات القادمة من أوروبا، وتأثير ذلك على سلوكهم وعلاقاتهم مع بعضهم البعض، عندما تخلى عادل إمام عن الكوميديا انحسر على استحياء توهجه الفني، وهو ما حدث في فيلم «بنات الجامعة» حيث يتراجع ترتيبه في كتابة الأسماء ليحتل رقم 6؛ فالعمل يرصد المجتمع الجامعي، ويؤرخ للتعليم في السبعينات من خلال قاعات المحاضرات والكافتيريات والممرات وتفاصيل كثيرة داخل الحرم الجامعي تمثل تسجيلا وثائقيا، والفيلم بوجه عام من أفضل الأفلام التي ناقشت مشاكل طلبة الجامعة، أما بالنسبة لعادل إمام فلم يكن هناك جديد عكس أفلامه السابقة سوى مشهد وحيد برع في تجسيده على أفضل ما يمكن... بعدها يعود مرة أخرى مع المخرج فطين عبد الوهاب الذي عندما تقرأ اسمه مخرجا تدرك على الفور أننا أمام عمل كوميدي خالص يشع بالفكاهة والضحك في خلطة خفيفة الدم سيكون لعادل إمام نصيب من هذه الوجبة، حيث يعود من خلال فيلم «رحلة لذيذة» مع فطين عبد الوهاب الذي يعرف قدراته الكوميدية وينجح في توظيفها بالشكل اللائق مثلما فعلها من قبل.
ويؤكد الكتاب أن عادل إمام بعد فيلمه «برج العذراء» أصبح الطرف الثالث في كثير من الأفلام، فعندما تدور القصة حول الشاب والفتاة يأتي دوره ليكون الطرف الثالث في الحكاية الذي يمثل حلقة الوصل في أحداثها بعيدا عن السنيد بالمفهوم الذي كان سائدا في الخمسينات، وهو الأمر الذي جعل صورته تظهر على الأفيش في مكان ملحوظ، وإن كان أقل قليلا من ناهد شريف وصلاح ذو الفقار أبطال الفيلم، ونلاحظ أيضا تصاعد اسمه على التتر في أفلامه السابقة، مما جعل المخرج محمود ذو الفقار يسند له دورا محوريا، وتتسع الخطوات أكثر وأكثر محاولا أن يلحق بالآخرين، أما في فيلم «الشياطين والكورة» فلا يمكن أن ترصد شيئا إيجابيا في الفيلم سوى كوميديا صنعتها قدرات عادل إمام فقط... بالأمس كان يشارك على استحياء مع حسن يوسف وفي أغلب الأعمال سنيدا له، لكن في هذا الفيلم الغلبة والكوميديا له جعلت الفيلم يحقق نجاحا كبيرا، أخرج الفيلم محمود فريد الذي كان يثق في قدرات عادل إمام وكان يتيح له حرية قول ما يشاء، وقد ظهر هذا في أقواله «اللهم اهدي الجمهور ولا تجعلهم يقذفون بالطوب.. اللهم أبعد الكوكاكولا عنا... وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا ميكانيكا»، وكانت تجد صدى عند الجماهير.
 
انقلاب في السوق وآلياتها
قال الكاتب، إن فترة الثمانينات شهدت تنوعا كبيرا في موضوعات عادل إمام واتسعت شهرته حتى وصل إلى أن يكون الأعلى أجراً بين كل النجوم الموجودين على الساحة، وامتطى عادل البطولة، وكتابة اسمه وحيدا في منطقة بعيدة عن كل النجوم وذلك في فيلم «غاوي مشاكل» ثم أحكم قبضته على الأمور، بعد نجاح فيلم «شعبان تحت الصفر»، حيث إيراداته المالية أحدثت انقلابا في السوق وآلياتها، من هنا بدأت الكوميديا يعاد النظر إليها بعد تحقيقها الإيرادات الكبيرة والفضل يرجع في هذا لعادل إمام، ففي فيلم «غاوي مشاكل» ومن أول مشاهده يكتشف المتفرج أن هناك حكاية تستحق المشاهدة، خصوصا عندما يكون الحوار مكتوبا بعناية غير ملتبسة والشخصيات تكشف عن نواياها منذ أول لحظة ودون افتعال... يتخلل الفيلم مواقف طريفة ينجح عادل إمام في تمريرها وساعد على ذلك الطلة الحلوة للفنانة نورا وإيقاع أدائها السلس، وما بين «أمهات في المنفي» عام 1981 ومررا بفيلم «المشبوه»، و«ليلة دافئة»، و«على باب الوزير»، و«المتسول»، و«الحريف»، و«خمسة باب»، الذي مُنع من العرض بعد أسبوع من نزوله، حتى فيلم «المولد»، قادت مجموعة من المخرجين الشباب موجة جديدة وصفت بأنها نقلة في صناعة السينما.
وكشف الكتاب عن أن مجموع الفنانات اللاتي شاركن عادل إمام أفلامه أكثر من 115 ممثلة من خمسة أجيال مختلفة، بدأ من شويكار أول فيلم وانتهاء بنيللي كريم في فيلم «زهايمر» عام 2010 في أدوار مختلفة، وطبقا لظروف بدايته وتصاعد نجوميته لم يستثن إلا من ترفعن عن المشاركة معه، ثم خضعن لنجوميته وظهرت لهم أعمال مشتركة، بينما ظل يحلم بالعمل مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة كما صرح أكثر من مرة، وحالت الظروف دون تحقيق هذه الأمنية، وعلى المستوى الشخصي كانت تربط بينهما صداقة، حيث دأب على دعوتها لحضور مسرحياته، كما كانت تقدر قيمته الفنية ونجوميته التي اكتسبها بالكثير من الأعمال المهنية، يذكر أن عادل إمام اشترك في سهرة تلفزيونية مع الفنانة فاتن حمامة بعنوان «ساحرة» في أواخر الستينات وهو العمل الأول والأخير.
ويضيف الكتاب أن هؤلاء النجمات الـ115، بينهن لبلبة وميمي جمال ويسرا ونبيلة عبيد وهانم محمد، وصفاء أبو السعود، وإسعاد يونس، وأخريات ساهمن في نجاح عادل إمام، فما كان له أن يحقق تلك النجاحات دونهن، كلهن تمتعن بالموهبة التي أهلتهن للوقوف أمامه ورغم أن يسرا نالت الترتيب الأول في مشاركة إمام في عدد من الأفلام، إلا أن جماهيرية لبلبة احتلت المرتبة الأولى في قلب الجماهير بعدد 14 فيلما والسبب في ذلك المشاهد الأكثر إضحاكا وخفة ظل، بينما جاءت ناهد شريف كأول فنانة أتت من مكانة رفيعة على الأفيش لتعمل مع الزعيم وتحتل المرتبة الثانية بينما خشيت الكثيرات من هذه الخطوة وإن كن حذون حذوها فيما بعد، وهي أكثر الممثلات التي جمعت بينهما مشاهد عاطفية، كان يمكن أن تحتل ناهد شريف مكانة أكثر تميزا، لو كانت راعت موهبتها بما يكفي... وتأتي سهير رمزي بالعمل مع عادل في 7 أفلام أما ميرفت أمين الذي يكشف الفارق الزمني بين فيلم «البحث عن فضيحة»، و«مرجان أحمد مرجان» (34 عاما) وهي سنوات طويلة في التمثيل، فمن يجسد الابن بعد هذه السنوات تسند له أدوار الجد، بعد هؤلاء تأتي سعاد حسني وزيزي مصطفى وسوسن بدر وهالة فاخر وليلى علوي.


اشترك في النقاش